القومية هي شعار للعنصرية والتعصب

بسم الله الرحمن الرحيم

 القومية

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد,,,

القومية هي شعار العنصرية والتعصب والتي حطّمت الدولة العثماني شر تحطيم عندما قامت بأخذ القومية من الغرب بتقليد أعمى ونادت بالقومية التركية رغم إن الدولة العثمانية كانت تخضع لها شعوب عدة مختلفة ولشدة تأثر الشعوب المسلمة بالدولة العثمانية نادوا كلهم بالقومية تقليداً لها واتباعاً لسنتها فكانت النتيجة أن ثاروا البعض على الدولة العثمانية وطالبوا بالحرية الكاذبة التي زعمت أن اجتماع المسلمين تحت راية واحدة استعمار واحتلال من قبل الدولة الإسلامية للشعوب المسلمة الأخرى وسقطت الدولة العثماني وتفككوا المسلمين فكانت الدولة العثمانية اشبه بقائد جيش أمر جيشه بالتخييم بالقرب من أرض العدو وأمرهم بعدم إشعال النار حتى لا يراهم العدو وبعد مرور الساعات الأولى من الليل اشتد البرد فقال القائد في نفسه : لن يضر إشعال نار واحدة.

فأشعل النار في خيمته ولم يسمح لأحد سوى لحرسه بالتدفئة عند ناره مما أغضب جنود الجيش فطالبوا قادتهم بإشعال النار لتدفئتهم فخشوا القادة من أن يتمردوا الجنود عليهم فسمحوا بإشعال النار لتدفئة جنودهم فرءاهم العدو وعرف مواقعهم وهاجمهم من كل حدب وصوب وأعملوا فيهم القتل وقضوا عليهم في جنح الليل.

فما القومية وما يتبعها من عنصرية وتعصب جاهلي إلّا سم زعاف للدول والأديان وهذا ما حدث للعرب فمن الدولة الإسلامية إلى القومية العربية ثم إلى الدول المتفرّقة فلا وجدوا وحدة عربية ولا ابقوا على وحدة إسلامية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

وهل ترى بأن مصطلح القومية اليوم موجود؟! ألا ترى معي بأنّ هذا المصطلح اختفى منذ وقت طويل وجاء مكانه مصطلح الحزبية والطائفية؟ حتى مصطلح الوطنية اختفى لدى بعض المجتمعات.

على ايًة حال أنا أميل إلى إلى أن نكون جزء من العالم، بغض النظر عن دينه وجنسه وعرقه، أن نكون عالميين أفضل من أن ننادي بفكرة أن نكون وطنيين أو قوميين. ربما هنالك من هو من هذا العالم يساند ويدافع عن أي الضحايا.

القومية هي شعار العنصرية والتعصب والتي حطّمت الدولة العثماني 

لا اريد أن أختلف أو أتفق معك لكي علينا أن نوضح أن مسألة القومية ليست بهذه السهولة في الطرح وليست بهذه السطيحية على الإطلاق ، وهي في القول على حزبين كبيرين ، حزب يرى أنها ضرورة سياسية وحامية اجتماعية وحزب آخر يرها مجرد كلام فارغ .

إذا عدنا للتحليل المنطقي للموقفين سنجد كل منهما صحيح فعليا، وكل منهما له مبرراته الجيدة للتباعها أو لرفضها، وأنا في الحقيقة أحترم الإثنين بشرط أن يكون موقفها ذاتيا وليس اتباع اعمى للغرب أو لنقاد الغرب، نفالغرب ليس معيارا للحكم الأخلاقي ولا الإجتماعي، إنما هو مجرد تجربة كأي تجربة أخرى تؤخذ على سبيل الاتعاض لا على سبيل التقديس.

مجهول أضف ردا

التعصب مرفوض سواء ديني او قومي

الدعوة لحكم الدين أيضا يؤدي التعصب بالضرورة

فالقومي يكون عنصرية تجاه بقية القوميات وذو التوجه الديني سيكره الاخرين لأنهم ليسوا على دينه(كفار نجس)

شعار الوحدة الإسلامية شعار كاذب والنتيجة أن تكون تابع لسلطان تركي أو فارسي

كل شعب يحكم نفسه بنفسه بعيدا عن الشعارات الجوفاء سواء دينية اسلامية أو قومية عنصرية.

الوحدة تتم على أساس المصالح المشتركة لا على التعصبات القومية او الدينية