-2

كيف تعمل الأجساد في الأفتقاد

كيف يعمل الافتقاد؟

هل يمتلأ جسدنا بالأزرار التي لا تعمل؟

أم مدينة كبيرة تملؤها الإعلانات ولا مُستهلكين فيها؟

أم أن دماغنا يتحول لطريق سفر ليس فيه علامات وأي نتيجة غير الوصول مهلكة؟

هل نظل مخلوقات من طين في ليالي الافتقاد؟

أين تذهب عزوتنا من المشاعر حين نفتقد؟

أين يذهب الأمل؟ .. يموت أم فقط يلعب الغميضة؟ ماذا يفعل الحزن؟ .. يهدد فقط أم يده طائلة وينفذ الجريمة الكاملة؟

الصمود يتخلي أم صديق أثمرت فيه العشرة ؟ الحنين يشتاق لمناديله أم لقناديله ؟

التخطي يوقع معاهدة أم يعلن مجاهدة؟

الصبر يضبط منبهه أم يتعاطى منوما ؟

الحب، الحبُ ماذا يصنع؟.. هل يصنع؟

ما الطريقة الصحيحة الموصى بها في كتالوج أجسامنا حين نفتقد كي لا نخرب؟ 😥

هل نبتعد عن الشمس كي لا يجتمع على أدمغتنا حران فنذوب؟

أم نبتعد عن المطر كي لا يجتمع على قلوبنا بردان فنتجمد ؟

أم نبتعد عن المرآة كي لا يجتمع على عيوننا فراغان فنُسحر ؟

كيف يسمعنا من نفتقد؟

في كل الأصوات أم في كل الصمت؟

وكيف يرانا؟ في كل الصحو أم في كل النوم؟

هل يسمع ويرى؟ أم أنها أشياء باتت تُشتري ؟

بعد تفكير طويل توصلت لكيف تعمل الأجساد في الافتقاد: الأجساد لا تعمل في الافتقاد! 😥😥#Ali_Tomahook_crouz

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ردود الفعل منا تجاه الفقد مختلفة، منا من يؤثر فيه فقد أي شيء مادي فهناك من يتألم لفقد قلمه أو أي غرض وهناك من لا يتألم حتى لفقد أقرب الأشخاص، عملية الفقد تأخذ الكثير من الروح والجسد، وعملية التعافي في بعض الحالات تترك أثرًا مستمرًا طوال الحياة، ويصعب الخروج منها.

الحزن سواء على الفقدان أو غيره يؤثر علينا نفسيا وجسديا، وأثبت علم النفس أن الحزن يؤثر على الجهاز المناعي وقد يزداد الأمر سوءا خصوصا مع تقدم السن لأن الجسم يصبح أقل قدرة على التعامل مع ارتفاع هرمونات التوتر، كما نرى الكثير من يعانون من الأزامات القلبية أو الدخول في غيبوبة بسبب أمر صادم ومحزن لهم، وأيضاً الذين يعانون من الاكتئاب أو اضطرابات قلق، فنرى أنهم يصابون بالأرق وتصبح أجسادهم هذيلة، لذلك لا يمكن الاستهانة بالأمر، فالصحة الجسدية مرتبطة بالحالة النفسية.