قاعدة 25- 5 لوارن بافيت: كيف السبيل إلى التركيز على الأولويات فقط!

ربما تكون مشكلتي الحقيقية هي التشتت. كوني لا أشعر بالرضى إلا بإقحام نفسي في الكثير من المشاريع.

ترددت كثيرًا قبل اتباع هذه القاعدة لوارن بافيت، ولكني أجبرت نفسي عليها لأنه لا يوجد حل آخر لدي، كما أن القاعدة منسوبة لأحد أثرى أثرياء العالم، فهذا سبب آخر يجعلني أتمسك بها.

فما هي النظرية التي أتحدث عنها؟

هي نظرية وارن بافيت المُسماة 25 - 5، ولمن يريد أن يطبقها فينبغي عليه أن يحصي 25 هدفًا قصير المدى ويكتب قائمة بتلك الأهداف، ثم يقوم باختصار تلك القائمة إلى 5 أهداف كحد أقصى بحيث يمثل كل هدف مشروعا يريد التركيز عليه في الفترة الحالية، ثم إذا ما انتهى من مشروع ما أحل مكانه مشروعا آخر، وهكذا حتى تنتهي القائمة.

يهمني كثيرا سماع رأيكم بالنظرية، ومعرفة ما إذا كانت لديكم طرق أخرى لعلاج التشتت.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل هناك طريقة محددة لاختيار تلك الأهداف الخمسة من بين باقي الأهداف ام انها يتم اختيارها بطريقة عشوائية؟

raghd_agaafar أضف ردا

على حسب حيوية الأهداف بالنسبة لك في الفترة الحالية وترتيبها من ناحية الأهمية.

يعني لنقل مثلا إن هناك مشروعا يجب عليك العمل عليه لأن تاريخ التسليم اقترب. هذا المشروع يجب إدراجه في التو واللحظة.

المهم ألا تتعدى ٥ مشاريع في نفس الوقت.

وهذا يحل مشكلة الانشغال بمشاريع غير ضرورية في وقت يجب العمل فيه على مشروع عاجل.

تبدو النظرية تحتاج إلى البحث الكثير لأن أول شيء خطر ببالي لماذا 25 هدف كحد أقصى ما معنى هذا الرقم وأيضا لماذا تم تقليصهم إلى 5؟ بمعنى ما الذي يجعل 5 مشاريع أعمل عليها غير مشتتة!

فبرأي أن الأمر يعد على حسب القدرات الشخصية للفرد، فربما أنا أستطيع العمل على 3 مشاريع كحد أقصى في نفس الوقت وربما غيري لديه القدرة على العمل على 10 مشاريع، فهو أمر نسبي ولكن القاعدة مثيرة للاهتمام بكل تأكيد.

ومعرفة ما إذا كانت لديكم طرق أخرى لعلاج التشتت

عن نفسي أضع لكل مهمة وقت محدد وأحاول الالتزام به، قد يكون هناك بعض الضغط لو حدثت أمور خارجة عن إرادتي مثلا ولم أستطع انهاء مهمة معينة في وقتها ولكن يمكن تدارك هذا الأمر وتعويض الوقت خلال باقي اليوم.

لا يمكن الوقوف على سبب لاختيار هذه الأرقام على وجه التحديد، ولكن ليكن هناك رقم حاسم وحسب حتى يسير الأمر بنظام ويحقق الفائدة المرجوة منه.

عن نفسي أضع لكل مهمة وقت محدد وأحاول الالتزام به

نعم هذا أمر رائع، ولكن كيف يضمن الواحد أنه لا يضيع طاقته على مهام غير عاجلة ليحقق الشعور بالإنجاز، في حين أنه كان من الأولى له العمل على مشاريع عاجلة للغاية ولكنه يؤجلها ظنًا منه أن الأخرى أيضًا ضرورية؟

لدي مبدأ بسيط وهو الأهم فالمهم ، وغالبا أضع كل المهام في أحدهما

مثلا لدي ثلاث مهام الأولى الاستيقاظ باكرا قبل العمل لقضاء مشوار حكومي مهم وثانيا العمل وثالثا ترتيب المنزل.

فالأهم هنا هذا المشور والأهم بعده هو العمل بمعنى لو لم استيقظ باكرا فالأهم أن أذهب إلى العمل بدلا من ترتيب المنزل الذي هو مهم.

Mostafa_Shapan أضف ردا

أنا أحب وضع هدف واحد أسفله عدة أهداف لاحصر لها وتحت هذه الأهداف خطوات أو ليفيلات لكل هدف ولا مانع من العمل على أكثر من Sub-goal فى نفس الوقت. وغالباً الهدف الذى يكون عائده أكبر أو نتائجه ضرورية أو يحل مشكلة كبيرة تكون الأولوية.

أحب وضع هدف واحد أسفله عدة أهداف لاحصر لها وتحت هذه الأهداف خطوات أو ليفيلات

هل تقصد أنك تعتمد إستراتيجية تقسيم الهدف إلى أهداف أصغر؟

لكن كيف تختار هدفًا واحدًا فقط؟

الحياة لا تسمح بأن توقف حياتك حتى تنتهي من تحقيق هدف وتنتقل إلى الذي بعده.

قد تكون على سبيل المثال لديك مشروع هام في مكان عملك، وإلى جانب ذلك أنت مضطر للتخطيط لسفريتك مع أهلك مثلًا.

أعتقد أن النظرية ترجع إلى حال كل شخص ربما أنت أيضا لك نظرية تختلف عنها لكنها ناجحة معك

الكتابة شئ رائع

وأيضا مراقبة نفسك ثم الرغبة فى تحقيق شئ ثم إعطاءهذه الفرصة وقتها دون أن تدخلى معها شئ أخر وهو أن تتنازلى عن أشياء أخرى وربما تتكامل الأشياء دون أن تتداخل أو تؤثر على بعضها البعض

لكن المثابرة شئ مهم، إن كل شخص يعلم ما عليه فعله ويعلم ما عليه تركه لكن يحتاج إلى وقفة ليتفكر ومن ثم يتوكل على الله

بالنسبة لي فأنا شخص محدود الطاقة في الحقيقة، ولا أستطيع بذل الكثير من الجهد في مشاريع متعددة، لذا دائمًا ما تكون قائمة مهامي قصيرة ومحدودة، ولا أورط نفسي في مهمة جديدة من غير أن أتأكد أن عندي طاقة لعمل هذا الشيء.

ورغم أن هذا في كثير من الأحيان يشعرني أنني متاخرة بأميال، وأنني يجدر بي أن أقوم بعشرات الأمور في الوقت نفسه، ولكن رحم الله امرئ عرف قدر نفسه، لو أنني انشغلت بعشرات الأهداف في نفس الوقت لن أنجز شيئًا في نهاية المطاف، لذا أن أركز على هدف أو اثنين خير من لا شيء على الإطلاق.

ولا أورط نفسي في مهمة جديدة من غير أن أتأكد أن عندي طاقة لعمل هذا الشيء.

هل أنتِ متأكدة من أنك تستطيعين منع وقوع تلك المشكلة دائمًا؟

أحيانًا يحدث أن الضغوط لا تكون في أيدينا، فيتراكم الكثير من المشاريع، ولا نعرف من أين نبدأ وأين ننتهي.

هذا صحيح، وهذا يدخلني في نوبة هلع في الواقع.

لذا أدرب نفسي مؤخرًا على محاولة تحمل الضغوط، وبذل ما في سعي من غير أن أحمل نفسي فوق طاقتي.