الحرب بين الجنسين
قبل حوالي عشر سنين او اكثر كنت نشط بقوة على الانترنت من منتديات والفيسبوك ببداياته وغيره ولكن لم الحظ هذه الحرب المستعرة بين الجنسين كما هي اليوم
كنت داعم للحركة النسوية واقول يجب ان نعمل للمساواة فمجتمع بجناح واحد ليس كجناحين وكنت ارى طيف واسع يدعم ذلك
ولكن اليوم تغير رايي صرت ارى النسوية ليست اتجاه حقوقي مساواتي(فضلا عن عدم اقتناع بالمساواة) بل حركة تسعى للمكاسب فقط واسقاط الواجبات اي انها حركة لتفضيل الانثى لا اكثر وتريد المزيد ثم المزيد.
ولاحظت ذلك قد انتشر لدى غالبية الذكور حتى لمن هو ببداية الشباب! حاليا قليل ما ارى رجل يدعم النسوية بل حتى الملحدين اصبحوا يعزفون عن التكلم عن المساواة وان الاسلام دين ذكوري ظالم للمراة كالسابق!
كل ما حققته الحركة النسوية في اخر خمسين سنة اصبحت حاليا تفقده بشكل سريع واهم ما خسرته والمراة عموما هو التعاطف بسبب ادعاء المظلومية الدائمة فالمراة مظلومة مهما فعلت وبالطبع هذا سيضر المظلومات بالفعل لانك لن تستطيع التمييز بين من تمثل المظلومية ومن تعاني بالفعل.
بل افكار تقليدية عفى عليها الزمن كمكان المراة البيت وليس العمل عادت للظهور مجددا. المضحك حتى في الغرب احد الاصدقاء يقول في كثير من اماكن العمل اصبحوا يتجنبون توظيف النساء (بشكل غير رسمي) لكثرة شكاوي التحرش الملفقة! أو تذهب مع مديرها او احد الزملاء ثم بعد ذلك تقول اغتصبني او ابتزني..الخ بل حاليا اصبح هناك ترند بالابتعاد الكلي عن النساء باي علاقة كانت.
برأيي الحركة النسوية مصيرها التطرف اكثر واكثر حتى تتلاشى بعد عقد او عقدين.
التعليقات
واهم ما خسرته والمراة عموما هو التعاطف بسبب ادعاء المظلومية الدائمة فالمراة مظلومة مهما فعلت وبالطبع هذا سيضر المظلومات بالفعل لانك لن تستطيع التمييز بين من تمثل المظلومية ومن تعاني بالفعل.
الذي أعرفه أن أي مظلوم كائنا ما كان رجلا أو امرأة أو عوان بين ذلك يقصد القضاء لينصفه, هل القاضي سيرى الأدلة ومع ذلك لن ينصفها؟ أم أنه سيصدقها بدون أدلة؟
ثم لا أدري ماذا تقصد بعبارة المرأة فقدت التعاطف؟ أنت لم تعد تتعاطف مع أفراد أسرتك من النساء مثلا؟
هناك ترند بالابتعاد الكلي عن النساء باي علاقة كانت.
يا رجل قل كلاما معقولا وليس ترندات مراهقين على وسائل التواصل! هل ابتعد الناس عن أمهاتهم وأخواتهم وبدؤوا بوأد بناتهم وتطليق زوجاتهم؟
المرأة ليست أقلية عرقية يا صديقي كي يبتعد الناس عنها!
مشكلة العديدين هو أخذ ما يروج بين المشاهير ووسائل التواصل الاجتماعي وبالأخص ما يحدث بالغرب على أنه واقعنا المعاش, صديقي نحن نعيش ببلدان عربية, من النادر أن تخرج النساء بادعاء الاغتصاب أو التحرش من طرف الزملاء وإن فعلت فهي تقصد القضاء ولا تخرج بوسائل التواصل الاجتماعي لأنها تعد فضيحة لها ولأهلها, هل رأيت مثلا بحسوب فتاة تدعي أن عضوا هنا بحسوب تحرش بها برسائل خاصة؟ مجتمع حسوب مجتمع ضخم للغاية يضم الآلاف من الأعضاء ولابد وأن من بينهم المنحرفين والمختلين عقليا والمصابين بالملل الذين يبعثون رسائل تحرش بعضوات هنا, فهل خرجت علينا احداهن تبكي وتشكي تحرش أحدهم بها؟
لا داعي لإسقاط مشاكل الغرب على مجتعنا, أما وسائل التواصل الاجتماعي فهي ليست معيارا لأرض الواقع, لأن الترندات أغلبها تافه والعديد من أصحابها مراهقون أو مجرد تفريغ عن الغضب بعبارات لا يمكن أخذها على محمل الجد.
اتفق مع کلامك ٩٠% و اذا مو ۱۰۰٪ من المحتوی الموجود بلنت تافهه لا یستحق وقتك ، اامحتوی الوحید الی یفیدك هو المحتوی التعلیمی مثلا تقدر تحمل کتاب کامل مختصرات تشاهد ویدیو لماده ما عرفتها ، حتی ان المحتوی التعلیمی یوصل لجوده المعلمین الخصوصیین ، اما الی یسمی social media قضی وقت اکثر من ساعه فیه یعتبر ظلم لنفسك
يا رجل قل كلاما معقولا وليس ترندات مراهقين على وسائل التواصل! هل ابتعد الناس عن أمهاتهم وأخواتهم وبدؤوا بوأد بناتهم وتطليق زوجاتهم؟
نعم هي ترندات تافهة، بالمقابل يوجد ترندات تحرض على الرجال وتنادي بالإبتعاد عنهم وروادها نسويات !
لا داعي لإسقاط مشاكل الغرب على مجتعنا, أما وسائل التواصل الاجتماعي فهي ليست معيارا لأرض الواقع, لأن الترندات أغلبها تافه والعديد من أصحابها مراهقون أو مجرد تفريغ عن الغضب بعبارات لا يمكن أخذها على محمل الجد.
نظراً لمتابعتي لمثل هذه القضايا بكثرة وآخرها قضية راجت بالأمس لدكتور جامعي يتحرش بطالباته أقول لك بملء فمي : لا تقلل من شأن الرأي العام أبداً أبداً أبداً، مواقع التواصل الإجتماعي ساعدت الكثيرات وأنصفتهن وغيرت مسار قضايا لذلك هي ليست مجرد أكاذيب تافهة كما تقول، والقضاء أيضاً ليس عادلاً ونزيهاً دائماً لدرجة إنصاف فتاة تعرضت للتحرش بل إن هناك بعض الدول العربية لا يوجد بها قوانين قوية تحمي هؤلاء النساء على الرغم من تضررهن، فهناك من توجهت إلى القضاء وبسبب نفوذ المعتدي فلت من العقاب وتعرضت للتكذيب والنبذ وبعدما اغلقت كل الأبواب أمامها قررت فضح المعتدي على وسائل التواصل الإجتماعي واستطاعت الحصول على ولو ربع إنصاف .
لا تقلل من شأن الرأي العام أبداً أبداً أبداً،
بديهيات!
هي ليست مجرد أكاذيب تافهة كما تقول
أين قلت ذلك؟ أنا أتحدث عن التريندات بشكل عام, هناك ترند واحد أو اثنان بالسنة يستحق المتابعة والأغلبية الساحقة مجرد تفاهات حول حياة المشاهير وتريندات مراهقين.
أين قلت ذلك؟ أنا أتحدث عن التريندات بشكل عام, هناك ترند واحد أو اثنان بالسنة يستحق المتابعة والأغلبية الساحقة مجرد تفاهات حول حياة المشاهير وتريندات مراهقين.
الأغلبية ؟
هناك فرق بين الترندات من بلد لبلد ومن منصة إلى منصة .. فتريندات تيك توك تختلف كلياً عن تريندات تويتر لذلك أجد حكمك مجحف بعض الشيء، بل إنه يكاد لا يمر يوم إلا وتصعد قضية رأي عام على الترند في تويتر وتحصد تفاعلاً وتتداولها وتتناقلها الوسائل الإخبارية المختلفة مع وجود بعض الترندات السخيفة كالكرزة على واجهة الكعك والتي نعلم مصيرها كلنا !
ربما نقول عن بعض التريندات أنها تافهة لأنها ليست في مجالنا أو باختصار لاتعنينا؟
الآن وأنا اكتب هذا التعليق في التويتر الخاص بي هناك تريند لل NFT وتريند للبيتكوين وتريند للصين وتريند للتيكتوك لكن لابد أنه يوجد من يهتم لهذه الاشياء.
حتى تريند السيد المجهول الذي ذكره فوق عن دعوات الابتعاد عن النساء هو تريند يرى أصحابها أنها مهمة وتستحق النقاش. لذا مسألة التفاهة والسخافة والأهمية أيضا تختلف من فرد لآخر, فأنا أراها تافهة ولكن عشرات أو مئات الآلاف الذين أصعدوها للترند يرونها غير ذلك, ربما ما ترينها أنت قضايا رأي عام مهمة هي بالنسبة لي سخيفة وتافهة... فلكل وجهة نظره في آخر المطاف.
هل القاضي سيرى الأدلة ومع ذلك لن ينصفها؟ أم أنه سيصدقها بدون أدلة؟
دعني أقل لك أنه حقيقة هناك بعض الأشياء في القانون إذا قالتها المرأة تصدق حتى لو لم يكن معها دليل على ذلك، مثلا أعرف زوجا طلق زوجته وأعطاها سكنا ضمن بيت كبير يعد بيتا للورثة، ويعطيها النفقة المقدرة، ومع ذلك رفعت عليه قضايا طولب جراءها للحبس، كيف ذلك تم؟ لأن هذه المرأة قالت في المحكمة أنه لا يعطيها نفقة ولم يعطها بيتا رغم أنها تسكن في بيت له. وهذه الحادثة حصلت في بلدتي وكنت أحد أطراف المصلحين فيها.
وقديما كان ادعاء التحرش والاغتصاب يثبت بمجرد قول المرأة ذلك، فلو زنيا عن رضا، تقول اغتصبني فتصدق.
ثم لا أدري ماذا تقصد بعبارة المرأة فقدت التعاطف؟ أنت لم تعد تتعاطف مع أفراد أسرتك من النساء مثلا؟
القصد أن النساء كن يحظين دائما بالتعاطف عند ادعائها أي شئ من الجميع، النسويون لأنهم ينصرون المرأة ظالمة أو مظلومة، غيرهم لنظرتهم للمرأة على أنها جنس ضعيف، لكن حينما كثرت حالات الادعاء التي تم اكتشاف انها مجرد ادعاءات وأكاذيب لم يصبح الناس يتعاطفون معها لمجرد أنها قالت أن ذلك الشئ قد حدث.
هل ابتعد الناس عن أمهاتهم وأخواتهم وبدؤوا بوأد بناتهم وتطليق زوجاتهم؟
بالتأكيد هو لم يقصد بأي علاقة كانت علاقات القرابة، بل يقصد علاقات الحب والزواج والعمل.
المرأة ليست أقلية عرقية يا صديقي كي يبتعد الناس عنها!
ليس الابتعاد بسبب العرقية بل بسبب الادعاءات الكاذبة.
من النادر أن تخرج النساء بادعاء الاغتصاب أو التحرش من طرف الزملاء وإن فعلت فهي تقصد القضاء
أصبح الكثير بالفعل يقوم بذلك، هناك الكثير من الأمثلة التي عايشتها بنفسي، ولا يقتصر الأمر على ادعاء التحرش فقط، بل من الممكن أن تدعي كذبا عدم الإنفاق وما إلى ذلك.
مثلا أعرف زوجا طلق زوجته وأعطاها سكنا
أنا أيضا أعرف شخصا قتل جاره ومع ذلك حكم عليه بالبراءة.
اعذرني يا صديقي من المستحيل أن تقنعني أن هناك بلدا بالعالم فبالأحرى عربيا استراتيجيته هو الحكم لصالح النساء رغم وجود أدلة تدينها, أما عن حوادث الظلم والتعسف التي تحدث بالقضاء فكلنا نعرفها ولنا عشرات القصص المشابهة.
وقديما كان ادعاء التحرش والاغتصاب يثبت بمجرد قول المرأة ذلك، فلو زنيا عن رضا، تقول اغتصبني فتصدق.
لا أدري بأي بلد تعيش, ولكن الذي أعرفه أنه كان يستحيل قبل سنوات من الآن أن تصرح المرأة أنها تعرضت للاغتصاب, وببعض المجتمعات يقوم الأهل بطرد المغتصبة للشارع والتبرؤ منها بعد علمهم بذلك. نحن هنا نتحدث عن العالم العربي وليس الغربي.
بالتأكيد هو لم يقصد بأي علاقة كانت علاقات القرابة، بل يقصد علاقات الحب والزواج والعمل.
هل أنت هو المجهول صاحب المساهمة؟
اعذرني يا صديقي من المستحيل أن تقنعني أن هناك بلدا بالعالم فبالأحرى عربيا استراتيجيته هو الحكم لصالح النساء رغم وجود أدلة تدينها
في بلادنا العربية قد تختفي الأدلة بسهولة.
حكم لمبارك بالبراءة رغم كل ما حصل، فلا تحاول أن تقنعني بنزاهة القضاء في كل الأقكار. الضغط التي تسببها تلك الحركات قد يؤدي إلى طمس الحقائق، فكم مظلومٍ حكم عليه رغم وجود أدلته لصالحه!!
لا أدري بأي بلد تعيش, ولكن الذي أعرفه أنه كان يستحيل قبل سنوات من الآن أن تصرح المرأة أنها تعرضت للاغتصاب
حتى وإن كانت الحالات قليلة أو نادرة، لكن حينما كان يحدث كانت تصدق، ولو حالة واحدة حدثت فذلك يثبت صحة وجهة نظري.
هل أنت هو المجهول صاحب المساهمة؟
لا، لكن الكلام مفهوم من سياقه، فهو يتكلم عن الأنثى بشكل عام، والتعاطف مع النساء في مثل هذه الحالات، فما دخل درجة القرابة والرحم!!
أنا لا أقول لك أن القضاء نزيه بالبلدان العربية, ولكن الظلم والإجحاف يعم الجميع, أنت تقول أن القضاء ببلدك العربي يحكم لصالح النساء دائما حتى مع وجود أدلة ضدهن, وهذا هراء مع احتراماتي لك.
أنت تقول أن القضاء ببلدك العربي يحكم لصالح النساء دائما حتى مع وجود أدلة ضدهن
القصة كلها في الاعتداد بهذه الأدلة، هل يمكن أن يعتد بهذا الدليل أمام شهادتها لصالحها؟ هذا هو الذي يختلف فيه
قد يكون الدليل قويا لكن أمام القانون لا يكون بنفس قوة ادعائها.
سأضرب لك مثالا: منذ فترة ادعت فتاة أن فلانا اغتصبها، وهو أنكر وقال كان برضاها، وثبت بعد ذلك ان الأمر كان برضاها بالفعل، لكن أثناء الممارسة طالبته بالتوقف، وحينما لم يتوقف اعتبرته اغتصابا. فكيف يتقبل القانون هنا هذا الأمر؟ هل يعده اغتصابا لأنها قالت له توقف بعد البدء، أم يعدونه رضا منها كونه بدأ بالتراضي؟
وفي المثال الذي سقته لك من واقعي، أي دليل اقوى من انها بالفعل تسكن في بيت طليقها؟؟
لا أعرف الحقيقة كيف يأتي الرجل بدليل أقوى من ذلك للمحكمة!!
ومع ذلك صدر حكم ضده بعد رفعها دعوى، أما المثال الذي سقته أنت عن الرجل الذي قتل رجلا وأخذ حكما بالبراءة فهو يختلف، إلا لو تم القبض عليه وهو يقتله وثبت أنه كامل الأهلية حينها أسلم لك بأنهما متطابقان.
الذي أعرفه أن أي مظلوم كائنا ما كان رجلا أو امرأة أو عوان بين ذلك يقصد القضاء لينصفه, هل القاضي سيرى الأدلة ومع ذلك لن ينصفها؟ أم أنه سيصدقها بدون أدلة؟
هل كل القضايا تصل للمحاكم؟ لو كان الامر كذلك سنحتاج الى قضاة باعداد المواطنين
ثم لا أدري ماذا تقصد بعبارة المرأة فقدت التعاطف؟ أنت لم تعد تتعاطف مع أفراد أسرتك من النساء مثلا؟
وهل كل النساء من اقاربي! بالطبع نساء اسرتي لهن مكانة مختلفة.
يا رجل قل كلاما معقولا وليس ترندات مراهقين على وسائل التواصل! هل ابتعد الناس عن أمهاتهم وأخواتهم وبدؤوا بوأد بناتهم وتطليق زوجاتهم؟
شريحة قد تكون صغيرة ولكنها مؤثرة
أما وسائل التواصل الاجتماعي فهي ليست معيارا لأرض الواقع, لأن الترندات أغلبها تافه والعديد من أصحابها مراهقون أو مجرد تفريغ عن الغضب بعبارات لا يمكن أخذها على محمل الجد.
ان كنت تظن ذلك فانت تعيش قبل عام 2010 حاليا اختلط الفضاء الالكتروني بالواقع.
هل كل القضايا تصل للمحاكم؟ لو كان الامر كذلك سنحتاج الى قضاة باعداد المواطنين
لا أدري ما محل هذه الجملة من الموضوع؟ أنت تحدثت أن النسوية أضرت بالمظلومات أنا قلت لك بما معناه كيف أضرتهن؟ المظلوم يلجأ للقضاء لينصفه, إذا لم يفعل فهذا شأنه كيف أضرت النسوية به؟
وهل كل النساء من اقاربي! بالطبع نساء اسرتي لهن مكانة مختلفة.
جملة أخرى غريبة, أجابك عليها المجهول, فلكل نساء الكون أقارب ومعارف وأصدقاء, أم أنك ترى نفسك محور الكون؟ هل تعتقد أن رأيك بالآخرين مهم بالنسبة لهم؟ أسرتك ليست لهم مكانة متميزة بالنسبة لي ولكن رأيي فيهم لا يقدم ولا يؤخر وتعاطفي من عدمه معهم لا يفيد ولا يضر, والأمر كذلك بالنسبة لأسرتي ولأسرة أي شخص بهذا العالم.
شريحة قد تكون صغيرة ولكنها مؤثرة
شريحة غير موجودة أصلا, أخبرني هل تعرف أنت شخصا ابتعد عن نساء أسرته وتخلى عن أمه وأخواته بسبب النسوية؟ لم يسبق لي أن سمعت من قريب أو بعيد بهذا ولا قرأت شيئا كهذا في أي جريدة إخبارية, وإن كان هناك شخص قد فعلها فهو بالتأكيد يعاني من اختلال عقلي لا يعتد به.
ان كنت تظن ذلك فانت تعيش قبل عام 2010 حاليا اختلط الفضاء الالكتروني بالواقع.
صديقي أنت من يعيش خارج التغطية, كلامك كله بلا منطق!
ناقشت الأمر مسبقاً في إحدى مساهماتي عن النسوية وتأثيرها على الأسرة والمجتمع وأجد كل ما قلته صحيح وواقعي مع الأسف، فالحرب بين الجنسين الآن أصبحت أشرس من حرب عالمية بين كبرى الدول، بل إنني في السابق كنت أدعم النسوية كونها منظمة حقوقية تدافع عن المرأة المظلومة كأي منظمة حقوقية أخرى، وما لبثت حتى عاديتها تماماً بعدما وصلت إليه من تطرف غير واقعي ولا يقبله عقل، بل إن النسوية الآن أصبحت محاربة من النساء أنفسهن وأصبحت أهدافها المتعجرفة تعود بالضرر على قضايا النساء .. لم ولن أتوقف عن الدفاع عن المرأة ولكنني لن أقترب يوماً ممن يسمون أنفسهن النسويات !
كل ما حققته الحركة النسوية في اخر خمسين سنة اصبحت حاليا تفقده بشكل سريع واهم ما خسرته والمراة عموما هو التعاطف بسبب ادعاء المظلومية الدائمة فالمراة مظلومة مهما فعلت وبالطبع هذا سيضر المظلومات بالفعل لانك لن تستطيع التمييز بين من تمثل المظلومية ومن تعاني بالفعل.
للأسف وأقرب مثال ما لاحظته في الماضي القريب في مواقع التواصل الإجتماعي، حيث اعتقد الكثيرون أن ما فعلته آمبر هيرد من خداع سيصعب الأمر على النساء اللاتي يتعرضن للظلم حقاً أكثر بكثير من السابق، وطبعاً نعلم أنه ما لم يكن هناك داعمين لآمبر هيرد سوى بعض النسويات على تويتر الذين تغاضوا عن كل هرائها لأنها أنثى وهم الآن في صدمة من خسارة القضية .
الحرب بين الجنسين
بداية هذا العنوان مناسب جدا، فثم حرب بين الجنسين بالفعل.
هذه الحرب تغذيها قنوات وبرامج إعلامية متخصصة عن المشاكل بين الطرفين، وبعضها غير واضح لكن تغذيه عن طريق الإيحاءات، وهذه الحرب من مكاسب القوى الحاكمة في العالم أجمع ولأجل مكاسبها أيضا.
بل حركة تسعى للمكاسب فقط واسقاط الواجبات اي انها حركة لتفضيل الانثى لا اكثر وتريد المزيد ثم المزيد.
نعم هذا يحدث بالفعل، بل وتريد قلب الطاولة وتجعل الرجل أنثى والأنثى رجلا، لا أتحدث عن فكرة العمل والإنفاق، ولا حتى التحول الجنسي وإن كان هذا الأمر منه، لكن انظر إلى الأفكار المتكررة في المقالات والأعمال الفنية التي تتحدث عن فكرة حمل الرجل وإنجابه.
وأيضا كثير من هذه الحملات غرضه التكسب الشخصي إما كسب مال أو شهرة أو نفوذ، فعندك رائدة الحركة النسوية بمصر والتي تعد أما لكل النسويات، إذا راجعنا تاريخها نجد أنها حاولت منع ابنها من الزواج من امرأة لأنها راقصة، حتى بعدنا تزوجوا وأنجبوا حاولت إبعاده عنها ختى حصل وظلمها وأخذ ابنته من أمها، وحينما شكت الزوجة لوالدة زوجها طردتها ومنعتها من رؤية ابنتها حتى حكمت لها المحكمة الشرعية، فكيف بالله عليكم لو كان الرجل هنا شخصا آخر، أو حدث ذلك في عصرنا الحالي.
وبعض الحركات المناهضة للتحرش غرضها التحرش وقد انتشرت في الآونة الأخيرة قصة عن أحد قواد حركة قاوم تحرش بفتاة من متابعي صفحتهم، وحينما شكته لحركة أخرى لم يتخذوا أى إجراء كما العادة.
بالنسبة لفكرة المساواة فإنها تختفي لدى المرأة نفسها عند الكوارث والحروب، فرغم ادعائهم التساوي دائما وأن المرأة مثلها مثل الرجل لكن تجد دائما عند حركات الإخلاء في الحروب والكوارث تجد أنهم يبدؤون بالنساء والأطفال لمجرد أنهم نساء، حتى الخركات النسوية التي كانت لا ترى أى فرق بين المرأة والرجل، بل إن النسوية بدأت أواخر القرن التاسع عشر واختفت مع الحرب العالمية الأولى والثانية.
واهم ما خسرته والمراة عموما هو التعاطف بسبب ادعاء المظلومية الدائمة فالمراة مظلومة مهما فعلت وبالطبع هذا سيضر المظلومات
أتفق معك جدا، فكثير من النساء أصبحن يتخذن هذا الأمر ذريعة لظلم الرجال، وآخر ما يشهد على ذلك تلك الخرب التي دارت بين جوني ديب وآمبر هيرد. والأمثلة في بلادنا عديدة، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر أبدا: أن فتاة ادعت أن سائق تاكسي تحرش بها، فاجتمع الناس وضربوه ضربا مبرحا، وحطموا له سيارته واقتادوه إلى قسم الشرطة ليتبين فيما بعد كذب ادعاء الفتاة وأنها فعلت ذلك لاختلافهما على قسمة أجرة التوصيل. وحوادث أخرى كثيرة عاينتها بنفسي أو قرأت عنها في الأخبار الرسمية يقصر بنا المقام عن ذكرها.
فالنساء بالفعل يدعين المظلومية كذبا في كثير من الأحيان وللأسف فإن هذا سيضيع كثيرا من حق المظلومات حقيقة بالفعل، فلو رأيت فتاة تدعي أن سائقا تحرش بها كيف أساعدها وأنا أعلم أنها قد تكون كاذبة!؟.
برأيي الحركة النسوية مصيرها التطرف اكثر واكثر حتى تتلاشى بعد عقد او عقدين.
الحركات النسوية من الأساس مبنية على التطرف، لكن لن تتلاشى فهي مدعومة من جهات قوية أهمها جنرالات المال والاقتصاد.
وفي الأخير يجدر بنا الإشارة إلى أن التعميم مجازيٌّ، وهناك بعض الحركات المحسوبة عليهم غرضهم الإصلاح حتى وإن فاق العدل قليلا.
على الرغم من أنني أتفق معك في أن المحتوى يتم تحريكه من أجل صقل هذا التطرف بين الرجل والمرأة، فأنا أجد تعارضًا كبيرًا يجعلني أختلف معك في نهاية التعليق، وهو هذا الرأي بالتحديد:
الحركات النسوية من الأساس مبنية على التطرف، لكن لن تتلاشى فهي مدعومة من جهات قوية أهمها جنرالات المال والاقتصاد.
لا أستطيع أن أوافق على هذا المبدأ، فأنا أجده تعميمي أكثر من اللازم، حيث أن الظلم التاريخي الذي تعرّضت له المرأة بالتأكيد يجب أن يتم تكليله في نهاية المطاف بمثل هذه التحرّكات السياسية، والتي تطالب بحقّها المشروع. لكن إقرانها بالتطرف كجزء من طبيعتها فيه شيء من التجنّي، لأننا في هذه الحالة يمكن أن نقرن كل الحركات السياسية والحقوقية بالتطرف.
لا أستطيع أن أوافق على هذا المبدأ، فأنا أجده تعميمي أكثر من اللازم
قد أشرت في النهاية إلى الاستثناء، لكن مازلت عند هذا الرأي فأغلب تلك الحركات خرجت متطرفة أو على الأقل في نيتها التطرف وبدأت بالتدرج.
ومن الأدلة التي استعملها عقلي للوصول إلى هذه النتيجة ما هو مذكور، من أنها تختفي تماما وتندثر دعاوى التساوي بين الرجل والمرأة عند المخاطر، بل تجد أول فئة تهرب هي ذاتها التي تطالب بذلك. وكذلك كثير من هذه الحركات تناصر المرأة لمجرد أنها امرأة حتى وإن كانت ظالمة، وأي تطرف يفوق ذلك!. ومنها أيضا الحالات التي تتشابه مع المثال المذكور عن هدى شعراوي، وكذلك القضية الأشهر حاليا بين جوني ديب وآمبر هيرد، فلقد ظلموا ديب كثيرا فقط لأن امرأة قالت أنها تعرضت للعنف دون أي دليل، فهل هناك تطرف يفوق ذلك!.
ومن أهم مظاهر التطرف هو أن هذه الحركات تريد حتى تذويب الفوارق الفسيولوجية بين الذكر والأنثى وعدم الاعتراف بها.
نعم هناك حركات لا تطالب إلا بالحقوق فقط التي لا يرعاها المجتمع رغم حث الدين عليها، لكنهم أقلية بالنسبة للجمعيات والحركات الأخرى.
الحركات النسوية من الأساس مبنية على التطرف، لكن لن تتلاشى فهي مدعومة من جهات قوية أهمها جنرالات المال والاقتصاد.
مهما كانت مدعومة فانها ستفشل اذا استمرت بهذا الجنون والاكيد انها ستستمر, فللدعم حدود دوما.
مهما كانت مدعومة فانها ستفشل اذا استمرت بهذا الجنون والاكيد انها ستستمر, فللدعم حدود دوما.
أنا أرى أن الأمر ليس المقصود منها إعلاء المرأة فوق الرجل لمجرد أنها امرأة، بل سبب الدعم أشياء أخرى خفية، فإذا ما انقلب حال المجتمعات رأسا على عقب، وتلاشى دور الرجل كان ذلك أيسر للمتحكمين في العالم في تحكمهم، فالهدف أعمق بكثير مما يظهر، والنتيجة سيطرة هؤلاء كليا على العالم بأسره، فهو لمصلحتهم الشخصية، لذا أظن ان الدعم سيستمر دائما حتى لو اندثرت هذه الحركات أو تراجعت شعبيتها.
رغم كل ما تحدثت عنه، فما زالت النساء لم تحصل على التكريم التي كفلها لها الإسلام ولن أقول النسوية، لأن الدين سبق تلك الحركة بكثير، وحركة النسوية الآن أصبحت كلمة فضفاضة ليست لها معالم أو أسس وحتى الأهداف ليست واضحة.
لكن حقوق المرأة إلى الآن لو نظرنا بكافة المجتمعات العربية تحديدا ما زالت هناك حقوق ناقصة، أولها حقوق الميراث فما زال هناك من لا يورث الابنة لأنها ابنة بالنهاية وليس ولد، ما زال هناك رجال والكثير يسيئوا معاملة المرأة، ما زالت أروقة المحاكم مليئة بقضايا العنف بخلاف القضايا الاسرية التي لا تنتهي، والتي نتج عنها الآن وجود جيل يتأهب بالعلاقات، من الطرفين سواء كانوا فتيات أو شباب، وكأنهم على باب معركة وكل طرف يتسلح بسلاحه، نحن بحاجة لوعي أن المرأة والرجل طرفان مكملان لبعضهما.
المضحك حتى في الغرب احد الاصدقاء يقول في كثير من اماكن العمل اصبحوا يتجنبون توظيف النساء (بشكل غير رسمي) لكثرة شكاوي التحرش الملفقة! أو تذهب مع مديرها او احد الزملاء ثم بعد ذلك تقول اغتصبني او ابتزني..الخ بل حاليا اصبح هناك ترند بالابتعاد الكلي عن النساء باي علاقة كانت.
هذا استدلال بغير محله، المجتمع الغربي بأبعاده وقيمه واجتماعياته مختلف تماما عنا العرب، لذا أنا بسوق العمل منذ سنوات لم أجد حتى الآن شكوى من هذا النوع، بل بمهنتنا نسبة الفتيات أكبر بكثير من الرجال، وأكثر المناصب تحت يد النساء، وهذا دليل على التفوق والنجاح والقدرة على إدارة الرجال دون ابتزاز أو استغلال لبعض الظواهر التي أشرت لها.
نعم الحركة النسوية هي حركة متطرفة، بل إن هناك حالات إغتصاب من قبل نسويات للأطفال ظهرت مؤخراً !
والمشكلة اليوم… الشباب عاطل عن العمل بسبب إن النساء تم تعيينهن في المؤسسات الرسمية بسبب ما يسمى بالتمكين والمساواة ، فإختل النظام الحالي للمجتمعات العربية وظهرت على إثرها ثورات الربيع العربي.
اذا الشباب عاطل های مشکلتهه و لیست المشکلهه فی عمل المرأة ، ایضا الانسان العاطل یجد الف حجه حتی لا یعمل ، و النساء الی تم تعینهن مو بشر بنظرك لازم تترك عملها علمود واحد عاطل
في المكان الذي أعيش به ، فعلا الوضع في استياء من الجميع ، ليس بسبب حجج الشباب أو لانهم غير مهتمين بعملهم ، لان الامر ليس اختياري وتم الاستغناء عن الرجال بهدف توظيف المرأة بشكل اجباري ، فأصحاب المحلات او المؤسسات مجبرين على توظيف النساء حتى وإن لم تمتلك خبرة أو معرفه للعمل الذي تقوم به ، فكل مافي الامر هو انه لا يريد ان يقفل عمله ويسعى للعمل بالنظام .
مثال ... محل تجاري العمال به والكاشير كادر شبابي كامل والجميع يعمل بكفاءة عالية ، فجأة صدرت القرار التي اجبرهم على تسريح الشباب وتوظيف النساء وفي حال عدم التزام المحل بالقرار يتم مخالفته ، وللاسف الشديد حتى عند الكاشير تم توظيف نساء ليس لهم بهذا العمل نهائيا فقط بسبب القرار .
انا امرأة ومن على أرض الواقع اخبرك بأن الحركة النسوية لم تقدم أي فائدة للنساء على أرض الواقع، وكل تلك المكتسبات التي حققتها ما هي سوى كلام على ورق، او استفاد منه من سعى للوصول إليه وفقط.
كانت وما زالت الحركة النسوية بعيدة كل البعد عن المطالب الحقيقية للنساء المظلومات، وبعيدة كل البعد عن ما يجب أن تقدمه للنساء.
على سبيل المثال المطالبات الاخيرة لمجلس حقوق المرأة بمصر، كلها كانت لا تمثل المشاكل الحقيقية للنساء - كلها ما عدا مطلب واحد فقط هو ما صادف ان عبر عن أرض الواقع.
ما عليك أن تعيه يا صديقي المجهول أن النسوية ليست ديانة ولا مذهب، وليس لها ممثل واحد أو مؤسسة لتتمكن من الحكم على نشاطها وبالتالي إطلاق التنبؤات بسقوطها واندثارها جزافًا، ولا يمكنك المقارنة بين التيار النسوي في الوطن العربي والتيار النسوي في الغرب، فالمطالبات في الوطن العربي لا زالت حقوقية مثل منح الجنسية المساواة في الأجور و الحضانة و الميراث، ولا تزال في مرحلة أولى لا يمكن فيها التمرد على شيء، فمقياسك للمقارنة أصلا غير سليم.
في الحقيقة، لو أمعنت النظر لوجدت أن النسوية لها كل مقومات الدين. نعم ليس لها ممثل واحد في الوقت الراهن لكن أصولها المعرفية مستوحاة من عدد قليل من الأعمال الفلسفية المناقضة في جل منطلقاتها للدين الإسلامي (كأعمال جيرمي بنثام والمركيز دو كوندروسيه وأوليمب دو غوج وماري وولستونكرافت وجاين أوستن وتشارلوت برونتي وآن برونتي وجورج إليوت وأوليمب دو غوج وغيرهم الكثير). الفكر النسوي ينطلق من تعريفاتهم "هم" للحرية، والمساوات، والرجل، والمرأة، والأنا والغير والغاية من الخلق، ووظيفة كل من الجنسين في الحياة، وغيرها من التعريفات التي بنوا فوقها نظرياتهم المخالفة للدين الإسلامي كما ذكرت.
من جهة أخرى النسوية، وغيرها من الحركات الحداثية كالمثلية، والعلمانية، وغيرها لا يمكن النظر إليها بالطريقة التي ذكرتها كمنظمات والحكم عليها كذلك (فلا نقول مثلا المنظمة النسوية أ جيدة، والمنظمة النسوية ب ليست كذلك) إذ كل من ينضوي تحت لواء النسوية فهو إما مؤمن بالنظرية النسوية ويسعى جاهدا لتطبيقها كما هي، أو مؤمن بالنظرية النسوية وينتظر الوقت المناسب لذلك، أو هو لا يعرف النظرية النسوية حقيقة إنما تم خداعه بالمسميات البراقة التي يروج لها الإعلام. كما لا يخفى عليكم أن هذه المنظمات عندهم (عند الكفار) مرت بأربع مراحل:
- الموجة الأولى (القرن 19 وأوائل القرن 20) طالبت فيه الحركات النسوية بالحق الانتخاب، وحقوق التعليم المساوي للرجال، وحق العمل المساوي بالرجال، وإلغاء القوانين المميزة لجنس عن الآخر في المجال السياسي، الأكاديمي والاقتصادي. وهذه الموجة وصلت عالمنا الإسلامي للأسف.
- الموجة الثانية (من ستينات وحتى تسعينات القرن 20) طالبت فيه الحركات النسوية بالحقوق الجنسية مثل الحق في الإجهاض، والحق في الإنجاب وقتما أرادت ومحاربة تدخل الأطراف الأخرى (الزوج، الأسرة وغيرها) في الصحة الجنسية للنساء كالختان (أو كما يسمونه تشويه الأعضاء الجنسية)، عمليات التعقيم القسري، وعمليات فحوص البكارة وغيرها. كما حاربت هذه الموجة الزواج المبكر. وهذه الموجة أيضا وصلت إلى المجتمع الإسلامي للأسف
- الموجة الثالثة (بدأت من منتصف التسعينيات) وهي مرحلة المرأة القوية والمستقلة إن صح التعبير، طالبت فيه هذه الحركات بحرية جسد المرأة وحرية التعري وحرية الجنس واستعمال الخطاب الفرداني حيث دعت إلى فردانية المرأة وخروجها عن كامل القيم الاجتماعية التي تربطها بغيرها، بدعوى أن المرأة يمكنها فعل ما تريد بجسدها وليس لأحد حق في الاعتراض.
- الموجة الرابعة (بدأت بعد 2012) وتتميز باستعمال وسائل التواصل الاجتماعي من أجل الوصول إلى أكبر قدر من النساء، وتسلط هذه الحركات الضوء في هذه الموجة على قضايا الاغتصاب، والتحرش، بالإضافة إلى تعزيز الدعوة إلى حرية اللباس والجنس وغيره (أو ما يسمونه بعار الجسد)، ومن مظاهرها ما نرى في بعض وسائل الإعلام من مظاهرات التوبلس (تخرج النساء عاريات الصدور في مظاهرات)، أو الدعاوى المعاصرة إلى حرية الإجهاض حتى بعد الولادة وغيرها مما يعيشه المجتمع الكافر اليوم.
ولهذا وإن كانت المنظمات النسوية في عالمنا الإسلامي مازالت تدعو إلى المطالب التقليدية عندهم ولكنها تنهج نفس النهج الذي سارت عليه المنظمات عندهم. وهذا والله مصداق حديث رسول الله: حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه. والله المستعان.
أنا أرى أن النساء في زماننا هذا أخذوا أكثر من حقوقهم في الكثير من الجوانب، ومازالت بعض الجوانب ناقصة. من المظاهر التي تدل على أن النساء أخذت أكثر من حقها (وحقها هو الذي أعطاه لها الإسلام):
- تقنين منع الزواج المبكر
- تقنين منع تعدد الزوجات (إلا برضى الأولى)
- منع الختان في حق النساء (أو الخفض بالمصطلح الشرعي)
- تقنين الاجهاض في كثير من الدول
- حصول المرأة على فرص مكافئة للرجل في الحياة الاقتصادية
- حقوق المرأة في اللباس الكاشف.
- السماح بسفر المرأة بدون محرم
- إعطاء المرأة أكثر من حقها في حالات الطلاق والخلع
- تمرد النساء على ذويهم (آبائهم وأزواجهم) بحجة المساواة
وغيرها الكثير من مظاهر التجاوز، ومن المظاهر التي تدل على أن المجتمع مازال يبخس النساء شيئا من حقوقهن:
- عدم إعطائهن حقوقهن كاملة في الميراث
- النظرة السيئة للمرأة المطلقة
- قضايا عبودية النساء في بعض الدول كموريطانيا
- قضايا الزواج القسري في بعض المناطق
وغيرها من المظاهر التي تدل على الجهل المنتشر في تلك المناطق لا غير
المصادر:
بل أفضل طريقة لمحاربة النسوية وجميع الانحرافات العقدية الأخرى هي من المنطلق الشرعي. تنطلق من القانون الذي وضعه خالق الكون وتبني حججك أما الانطلاق من أفكار البشر فلن تجني منها شيئا سوى إطالة الكلام.
التسلسل المنطقي للحجج هو: الإيمان بالله --> حجية القرآن --> حجية السنة --> استخراج حقوق وواجبات كل من الجنسين منهما --> كل ما تجاوز الحقوق المنصوص عليها فهو رد على صاحبه كل موجب شيئا لم يوجبه الله ورسوله فهو مردود على صاحبه. أقصر طريق لرد شبههم وأسلم طريق من الوقوع في الخطأ.
عندي كل شيء يرجع للدين خاصة في المعاملات بين الناس.