يقول الله تعالى في أول سورة المائدة :

( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا )

فمن أدعى أنه وجد في غير الإسلام شيء حسن لم يجده في هذا الدين فقد اتهم الدين بالنقصان و خالف النص قطعي الثبوت قطعي الدلالة وهو الآية السابقة

عندما نزلت الأحكام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، لم ينفي كل ما سبقه ، بل نفى ما هو غير صالح للبشرية ، وأقر ما هو حسن وممدوح

وكثير مما كان منتشر فيما قبل الإسلام استمر بعد الإسلام بل ربما أصبح مندوباً وحتى واجباً ولنا في كثير من الخلق الحسن والفضيلة خير مثال

وعليه فإن الحسن والقبيح يحدده الشرع الذي كمل ولا يحدده شرع غيرنا و لا يحدده عقل بشر عرضة للتبدل والتقلب بين ليلة وضحاها.

وحتى على مستوى الأديان التي سبقت الإسلام مما أنزلها الله على أنبياءه فمنها ما بقي ومنها ما تم نسخه فالعبرة بالختام

إذا فمن يقول بالقول المشار إليه لم يصل إلى درجة اليقين بأن دينه كامل

هذا فيما يتعلق بالأحكام على مستوى العقائد والأديان

أما على مستوى المذاهب و الفرق فهذا الأمر مختلف ونعم يجب أن لا يكون هناك تعصب وتحجر بطريق بعينها وإنما ينظر للمذاهب المعتبرة على أنها تعدد في فهم النص الظني و أن المسلم هو إما مجتهد وإما مقلد ولا يخرج الأمر عن هذا الإطار ،

و متى ما خرج عن هذا الإطار انحدرنا إلى مسألة الفرق التي كلها في النار إلا واحدة

بقيت مسألة : التسميات المتداولة لا تعني بالضرورة أنها هي الفيصل في مسألة الفرق و الطائفة المنصورة

لأن صفات الفرقة الناجية والفرق الضالة ليست مؤطرة بتسميات وإنما بصفات عامة ، عندما أجاب رسول الله عندما سؤل بقوله :

من الفرقة الناجية؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي

فقد ينطبق هذا الوصف على جزء من هذا المذهب وجزء من تلك الفرقة وجزء من طائفة أخرى

أي أن كل جماعة تحت تسمية ما طائفية كانت أو مذهبية سيكون منها ما هو ناجٍ ومنها ما هو هالك

حتى مصطلح أهل السنة والجماعة ليس له اعتبار

وبقول أوضح أن الطائفة المنصورة والفرقة الناجية قد تحوي من أهل السنة والجماعة ومن المتصوفة ومن الشيعة ومن السلفية الجهادية والسلفية الإصلاحية و الإخوان و بوكو حرام والقاعدة وتنظيم الدولة و عوام الناس

وأيضا من كل هؤلاء من هو هالك

فلا يدعي أحد أن اسم ما ، هو الناجي وما عداه هالك .

له دينه, ولنا ديننا :D

كل انسان يعتقد بما يريد.

أعجبني، يدلل لي كلامه، أنه مسلم فكر، لا مسلم وراثة.

لكن كيف يمكنك أن تكون مسلما ومسيحيا ويهوديا وملحدا وعفريتا في نفس الوقت؟

مرحبا وليد، فهمت منه أنه يستفيد من كل شيء، فالقطرة من كل بحر لاتعني كل البحور، ويقراء عن كل شيء بحيث لايمكن لأحد أن يرسم له مسار قناعاته ويكون وصياً عليه (أقتنع بكذا ولا تقتنع بكذا). فلا أظنه يقصد انه معتنق عشرون معتقداً. بل أراد توضيح فكرة (أن لا شخصاً يروّض قناعاتي كما يريد) بشكل أكثر من كونه مباشراً.

السلام عليكم ورحمة الله

لا أريد أن أفصل كثيراً، لكن هذا الكلام مردود على قائله... الإسلام دين شمولي فيه كل ما ذكر أعلاه بل هو أشمل وأعم وأفضل شريعة وجدت في الكون كله...

ربما المراد من هذا الكلام هو الجمع بين الأديان مثلاً أو تعريف الإسلام أنه يقبل الجميع...لكن هناك من سيفهم المراد بشكل خاطىء وسيستغل الأمر ضد الإسلام على أنه دين ناقص غير كامل والعياذ بالله...

تأكد أخي أنه لا يوجد شريعة ولا نظاماً ولا مادة ولا ديناً ولا شيء أعم وأشمل وأغنى من الإسلام... الإسلام دين صبر ومحبة ورحمة واحتواء وحب وسياسة وعمل ورياضة وثقافة وكل شيء...

قل أني مسلم وكفى...

يهودي الصبر !

هل يمكن لشخص ان يشرح لي ماهي العلاقه

ربما يقصد هذا

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=982&idto=982&bk_no=61&ID=992#docu

-

حقيقةً كلامه مبهم، ويحتمل معاني كثير، فأفضل الصمت

هم بنو إسرائيل ليسوا يهود، وهناك فرق بين اليهود وبني إسرائيل. فبنو إسرائيل هم سلالة يعقوب عليه السلام واليهود هم الذين عبدوا عجل السامري ثم تابوا ولكن لم تكن توبتهم صادقة (وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم)

فهذه الآيات لا تنطبق عليهم.

اليهود هم الذين عبدوا عجل السامري ثم تابوا ولكن لم تكن توبتهم صادقة

هل من مصدر؟ ^-^

-

سبب التسمية تجده هنا

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=121115

ربما لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ ^_^

لينتبه القاريء أن كلمة ربما ليست من الآية حتى لا يتناقلها البعض معاً

الآية :

( لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ) الحشر (14)

وكلمة ربما ابتدأ بها الأخ خالد التعليق فظهرت وكأنها جزء من الآية من دون قصد

تنبيه آخر

الابتسامة أيضاً ليست من الآية ツ

من الوهلة الأولى ظننتها من كلامك

أخي ضع الآيات في إقتباس المرة القادمة ^-^

المقصود

لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ

فأنا ظننتها من كلامه

لا تثريب عليك ، اذهبوا فأنتم الطلقاء ツ

( قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) يوسف (92)

http://www.alawfa.com/Go.aspx?keyword=%D8%AA%D8%AB%D8%B1%D9%8A%D8%A8

هذا انفصام حاد في الشخصية

مجرد انتمائه لهذه المسميات انتماء خاطئ

اريد ان اقول شيئا يريح السائل وهو انه اولا واخيرا انسان خلق من تراب وسوف يعود اليه في يوما ما وانا فهمت من كلامك انك تريد ان تعيش الحياة كما يحلو لهواك ان يقودك ولكني اقول لك قبل ان تقبل علي اي عمل هوائي فضع نفسك او امك او ابوك او اختك مكان الخصم وسوف تجد الاسلام يقودك لما هو خير وحينها اريدك ان تشكر الله ان من عليك بنعمة الاسلام لانها نعمة كبيرة لايفهما الا من تلذذ برضا الله عليه

بالمختصر المفيد -> " ليس مطلوب منك ان تكون "كوكتيل" ! " والخلافات بين البشر ليس سببها الاديان نفسها بقدر ما هي غياب للاخلاق وفقدان "التقبل" لدى الآخر, ما عندي مشكلة ان يكون لي صديق وزميل هو يعتبرني كافر وانا اعتقد انه كافر مثلاً, لكن "صحاب وحبايب", ولا بأس احياناً ببعض النقاش "الودي" فيما يعتقد كل شخص.

سورة الكافرون رد كافي على كل ما قيل.

من يعتقد بالكلام الموجود في الصورة هو ببساطة شخص منزوع الشخصية عبارة عن "هراء" معتقدات.

عندما تبحث عن دين تعتقده يجب ان تبحث عن دين ومذهب يحتوي كل ما تريده ! الاسلام دين رحمة "وما ارسلناك الا رحمة للعالمين" ودين صبر "وبشر الصابرين" , ودين تفكر "أفلا يتفكرون" ودين تزكية للنفوس, ودين محبة ودين مودة, ودين عدل, اما طريقة العرض بهذا الشكل تتهم الدين الاسلامي (وهو ما يهمني) بالنقص وهذا من الكفر.

انا مسلم, لي زملاء ومعارف اتواصل معاهم نصارى او ملحدين, اتابع قنوات على اليوتويب متعددي الاديان وليس عندي مشكلة للانفتاح "المنضبط" على العالم والاستفادة.

انه مسلم مشوش ويحتاج لدعم ديني وفكري

السلام عليكم

بما أننا بشر فنحن منحازون لتفكير أو دين معين حسب البيئة و الزمان الذي نحن فيه

لذالك لا يمكننا انتقاد أو تكفير أحد أو أن نزعم أننا الأفضل بتفكيرنا

وكما قال الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام لا فرق بين عربي و اعجمي ولا بين ابيض و اسود إلا بالتقوى

و أظن أن من كتب هذا الكلام يحاول أن يجمع ما يراه حسناً في كل تلك المذاهب و الأديان ليقول أنه مسلم حكيم يأخذ الجيد من الشيء ويترك السيء و لا ينفي المذهب بأكمله ويحاول القول أن من يفكر تفكير معين أو يعتنق دين معين أنه يرى هذا الدين الأفضل حسب تجربته في الحياة .

كلامه جميل و قوي، و أنا أعتبر نفسه، أنا مسلم سني، و لكن سأنتقد شيئا في كل الأديان يطالنا حتى نحن السنة، يوجد بعضنا نحن المؤمنين من يتكلم بطريقة تصيبنا بالغثيان، و هي أنه هو فقط تم تخليصه من النار و الجميع سيحترق، أنا مثلا سني كما قلت و أناقش بعض أتباع مذهبي بطريقة أنني أكون الرأي الآخر، فيجعلني كافر وسيتم استتابتي ثلاثا ثم حرقي ان لم اتراجع

ماذا يقصد بـ " عدناني النقد " ؟

-1

من وجهة نظرى المتواضعه أرى أنه يدعو الناس إلى عدم التركيز على شئ معين فقط .... بل يدعوهم للقراءه عن كل شئ ..

فهو يتبع سنة رسول الله , و متشيع فى هواه و ليس مذهبه أو اعتقداه , و يحب الله ورسوله على طريقة الصوفيين ( العباده الكثيره و الذكر الكثير )

ملحد الإنسانية ولم يقل ملحد الدين .. لا أفهم معناها ولكن لا مشكلة فيها على ما أظن

أناركى الحرية .. أى ينادى بالحرية ... عدنانى النقد أى بكل وضوح و منطقيه ينتقد الآخرين ... مسيحى الرحمة ... فسيدنا عيسى عليه السلام كان رحيماً فهو رسول من عند الله ... ولكنه لم يكن رحيماً كرحمة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ..

علمانى الإحتواء .. و مثل ملحد ... لم يقل علمانى الفكر أو علمانى الدين

ما الخطأ .. ؟؟

-1

أعتقد أنه يشير بكلمة ملحد الإنسانية إلى Secular humanism، أي الإنسانية العلمانية.

-1

ههههههه ترانى فهمت :)

-1

الدين الاسلامي يحتاج الى مجدد بسبب :

1- الفهم الخاطئ للقرآن (انتبه "فهم خاطئ" من البشر وليس القرآن).

2- كثرة الحذف والتعديل والاضافه على السنه النبويه من اشخاص نصبوا انفسهم بأنفسهم فصلاحيتهم تكون باطله

المجدد يجب ان يمتلك صلاحية "أدمن" لو صح التعبير يعني ماينفع انسان عادي لكي يحظى بمقبولية الجميع

ولا ارى المجدد سوى المهدي بغض النظر عن اختلاف الاطراف.

-1

وهذه معتقدات GEEK EMAD

-2

في رايي بعض العقول لم تصل بعض للنضج الكافي للتتفهم متل هذا الكلام العميق

الذي يبدو من الوهلة الاولى انه ينتقص من الاسلام و الحققية عكس ذلك

متفق معه تماما

ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

19.8 ألف متابع