تغزو المقاطع التحفيزية شتى مواقع التواصل الإجتماعي لما تجده من إقبال كبير من الناس في أرجاء العالم بصفتها محفزة ودافعة للشخص للبدء بأهدافه وملهمة حيث أنها تتيح فرصة الإستماع لقصة شخص كافح حتى نال مراده، بينما هناك فئة من الأشخاص تعارض هذه المقاطع حيث أنها تصفها بالوهم حيث أنها ستمنحك جرعة من الحماس وبعدها سرعان ما ستختفي هذه الجرعة لتعود لما تقوم به كل يوم، بالإضافة إلى أن كمية لايستهان بها من قصص "الناجحين" مزيفة أو على الأقل يتم تضخيم جوانب في القصة لزيادة حجم المعاناة لدى الشخص وكفاحه.
ما هو رأيكم؟ هل تعتبرون المقاطع التحفيزية مفيدة لكم أم لا؟
وفقكم الله
التعليقات
بالنسبة لي، لا أعتقدها مهمة على الإطلاق، حتى وإن كانت مهمة للبعض فإن القائمين عليها يستخدمونها بشكل خاطيء.
حضرت أحدها من قبل في الجامعة، وبالفعل شعرت بطاقة وحماس كبير جدا، وخرجت من المحاضرة وأنا أرغب في تغيير العالم كله ولدي طاقة لذلك، ثم ماذا بعد؟ لا شيء
لم أعرف ماذا أفعل ولا كيف أصل إلى أهدافي التي أريدها، لم يقل لي كلمة واحدة مفيدة بشكل حقيقي.
أعتقد أنها مفيدة لمن يعرفون أهدافهم ويعرفون أيضا الطريق لتحقيقها، لكنهم فقط يريدون بعض التشجيع للاستمرار، هنا فقط تكون تلك الخطابات ذو قيمة ومفيدة.
لم أعرف ماذا أفعل ولا كيف أصل إلى أهدافي التي أريدها، لم يقل لي كلمة واحدة مفيدة بشكل حقيقي.
لن يأتي أحد ويعطيك وصفته السحرية للأسف، لذا هذه المقاطع أو كتب السيرة الذاتية تكون محفزة والباقي عليك، طبعا أتحدث عن الواقعي منها وبدون مبالغة، هنا التحرك نفسه والحماس مطلوب، فهناك مراحل قد يقف فيها الانسان بسبب فقدانه لذلك
المقاطع التحفيزية من أكثر الأشياء اللطيفة التي ربما تمر في يومك فمن منا منذ طفولته حتى كبر لا يحب القصص.. القصص والحكايات دائما تستقر في الذهن أكثر من غيرها. المقاطع التحفيزية التي فيها حديث عن مهارة جيدة أو سيرة ذاتية لشخص ناجح من المحتوى المفيد الذي تتعرض له وربما تكون سبب في تقدمك ونموك خطوة للأمام ولكن بشرط أن لا تكون بكثافة بلا داعي وأن تسمع وتشاهد وقتا وتأخذ من هذا خطوات تنفذها وتجربها بالفعل في هذه الحالة تكون مقاطع التحفيز محفزة فعلا وليست وهما أو تشويشا
بالطبع من وجهه نظري ، ان المقاطع التحفيزية مفيدة للغاية ،فإن المقاطع التحفيزية تعتبر جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، حيث نجدها فى كل مكان، من وسائل التواصل الاجتماعي إلى البرامج التلفزيونية وحتى عبر الهواتف المحمولة. ولكن السؤال هنا : هل تأثيرها محدود ويختفي سريعًا، أم أن لها تأثيرًا طويل الأمد؟
في رأيي، هذه المقاطع تمثل دفعة قوية لنا، خاصة فى الأوقات الصعبة التى نواجهها. فهى تذكرنا بأننا لسنا واحدون فى هذه المعاناة، وأن هناك دائمًا أشخاص آخرون يشاركونا نفس التحديات، فالكلمات الملهمة والإيجابية تساعدنا على الخروج من الروتين الممل، وتفتح أمامنا آفاقًا جديدة.
ولكن، لا يكفي أن نستمع لهذه الرسائل لنشعر بالإلهام فنحن بحاجة إلى تحويل هذا الإلهام إلى أفعال ملموسة، يمكن أن تكون تلك الكلمات التي نحتاجها لبدء العمل الجاد، ولكن الالتزام الحقيقي هو ما يحقق النتائج.
لذلك، لابد من استغلال هذه المقاطع بشكل صحيح لنحوّل الإلهام إلى إنجازات حقيقية لذلك لابد من تحويل هذه الرسائل الى أداة تدفعنا نحو التغيير الإيجابي فى حياتنا .
مدمرة يا صديقي المقاطع التحفيزية خطيرة للغاية،
سبب نجاح مقاطع التحفيز أنها تصنع الوهم، أنت قادر وأنت مختلف وأنت رائع وأنت خارق و....، ومن يشاهد المقطع لم ينتهي من تكليفات دراسية مطلوبة من شهر، أو يعجز عن مواكبة تطورات العمل فأي قادر وأي خارق هنا ؟!
لو رجعنا للأصل في التنمية البشرية سنجد أنها كانت مخصصة للوقوف على نقاط الضعف والمعوقات العامة للتنمية والاستقرار النفسي، ومن ثم تطرح حلول لها، أما اليوم فقد تحولت إلى خطابات وشعارات وقود وهمي يحفز لدقائق ثم سرعان ما ينتهي مفعوله.
المقاطع التحفيزية لها قصة معي فقد كنت كلما شعرت بكسل أو إحباط أذهب لمشاهدتها، ثم انطلق ثم بعد فترة أشعر بكسل أو إحباط فأعود لها وهكذا إلى أن جئت مرة لا أشعر بنفس التحفيز ونفس الرغبة المشتعلة، ظننت وقتها أن الفيديو غير جيد فشاهدت غيره وغيره ثم لم يحدث شىء ؟!
بالنظر للحالة السابقة التي مررت بها ويمر بها كل معتاد على المادة المرئية التحفيزية سنجد أن الشغف وشعلة الحماس الناتجة عن مقاطع التحفيز تشبه دفعة من يجلس على أرجوحة سيتحرك لكن فترة ويقف ثابت، لكن لو تعلم دفع نفسه وهو على الأرجوحة فيمكنه الاستمرار والتحكم في سرعة الأمر دون تدخل أو تأثر بفعل أو مثير خارجي.
ولذلك أرى أن التحفيز كالمخدر جيد في بدايته، ولكن سرعان ما يحدث انطفاء لأثره، ومن المهم أن نبحث عن قيمة ودافع ونتحكم في أنفسنا أفضل من هذه الوسائل قصيرة التأثير.
المقاطع التحفيزية خادعة لأنها لا تنقل الصورة كاملة، كما ذكرت في مناقشتك: فيها جزء من التزييف وتضخيم بعض الجوانب وهكذا. بالرغم من ذلك فهي لا تخلوا من فائدة، وتكون فائدتها أكبر إذا تم نقل الرحلة كاملة.
لكن السبب الأهم لوصفها بالوهم أظن أنه يتعلق بالمشاهد، وليس بناشر القصة، لأن المشاهد بعض سماع المقطع التحفيزي ماذا يفعل؟
لا شيء، يُكمل تصف المنصة التي يشاهد عليها، ثم ينسى ما شاهده بعد وقت قليل، ويذهب لحال سبيله. لكن لو أنه تحفز، ثم وضع هذه الطاقة في فعل الشيء الذي هو مقصر فيه، لاختلفت النتيجة. إذا المشكلة ليست في مقاطع التحفيز واستنهاض الهمم، بل هي في المشاهد نفسه.