كيف تستعيد طاقتك من جديد بعد عطلة عيد طويلة؟

وضعت استراتيجية خاصة بموضوع العطل الطويلة والتعامل معها وليس فقط مع عطلة العيد، تبدأ بإعادة ضبط النفس ذهنياً مبدئياً بتصوّرات عن الهدف والغاية من العمل، ثم أعدّل جدول نومي تدريجياً، أهم خطوة.

أكتب جدول أغذية لأحصر نفسي بهم لمدة ٣ أيام على الأقل، آكل صحي خلال هذه الأيام، فواكه وخضروات، لأن هذا الأمر له انعكاسات ملحوظة بتجربتي على مزاجي ونشاطي، وأقوم بجدولة كل الأعمال بتفاصيلها بشكل لا أمنح نفسي مغبّة التفكير الزائد، ثم بعد ذلك أعود للضغوطات تدريجياً.

وأنتم كيف تستعيدون طاقتكم من جديد بعد العطلة الطويلة؟ شاركوني تجاربكم وآراءكم!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحرص على عدم تحميل نفسي الكثير من المهام في بداية العودة من العطلة، بل أبدأ بالأعمال البسيطة وأزيد من وتيرتها تدريجياً

وأخصص بعض الوقت لتحديد أهداف قصيرة وطويلة الأمد والعمل على وضع خطة لتحقيقها. هذا يساعدني في الحفاظ على التركيز والدافعية للعمل.

المشكلة أن بعد العطلة يبدأ بالتراكمات ولذلك كثير منا يواجه صعوبة في تطبيق هذا المبدأ فعلاً على عمله، تراكمات العطلة كلها يجب أن يسيطر عليها في أول يومين بعدها، خاصة من ينتظروننا لانتهاء العطلة لمعاودة العمل

مشكلتي الرئيسية في العودة من العطلة الطويلة تتمثل في عدم القدرة على البداية في ممارسة أي نشاط يتعلق بالعمل أو المذاكرة أو أي نشاط يحتاج لطاقة ذهنية وتركيز طويل. بالنسبة لي، هذه البداية نفسها أصعب من النشاط نفسه.

ما أفعله هو أنني أمارس الرياضة بشكل منتظم، خاصةً رياضة الجري، فهذا يمنحني شعورًا بالإنجاز، وأشعر بصفاء أكثر في ذهني، وتحسن ملحوظ في الحالة المزاجية، وزيادة في مستوى الطاقة لدي، وهذا بدوره يجعلني أكثر استعدادًا لاستئناف مهامي.

بعد الجري، أخصص بعض الوقت للتخطيط ليومي، حيث أقوم بتقسيم المهام إلى أجزاء صغيرة يُمكن إنجازها بسهولة، للشعور بلذة الإنجاز بعد كل مهمة.

أشعر بأن هذا الانقطاع الطويل عن العمل فعلاً كما قلت يؤثّر علينا ذهنياً ولذلك خطر لي بأننا حتى نساعد أمفسما بأيام العطلة لازم نحافظ على نصف ساعة أو ساعة يومية في العطلة نجعلها فقط للقراءة، هذا الأمر سهل ويجعل عقولنا بمرحلة عمل مستمرة دون خمول، يبقى بمود العمل والمسؤوليات ولو بشكل جزئي جداً، حتى تكون العودة أسهل.

لهذا الغرض، لا أقوم بتغيير تفاصيل حياتي بشكل كلي في أيام العطلة، بل أقلل المهام التي تحتاج إلى مجهود ذهني كبير، لأنه في الأول والأخير بعض النشاطات كالقراءة مثلًا لا أقوم بها بدافع إنجاز مهمة، بل هي وسيلة للترويج عن النفس - بالنسبة لي - كما هو الحال مع ممارسة ألعاب الفيديو مثلًا.

المعضلة التي يقع بها كثير من الناس أنهم يقلبون جدول يومهم بشكل كلي في مرحلة العطلة، فيقومون مثلًا بتغيير نظام النوم كليًا، ومن ثم بعد العودة من العطلة يكون من الصعب جدًا العودة إلى ما كانوا عليه قبلها.

بالنسبة لي أتعامل مع العطلة كفترة راحة واستمد منها الطاقة للعودة للعمل، ولا أضع استراتيجية كاملة للعودة بكل طاقتي ولكني أنظر إلى العمل على أنه عمل يجب فعله ولا حاجة لي لتدريب نفسي على العودة للعمل، ربما أفعل هذا مع الرياضة مثلا فيجب عليك لو كنت مواظب أو حتى غير مواظب على التسخين وتهيئة جسدك للتمرين، أما في العمل فيكفيني تهيئة عقلي بوضوح بأن هذا وقت العمل بعد ترتيب مواعيدي واهتمامي بتفاصيل العمل وفور بداية العمل أعود لنشاطي مرة واحدة وليس تدريجيا.

هذه عملية كسر للمزاج والرغبة وبرأيي يمكن أن تؤذي نفسيتك مع الوقت وتجعلك في تبلّد حقيقي أثناء العمل وبعده، ومن الممكن أيضاً أن تصاب بالاحتراق الوظيفي دون أن تدرك ذلك لإنك أصلاً لا تقوم بالتدقيق كثيراً على هذه المسائل النفسية وتعامل نفسك وفق نظام عقلي صارم لا يعرف التساهل أو الاهتمام بمراعاة النفس أثناء العمل.

كنت أعاني كثيرًا مع هذا الأمر فالإنقطاع الكامل عن العمل في فترات الإجازة كان يجعل العودة له صعبة جدا بالنسبة لي، والحل الذي أصبحت أتبعه وقد يكون غريب بعض الشيء لكن أحرص على أن أقوم بشيء له علاقه بعملي ولو بسيط كل يوم ففي أيام الإجازات لا أنقطع تمامًا لكن أعمل لنصف ساعة حتى وهذا يساعدني على التأقلم الجيد مع العودة لضغط العمل الطبيعي بالنسبة لي والأمر لم يأتي معي بالتخطيط لذلك لكن كان أحد الأمور التي أعمل عليها يتطلب مني متابعة يومية لمدد بسيطة وهذا ما جعلني أكتشف أن هذا يساعد في العودة للعمل دون عناء كبير بالنسبة لي.

هذا ما قلته تماماً في ردود أخرى ولكي أسهّل عليك المهمة أنصحك بأن تقوم بأمر أسهل وأكثر فعالية وهو أن تقرأ نصف ساعة تقريباً كل يوم عطلة، هذا سيجعل دماغك في حالة تركيز ولن يفصل بشكل كامل وتام وبذات الوقت هو شيء ممتع غير ممل ومتعب نهائياً ويشكّل جزء من متعة العطلة أيضاً بحسب طبعاً الكتاب الذي ستحتاره.

هذه فكرة جيدة جدًا الحقيقة، المشكلة بالنسبة لي أني مؤخرًا لم أعد أعرف ماذا أقرأ بالضبط فقائمة الكتب التي أريد قراءتها على Goodreads تتضخم بشكل كبير ولا أعد أعرف كيف أتعامل معها وأفكر فعليا في البدء من الصفر، لكنها فكرة جيدة بالفعل وأعتقد أنها ستؤدي نفس الغرض وبطريقة ألطف.

وأنتم كيف تستعيدون طاقتكم من جديد بعد العطلة الطويلة؟ شاركوني تجاربكم وآرائكم!

التخطيط بالنسبة لي هو أول ما يساعدني على استعادة الطاقة والحماس وكذلك وضع الأهداف طويلة المدى فيما يخص التصور العام عن حياتي ومراعاة تنفيذ المخطط بشكل تدريجي حتى لا تكون العودة سريعة فيتبعها الكسل. وأحاول قدر الإمكان استغلال العطلة في الراحة حتى يتكون الدافع من جديد للعمل وأذكر نفسي بالطبع بأهدافي الشخصية ولماذا أعمل من الأصل

المشكلة أنك كلما استغللت العطلة أكثر كلما صار الموضوع فيه فصل أكبر بالدماغ، يعني صعوبة الاندماج بشكل أسرع عند العودة، لإن نقطة الاشباع بالمتعة لن تصلي إليها أبداً مهما طالت العطلة، الأمر صعب. العطلة هي مثل الرمال المتحركة تماماً، تشعرين أن كل شيء على ما يرام ولكن مع مرور الوقت الموضوع يصبح أصعب بالعودة ومجهد.

أفهم قصدك بالطبع. لكن الناحية الأخرى التي يكون الإنسان فيها يستمتع بنصف عقل حتى لا يبتعد تمامًا عن عمله لا تعد راحة كافية للعقل والجسد بالتالي يشعر الإنسان أكثر أنه مرهق ومايزال محترقًا بعد العودة من العطلة. وبالنسبة لي أفضل العودة الصعبة التي يتبعها نشاط متجدد على العودة السهلة التي يتبعها إرهاق أكثر

الحق معك تماماً، ولذلك صرت في أخر غترة احب أن أفعّل التسليات الصغيرة والاجازات القصيرة الساعية لإنها لا تلغي العمل في اليوم وبنفس الوقت تفسح مجال لي، بمعنى صرت أحب أكثر من هذه العطل الطويلة مسألة أن أتعامل مع العمل كيوم وفقط، أعمل فيه وأخذ إجازة فيه وأتسلى فيه يومياً، لا أن آخذه كأسبوع بيومين عطلة وهكذا..الخ

أنا أحب أن أعود للعمل تدريجيا بحيث أتفق بشكل مسبق على العودة المشاريع الدائم العمل عليها في أوقات مختلفة عن بعضها البعض، بحيث أعود للعمل على المشاريع الأخف والأريح من حيث الكم والكيف أولا ثم بعد يومين أو ثلاثة أعود لمشروع ثاني وهكذا، إلى أن أدخل مجددا في مود العمل وأكسر حاجز الكسل والاسترخاء وهذا يعطي له فرصة أيضا لإعادة ضبط يومي بشكل عام من حيث مواعيد النوم التي غالبا ما ستكون انقلبت وأيضا الانتهاء من أي خطط كنت قد بدأتها في الإجازة ولم انتهي منها بعد.

بالغالب نحن لا نحدد هذا الأمر بيدينا، بعني أقصد أولويات التاسكات التي نعمل عليها وهناك ضغوطات أيضاً العملاء والأمور التي يجب أن نقوم بها، يعني بالمجمل الأمر غير مسيطر عليه بشكل كامل. اقترح علينا الصديق اسلام أن نقوم بوضع بعض المهمات البسيطة ضمن العطلة لابقاء الطاقة بذات الكستوى عند العودة من العطلة، ما رأيك بهذه الممارسة؟