ماهو الزعل

ماهو الزعل

برأيي أن اللي يزعلون بُسطاء التفكير(طبعاً البعض، لأن فعلاً توجد أشياء تستحق والكرامة مهمة).

لماذا ؟

لأن إذا أنت اخترت تزعل من أحد وخلاص تخاصمه وما تريد ترجع تكلمه، لازم بالبداية تسأل نفسك هذا السؤال:

هل هذا الشخص فعلاً ما يهمني لدرجة أكمل حياتي بدونه للأبد؟

إذا جوابك نعم، إذن خلاص اتركه وكمل زعلك.

لكن لو كان هذا الشخص ما تقدر تستغني عنه ومهم بالنسبة إلك، سامحه وتعلم تسامح. لأن من اللي ضامن أن هذا الشخص باقي موجود؟ ما نعرف متى نموت ومتى يأتي الأجل.

صديقتي قالت إنها بقت زعلانة من أمها أكثر من شهر فقط لأنها ما تريد تتنازل وتعتذر منها، مع أنها تحب أمها ومستحيل تعيش بدونها. والموضوع تقول لما أفكر فيه حالياً ما كان يستاهل.

الحياة قصيرة جداً وبسيطة، ما يحتاج نعقدها ونصعبها ونضيف أشياء كثيرة.

عيش ببساطة، وكل يوم الصبح أول ما تفتح عينك، اختار ٣ نعم تحمد الله عليها وتشكره.

أنا اليوم اختار:

  • الحمدلله على نعمة وجود عائلتي
  • صديقاتي
  • الإنترنت، لأنه فعلاً نعمة كبيرة وسهل حياتي، ولولاه ما كنت راح أقدر أشارك حتى هذا المقال
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أجد أن الخصام خاصة الخصام لفترة طويلة ليس هو الحل، فيجب أن نحل المشكلة وسبب الخصام إذا كنا فعلًا نهتم لأمر الطرف الآخر ونريده في حياتنا، كما أن الحديث وحل المشكلة قد يضمن عدم تكرار نفس الموقف مرة ثانية أيضًا.

كل يوم الصبح أول ما تفتح عينك، اختار ٣ نعم تحمد الله عليها وتشكره.

فكرة رائعة 👏

سعدت لان أعجبتك ِ الفكرة أنا أقوم بتطبيقها بشكل يومي منذ فترة وهي جيدة جداً

لا يمكننا الحكم على الحزن أو الغضب من شخص بمنظور عقلي فنقول"بسطاء التفكير ، لأن الزعل أو الغضب هذه مشاعر، قياسها بمنظور العقل لا يصح.

كما أننا بشر والبشر أغلب الأحيان عاطفيون، بنقول عندنا "الزعل على اد العلاوة" وكل ما كان الشخص غالي أصبح الزعل اكبر، قد اسامح غريب أساء لي ولكن في موقف أقل من شخص أحبه قد أغضب وأثور وذلك بسبب التوقعات!

بالنسبة لحكاية صديقتك فمشكلتها هي "الكبر" الايجو لديها عالي لدرجة أنها ترفض أن تعتذر لأمها، يجب أن تنصحيها بألا تدع الايجو تقودها فذلك هيخسرها كتير

نعم ، لكن احياناً فعلا الموضوع مو مستاهل لكن مثل صديقتي مثلاً بسبب الايجو عندها بقت مخاصمه أمها فترة طويله

لكن لو كان هذا الشخص ما تقدر تستغني عنه ومهم بالنسبة إلك، سامحه وتعلم تسامح. لأن من اللي ضامن أن هذا الشخص باقي موجود؟ ما نعرف متى نموت ومتى يأتي الأجل

ليس هذا المعيار لنسامح أو لا، أو نزعل أم لا، الفيصل هو الموقف، وحجم الخطأ الذي ارتكبه، فقد يكون مهم بالنسبة لي ولكن لست مهمة أنا بالنسبة له، فالأمر لا يقاس بهذا الشكل، العلاقة دائما بين طرفين ولو كل طرف محب لهذه العلاقة ومقدر لها لن يطول الزعل أو الخصام، يعني رغم أن موقف صديقتك مع أمها خطأ، لكن بنفس الوقت مندهشة أن أمها استمرت طوال الفترة هذه بالخصام ولم يجلسا سويا حتى لو وبختها وفهمتها الصح من الخطأ، وأنه لا يجوز أن يطول الخصام بهذا الشكل، العلاقة لا تقوم على طرف واحد، بل اثنان ويجب أن يسعى الاثنان لإنجاح العلاقة وإلا سياتي وقت والطرف الذي كان يتحمل كل شيء سينهار وتخلص طاقته ولن يتحمل

الخصام يحتاج إلى طاقة هائلة من الحقد والتدقيق، بينما التسامح والتبسيط يمنحنا راحة البال.