“ثقافتك هويتك: فلننهض بالوعي قبل كل شيء"

في زمن السرعة والانشغال، أصبحت الثقافة رفاهية للبعض، بينما هي في حقيقتها أساس البناء الحقيقي للإنسان والمجتمع.

الثقافة لا تعني فقط قراءة الكتب، بل تعني فهم الحياة، واحترام الآخر، وتقدير الجمال، والسعي للمعرفة دون تعصّب أو تحامل.

دعونا نعيد إحياء مفهوم الثقافة في مجتمعاتنا، بأن:

  • نقرأ كل يوم ولو صفحة.
  • نحاور بوعي واحترام.
  • نتذوق الفن والموسيقى والمعرفة دون حكم مسبق.
  • نربي أطفالنا على السؤال، والبحث، والتفكير لا الحفظ فقط.

إن الثقافة ليست ترفاً، بل هي خط الدفاع الأول ضد الجهل والتطرف والانحدار. فلنكن حملة وعي، نضيء الطريق بالكلمة والفكرة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الثقافة ليست ترفًا بل ضرورة، فكيف سيعيش الإنسان في عصرنا الحالي الذي فيه كل يوم جديد بدون ثقافة ووعي؟! من يتعامل مع الثقافة على أنها ترف سوف يعيش منعزلًا عن باقي العالم، لا يعرف كيف تسير الحياة ولا ما يحدث حوله.

لكن ما حجة هؤلاء الأشخاص؟ فلقدت أصبحت مصادر الثقافة والعلم اليوم أكثر توفرًا وقربًا من ذي قبل، فبضغطة واحدة يمكن البحث عن أي معلومة!

بصي في ناس اول ما تقولي ثقافة أمامهم "يتحسسوا مسدساتهم😂 تاني مرة بقولها، بس هو ده الوصف الحقيقي، يعني لما تقولي ثقافة يضعوكي في قالب المثقفة المتجهمة ويبدأوا تريقة وسخافة عليكي، أو ينظروا لكِ على أنك منحلة، الموسيقى حرام الغناء حرام، الكتب مشكوك فيها، بصي بما أني عملت في مجال الثقافة فأنا يمكن لي باع وتجربة في المجال ده افتكر مرة كنت بدرب مجموعة من الأطفال وبتعمل مسرحية، كان معانا طفلة شديدة الجمال والموهبة، صوتها جميل ومشروع فنانة رائعة، كل اللي كنا بنادي بيه أن الأطفال تعبر عن نفسها، حتى كنت عايزة أن نص المسرحية يقوم بكتابته الأطفال واحنا بس ميسرين التجربة لكن فوجئت أن أهلها بيمنعوها وبيتخانقوا معها بشكل شديد وصلت لحد أنهم منعوها تيجي المكان، قابلتها بعد فترة ولما بصيت في عيونها كانت كلها حزن وانكسار وتجنبت تتكلم معايا مجرد سلام مقتضب وانا كنت مشفقة عليها جدا💔

كلامك مؤلم بقدر ما هو واقعي… فعلاً، فيه ناس لما يسمعوا كلمة “ثقافة” كأنك بتقول شيء مشبوه أو خطر!

حكيتِ عن مشهد شفته كتير: رفض، سخرية، شيطنة لأي شيء بيحاول يحرر الإنسان من الخوف والجهل.

والحكاية اللي ذكرتيها عن الطفلة الموهوبة كسرت قلبي… لأن دي مش بس قصة طفلة، دي قصة جيل كامل ممكن ينكسر في لحظة، بسبب عقل مغلق أو خوف موروث.

رغم كل ده، وجودك في هذا المجال، وشهادتك، ومحاولتك تفتحِ أبواب حتى لو اتقفلت، ده بحد ذاته فعل مقاومة نبيل.

واللي بنخسره في لحظة، بنسترده على مدى أطول… يمكن البنت دي تكبر وتفتكرك، وتلاقي طريقها من جديد.

أحييكِ جدًا… وخلّي صوتك دايمًا عالي، لأنك بتمثلّي ناس كتير صوتهم اتكتم.

@Modar1999 شكرا لكِ على لطفك🌷

أتمنى أن تتعافى الفتاة وتجد طريقها

تاني 😂

الغريب أن كلمة مثقفة يتم تصنيفها عند بعض الناس إما إلى شخصية جادة معقدة بنظارة سميكة أو إلى شخصية منحلة متعددة العلاقات! والأولى عكس الثانية، فكيف ذلك؟!

شعرت بالأسف تجاه تلك الطفلة 💔

كلامك دقيق جدًا… في عالم بيتغير كل يوم، مفيش مجال نعيش من غير وعي.

اللي شايف الثقافة ترف، غالبًا هو شخص غرقان في تفاصيل سطحية، أو ما جرّبش طعم الفهم الحقيقي.

وفعلًا، سؤالك مهم:

ليه ناس كتير ما زالت بعيدة عن الثقافة رغم إن المعلومة بقت على بعد ضغطة زر؟

يمكن السبب مش في “توفر المعلومة”، بل في غياب “الفضول” و”القدرة على طرح الأسئلة”.

الناس مشغولة، متشتتة، وممكن تكون فقدت الإحساس بأهمية التفكير نفسه.

وهنا بيجي دورنا — مش بس ننشر معلومة، لكن نرجّع قيمة السؤال، وقيمة السعي للفهم.

شكرًا لتعليقك

اتفق مع حضرتك في كل كلامك، الثقافة في معناها بتشمل القيم والعادات، الطريقة اللي بتفكر وبنتكلم بيها وتلبس ونأكل، حتى الأمثال الشعبية دي ثقافة!

فعلاً، الثقافة مش رفاهية، دي بقت في الزمن ده "ضرورة بقاء"، خصوصًا وسط سوشيال ميديا بتغرقنا في التفاهة، ووسط تيارات رجعية بقت بتحرم علينا حتى التنفُّس!

بنشوف أصوات بتطلع تجرّم الفن، تشكّك في الكتب، تهاجم كل محاولة لفهم أو سؤال أو تفكير…

السؤال بقى:إزاي نقدر نعيد إحياء الثقافة وسط مناخ بيشيطن أي محاولة للتنوير؟

هل نواجه الرجعية دي بالمواجهة المباشرة؟ ولا نحاول نشتغل على الوعي بهدوء وتراكم؟

وهل كفاية إننا نربي أولادنا على الحرية، ولا لازم كمان نكون جزء من مقاومة أكبر بتصنع مساحة للتفكير؟

إحنا فعلاً في معركة – مش بس ضد الجهل، لكن كمان ضد اللي بيحاولوا يثبتوا إن الجهل فضيلة!

شكرًا جدًا على ردك العميق والمليء بالوعي — لمست نقاط محورية فعلًا، وخصوصًا لما وصفت الثقافة بإنها “ضرورة بقاء”، لأن دا توصيف دقيق جدًا.

في رأيي، المواجهة المباشرة أحيانًا بتستنزف وبتحول النقاش لمعركة صوتية، بينما الاشتغال على الوعي بشكل هادئ وتراكمي هو اللي بيغيّر بجد، وده يمكن بيحتاج صبر طويل، لكنه أعمق أثرًا.

وبالنسبة لتربية أولادنا، فهي البداية، لكن أكيد مش النهاية… لازم نخلق دوائر أوسع من التأثير، سواء في المدرسة، أو في المحتوى اللي بننتجه، أو حتى في النقاشات اليومية. التنوير محتاج ناس تشتغل بصمت وناس تشتغل بصوت عالي كمان، كل واحد بطريقته، لكن في نفس الاتجاه.

المعركة اللي إحنا فيها مش سهلة، لأنها ضد تطبيع الجهل، وضد تحويله لفضيلة زي ما قلت. بس وجود أصوات زي صوتك هو الدليل إن لسه في أمل

أنا أرى أننا في زمن أصبحت فيه أولويات الناس مختلفة وهذا ما جعل الثقافة في آخر الصف لكن من يجرّب أن يعيش حياة فيها قراءة وتفكير وحوار يشعر بفرق كبير ليس فقط في وعيه بل أيضًا في طريقة تعامله مع الناس والمواقف فالثقافة ليست رفاهية بل تجعل الإنسان يرى الحياة بشكل أوسع وهذا مهم جدًا في هذا الوقت وسط كل الضجيج والسرعة والتشتت من حولنا

كلامك لمسني جدًا، لأنه فعلاً بيوصف حالة بنعيشها كل يوم.

وسط الاندفاع واللهاث و”الضجيج” اللي حوالينا، قليل جدًا اللي بيقف ويسأل نفسه: هل ده فعلاً كل شيء؟

هل ممكن أعيش بشكل أعمق، أفهم أكتر، وأتواصل بشكل أصدق مع الناس من حولي؟

الثقافة – زي ما قلت – مش ترف، لكنها طريقة حياة.

هي اللي بتخلّي الإنسان يشوف خلف السطح، ويفهم خلف الكلام، ويتعاطف حتى مع المختلف عنه.

يمكن الطريق مش سهل، ومش الكل بيشوف أهميته، لكن مجرد وجود أشخاص زيك بيشاركوا تجربتهم، ده في حد ذاته نور صغير بيفتح باب للتغيير.

ممتن جدًا لتعليقك