هل أنت غبي(ة)؟

  • AYBAK7

في عام 1970 نشر كاتب إيطالي اسمه Cipolla مقالة تتحدث عن خطر اعتبره أكبر تهديد للإنسانية ،وصرح بأن الكثير من الناس تقلل من شدة هذا الخطر ،هذا الخطر هو : الغباء.

حيث عرف الكاتب الغبي على أنه الشخص الذي الذي يسبب الخسارة لشخص آخر أو مجموعة من الناس دون ربح أي شيء ،وقسم الناس إلى 4 أصناف : الذكي ،المجرم ،العاجز ،الغبي. كما توضح الصورة أدناه.

واعتبر هذا الأخير الأكثر ضررا للمجتمع ،وألغى ارتباط هذه الصفة بالمكانة أو بالمهنة أو بالمستوى التعليمي ،الجنس ،العرق وسمات أخرى ،وحذر من التعامل مع مثل هذا النوع من الناس.

في النهاية ما رأيك في ما قاله الكاتب؟ وهل سبق لك التعامل مع مثل هذا النوع من الأشخاص؟

المصدر: bit.ly/3C0RZ7B

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى في توصيف الكاتب اقتصار لتعريف الغبيّ في فئة ومنظور معين ، وهو المنظور الذي يجلب لنفسه ولغيره الخسارات .

لكننا قد نرى الشخص الغبي أحيانًا لا يُؤذي سوى نفسه .فمصطلح الغباء مع مرور الزمن أصبح أسلوب تنقيصٍ، وتوصيف جزء من تصرفات البعض على أنها خطأ.

أتعرف ؟

الأفراد الأذكياء قد يصبحون أغبياء عندما يحاولون الخروج عن مسار الأفكار والمعتقدات الثابتة (derailed by strong opinions or rigid beliefs)، وفي هذه الحالة يسقط الإنسان داخل انحراف التأكد (confirmation bias) ويصبح منفصل عن العالم الخارجي ويتسم بالغباء.

و يقال كثيرًا أنه لا بد لنا أن نمر بهذه اللحظات، وفي بعض الأحيان نشعر بها، وفي أحيان أخرى لا.

وقد اتفق بعض الباحثون على أن الغباء قد يكون نقطة بداية النجاح ، فهذه قصة العالم الذي حاوَل اختراع جهاز، وفي نفس الوقت كان عنده كلب كبير، حفر هذا العالم فتحه في جدار بيته، مقاس هذا الكلب الكبير ليدخل ويخرج منه، ومع مرور الايام مات هذا الكلب، واشترى كلب صغير اخر، وحفر فتحه أخرى بجانب الفتحة الأولى بمقاس هذا الكلب الصغير !، بينما لو فكر قليلا لترك الكلب الصغير يدخل ويخرج من الفتحة الأولى !، ومع ذلك أصبح اسمه يؤرخ في كتب الإبداع والتاريخ!

وعلى سبيل ذٌكري لاقتصار الكاتب على فئة معينة من الأغبياء فقد قُسموا إلى ثلاث فئات :-

١) فئة تتسم بالثقة الزائدة بالنفس :- وهو أخطر نوع في الغباء لأنه أن قدرته على فعل شيءٍ ما تفوق قدرته الفعلية على القيام به

٢) فئة تتسم بانعدام السيطرة :-

وذلك عند فقدان السيطرة على القيام بفعل معين.

٣) فئة تتسم بالغياب عن الواقع وعدم الانتباه: يوصف هذا النوع من الغباء عندما يفشل الشخص في أداء مهمةٍ عملية أو تطبيقية، وذلك بسبب الملهيات أو نقص المهارات.

mohamedmokhtar أضف ردا

الغباء صفة والصفات تتغير مع مرور الزمن إذا الفرد يحب التغيير، صفة الغباء هو أن الفرد يحمل ثقافة وفكر أوحدي، لا يقبل النقاش مع مختلف عنه وعناده يجلب الأذى إلى الأخرين دون أن يكسب شئ مع فرضية انه مربي أسرة مثًلا، فالأسرة كلها تخسر كما ذكرت وبل الغبي يستميت في موقفه وعناده بسبب فرض ثقافة المجتمع عليه، مثال على ذلك أب مربي أسرة يبخل على أسرته بحجه التوفير والظروف، لكن في باطن الأمر سلوك نفسي تم تربيته على ذلك ومع مرور الوقت فيكتسب صفة الغباء.

بادىء ذى بدء لا يوجد إنسان غبى، ولنا فى قصة توماس أديسون خير دليل فلقد وصموه فى المدرسة بالغباء وقد صار بفضل أمه عالم ومخترع، وبضدها تتميز الأشياء فلولا التجربة والتعلم من الخطأ ماعرف النجاح طعم و أما عن المجرم فإن الإنسان يولد صفحة بيضاء والبيئة والمجتمع المحيط هما الذين يؤثران فى تشكيل سلوك الإنسان ، وأما عن العجز فإنه ناجم عن نقص فى الإرادة فإذا توافرت الإرادة توافر الأداء القوى، ولقد تعاملت مع أذكياء كثر بفضل إرادتهم وإلغاء كلمة مستحيل من قواميسهم .

لا أتفق معك أستاذ تامر. فليس لكل الناس نفس القدرات وإن حدد شخص ما كضعيف في أحد القدرات فعليه البحث عن نواحي أخرى يبرع فيها أو يمكنه التعامل معها بدلًا من ارضاء نفسه بقول أن لا أحد غبي.

أما بالنسبة لقصة توماس أديسون فهو رجل أعمال ذكي وليس عالمًا أو مخترعًا وقد ثبت أن أغلب المخترعات المنسوبة له قد اشتراها او وضع يده عليها ولم يخترعها بنفسه وقد تمكن من خداع البشرية لوقت طويل بسبب ذلك.

أما بخصوص قصة الغباء فهي قصة مشهورة يحاول بها الناس تصبير أنفسهم أو عدم الاجتهاد للوصول للأهداف. فمن ناحية سيقولون أن هذا وذاك قد نجحوا وصنعوا الشركات ولم يكملوا جامعتهم لكنهم سينسون أنهم وصلوا لتلك الجامعات العالمية الكبيرة في المقام الأول فهم ما زالوا أذكياء.

من ناحية أخرى فقد قيل عن إينشتاين أيضًا أنه كان فاشلًا في الرياضيات لمساعدة من يعانون معها على عدم فقدان الأمل لكن في الواقع فالرجل كان عبقريًا فيها منذ طفولته. لذلك قبل أخذ أي قصة من ذلك النوع عن المشاهير يستحسن بنا أن نتحراها بشكل جيد حتى لا نقع فريسة لمثل هذه القصص المنحازة.

tamer2023 أضف ردا

كلامك يحمل تناقضات كثيرة ، ماهو دليلك على أن توماس أديسون قد اشترى تلك الإختراعات؟!

أنى له أن يكون رجل أعمال ذكى وفى نفس الوقت كان غبيا فى دراسته ؟!

ماهو دليلك على أن أينشتاين لم يكن يعانى من صعوبات تعلم منذ نعومة أظفاره !!

أرجو ذكر مصادرك

كما أرجو إطلاعك على نظرية الذكاءات المتعددة

أنى له أن يكون رجل أعمال ذكى وفى نفس الوقت كان غبيا فى دراسته ؟!

لم أقل أنه كان غبيًا في دراسته بل أنت من قلت ذلك أستاذ تامر وأنا حذرت من تصديق مثل هذه النظريات.

أما عن مصادري فها هي:

هذه مقولة بعنوان: تاريخ المصباح الكهربي. توماس أديسون لم يخترعه

ويمكنك متابعة أغلب الآراء عن فشل إينشتاين في الدراسة وبعض المصادر من هنا

كما أرجو إطلاعك على نظرية الذكاءات المتعددة

بالنسبة للنظرية اطلعت عليها بالفعل وأؤيدك في أن للبشر ذكاءات متعددة ومختلفة ولكن هذا لا ينفي أنه على الإنسان أن يقر بكونه ضعيفًا في أحدها لكي يتمكن من معرفة مصادر قوته في الأخر.

لا أعتقد أنّ هُناك غباء أصلاً في الإنسان، الأمر مُتعلق بالقدرات وتفاوتها، فالعالم قد يقول عن أستاذ علوم أحياء أنّهُ غبي ولكن طلّاب هذا الأستاذ يعتبرونه ذكي وعبقري في التدريس والفَهم.

قد نعتبر أنفسنا مثلاً نحن البشر أذكياء أمام الحيوانات، لكننا بكل تأكيد قد نبدو بمُعظمنا أغبياء أمام عالم مثل آينشتاين (الأن) وأقول الأن لإنّ حتى هذا العالم لم يَسلم من هذا التصنيف وقالوا عنه غبي في طفولته كما قالوا عن غيره من الأشخاص الذين غيّرو مسار تطوّر البشريّة!

أمثال: داروين وأديسون .. إلخ

وحالياً في معظم الأكاديميات العلميّة العالمية هناك دائماً مرشد مُهتم بإيصالك إلى المجال الذي قد يكون فيه بريق ذكائك أعلى عبر نصائح واختبارات، حتى أثناء الفشل بالقيام بتجارب علميّة أو ارتكاب أخطاء هائلة يكررون أنّ للغباء (يقصدون به القرار الغلط المُتعلق بالمادة المدروسة في اللحظة الراهنة) أنّ للغباء فوائد أيضاً، للفشل فوائد دائماً.

لديّ مادة جميلة تحدثت عن هذا الموضوع في حال كنت حضرتك مهتم، بعنوان، أهمية الغباء في البحث العلمي:

وأنا أقرأ السؤال الذي تبادر إلى ذهني: على أي أساس ساصنف هذا الشخص وأطلق عليه أنه غبي أو ذكي، نحن نعلم أن الذكاءات تختلف وتتنوع ولا يوجد مقياس واحد لذلك لأجل هذا لا يوجد شخص غبي في قاموسي وإنما كل شخص لديه شيء معين يبرع فيه ويجيده ويكون ذكاؤه قائم على هذا الأساس.

AYBAK7
  • حذف بواسطة المستخدم