لا تتوقع رد الجميل من النساء

الرجل اذا تلقى مساعدة من احدهم يشعر بالامتنان وبالعادة يسعى لرد الجميل ولو بعد سنين

لذلك هو يتوقع ذات الامر من النساء وهذا الشيء غالبا لن يحصل

وهذا الامر يحدث ليس لان المراة كان شرير او اناني ولكن لسببين:

السبب الاول:هي تدرك ان كثير من الرجال يقدمون على المساعدة طمعا في امور اخرى وهذا الامر صحيح فعلا

فالكثير او اكثر الرجال ولو بشكل لا واعي يظنوا بتقديم المساعدات والوقوف بجانبها سترد الجميل وتبادلهم الاعجاب وطبعا هذا تفكير ساذج جدا ولن يحصل على شيء

بل هناك الكثير من النساء تستغل هذا الامر ولا توقفه ولا تعطيه اشارة رفض حتى يستمر بنفس الوتيرة وتكسب منه

والشيء الاسوء قد يكون الرجل لا يفكر بهذه الامور ولكنها تظن انه يتقرب منها

السبب الثاني: وهو الشعور بالاستحقاقية فهي ترى ان تقديم المساعدة لها هو استحقاق ومن واجب الرجل "الحقيقي" ان يقوم بمساعدتها وبالتالي هي لا تحتاج لرد الجميل لمن يقوم بواجبه الا ربما كلمة شكرا شكلية روتينية (مثلما نشكر صاحب سيارة الاجرة).

انا لا اقول يجب ان لا تساعد النساء فذلك قد يسيء لصورتك المجتمعية كرجل وايضا هو امر فطري بان نساعد من نشرع بانه اضعف منا ونشعر بارضاء للذات, ولكن يجب ان تدرك جيدا ان ما تقدمه سيذهب هباء

ويجب ان تتوقف عن ذلك مع من تحب او تعجبك لانه ستراتيجية فاشلة وتاتي بنتائج عكسية الا ربما بالمرة الاولى فقط.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أختلف معك أنه يوجد كل من ذكرت في كلامك، لذا سيقتصر كلامي على الأسوياء من الطرفين.

أولا: فمساعدة المرأة إذا اضطرت لشئ هو أمر استحقاقي بالفعل، على جميع أفراد المجتمع ما لم يكن هناك من يتوجب عليه ذلك فيبدأ هو.

ثانيا: وبرغم ذلك لا أعتقد أن انعدام رد الجميل يكون هذا سببه، لكن نظرا لاضطراب علاقة الرجل والمرأة واختلافها عن العلاقات بين أصحاب نفس الجنس -الرجل والرجل، أو المرأة والمرأة- تجعل رد الجميل صعبا، فالذين تتوقع منهم رد الجميل هم الغرباء، إذ ليس لك جميل على أمك أو أختك أو زوجتك أو بنتك أو قريباتك بالطبع، فيتوجب عليك إعالتهم في كل حاجاتهم وجوبا، ولكونهم غرباء فإن اجتماعك وتواجدك معهم قليل، بل وعلاقتك بهم تكون محدودة غالبا ويصعب ذلك من أمر ردود الجميل، ولا يمكنها ملاحقتك بالتأكيد، بخلاف الرجل فقد تراه كل بوم وتذهب إلى بيته أو يأتيك هو.

لأبدأ الحديث بمرحبا كي لا تكون نتيجة مساهمتك عكسية :))

الإنسان السوي بطبعه يشعر بالامتنان لأي شخص قدم له المساعدة، لا فرق بين رجل وامرأة في هذا الشعور، والتعميم هنا غير منصف نهائيًا. لنفرق بين عمل قدمته لي من أجل المساعدة فحسب وبين عمل قدمته لأجل غرض ما كالارتباط مثلًا. العمل الأول أعتقد أنه مرحب به من أغلب الناس الأسوياء رجالًا كانوا أو نساء، ولكن العمل الثاني قد يقبله البعض ويرفضه البعض الآخر، وهو حق لكلا القسمين لا غبار عليه.

انا لا اقول يجب ان لا تساعد النساء فذلك قد يسيء لصورتك المجتمعية كرجل وايضا هو امر فطري بان نساعد من نشرع بانه اضعف منا ونشعر بارضاء للذات, ولكن يجب ان تدرك جيدا ان ما تقدمه سيذهب هباء

ولم بالأساس ننتظر رد للجميل الذي نقدمه؟! إن وقفت لامرأة أو لرجل عجوز في الأتوبيس وجعلت هذا الشخص يجلس مكانك، فهو مساعدة تحترم ولكن لا رد لها من الطرف الآخر.

الأفضل أن نقدم المساعدة لكل من حولنا دون أن ننتظر ردة فعل منهم، فهذا واجبنا تجاه الآخرين، وواجب الآخرين اتجاهنا هو مساعدتنا أيضًا.

ولم بالأساس ننتظر رد للجميل الذي نقدمه؟! إن وقفت لامرأة أو لرجل عجوز في الأتوبيس وجعلت هذا الشخص يجلس مكانك، فهو مساعدة تحترم ولكن لا رد لها من الطرف الآخر.

نعم هذا ما قصدته ومثالك عن العجوز في الأتوبيس لخص الفكرة.

المرأة كائن معطاء بفطرته، فكما قال أحد الكتاب الترك "تعطي المرأة نطفة فتعطيك ولدا، فأعطها الحب لتعطيك حياة كاملة من السعادة"

وأنها قد ترد الجميل أضعافاً إن شعرت بصدقك واحترامك

والمرأة لها قدرة عجيبة على معرفة من يساعدها لأنه شخص محترم وخدوم ويساعد لغرض نفع غيره، ومن يساعدها لأنه يسعى بفطرته لينال اعجابها، وهذا على عكس ما هو متداول في وسائل التواصل والمسلسلات بأن المرة ساذجة، فهذا خاطئٌ تماماً. فالمرأة تستشعر الرجل وتستكشفه بدقة شديدة، فهي تهتم بأدق التفاصيل وتلاحظها وتعرف درجات الألوان بدقة متناهية رغم أن الرجل قد يظن عشرة ألوان متقاربين هم لونٌ واحد!

فما بالك فيما يخص المشاعر.

فمن ضمن المواقف التي شاهدتها، أنه كانت هناك امرأة ورجل في إحدى سيارات الأجرة وعندما وصلوا إلى المكان الذي من المفترض أن ينزلوا فيه اكتشفت المرأة أن كل نقودها وقعت منها، وعندما حاولت أن تشرح للسائق ما حدث، ظن أنها تخدعه فما كان من الرجل الذي يركب معهم في السيارة إلا أن دفع عنها الأجرة وانصرف لحال سبيله دون حتى أن ينتظر منها ملمة شكر، فما كان من المرأة سوى أنها ظلت تسأل عنه وعن اسمه ومقر عمله وعنوان بيته، حتى علمتُ أنها ذهبت له خصيصاً لتشكره بنفسها عن الموقف الذي أنقذها منه بمروءة واحترام.

المرأة كائن معطاء بفطرته، فكما قال أحد الكتاب الترك "تعطي المرأة نطفة فتعطيك ولدا، فأعطها الحب لتعطيك حياة كاملة من السعادة"

هذا صحيح هو كائن معطاء فعلا ولكن مع ابنائها فقط

وأنها قد ترد الجميل أضعافاً إن شعرت بصدقك واحترامك

لا ادري من اتيت بهذه القناعة!

، وهذا على عكس ما هو متداول في وسائل التواصل والمسلسلات بأن المرة ساذجة، فهذا خاطئٌ تماماً.

بالضبط اتفق معك هنا.

التعميم ظالم في هذا الأمر.

الناس يا صديقي غير متشابهين، منهم الجيد ومنهم السئ، منهم الصالح والطالح.

وفي تعليقي تحدثت عن الجزء الجيد من النساء، الذي يحفظ الجميل ولا ينكره ويقدم المساعدة دون النظر لأي اعتبارات. مع العلم أنه بالفعل يوجد نماذج سيئة.

-1

نفس الحال مررت بتجارب متشابهة

المشكلة الاعلام وكلام الناس يتكلموا عن المرأة بطريقة تختلف كثيرا عن الواقع فيصاب الشخص بالصدمة والاحباط عند حدوث مشكلة أو قصة معهن لذلك توعية الرجل ضرورة قصوى.

كلام جميل منمق ما شاء الله، ولكنه بعيد تمامًا عن الواقع :)

إننا أن أطلقنا بصرنا في المجتمعات العربية سنجد أن 90% من النساء المتزوجات - الأمهات - الأخوات يقدمن المساعدة وخاصة المالية إن كن أصحاب مال للرجال أباء - اخوة - أزواج - أبناء، وفي المقابل فإن الرجال لا يعتبرون هذا دينًا يجب سداده، بل يظنونه استحقاقًا وفي المقابل إن طلبت المرأة حقها في استرداده، تثور الثائرة الرجولية ويحدث كل ما لا ينم عن امتنان ولا غيره.

هناك رجال اخترنا الجلوس في المنزل عاطلين لتعمل نسائهم عوضًا عنهم، وتنفق هي على البيت.

هناك رجال سافروا بحجة العمل خارج البلاد ولا ينفقون على زوجاتهم وأبنائهم، والنساء هم من يفعلن ...

أمثلة كثيرة يمكن أن أكتبها الآن تثبت أن الرجال هم الغدارين، لا يردوا الجميل ...

ولكن ما فائدة كل هذا، إلى ماذا نسعى من هذا النقاش الذي لن يودي بنا إلا إلى احتدام النفوس، وتأهبها ضد الآخر ...

ما المشكلة إذاً ؟

قمت بمساعدتي ورددت إليك جميلك ورددت إلي الجميل وهكذا سندخل في دوامة لم نكن لنقحم أنفسنا فيها، فأنا لا أرد الجميل مثلاً للرجل الذي ساعدني ليس لأنني أفكر بانني مستحقة أو أنني لست بحاجة لأن أرد الجميل، ولكنني أقاوم رغبتي في رد الجميل في كثير من الأوقات حتى احافظ على ثبات الموقف ولا يتطور على نحو لا يعجبني، لقد فهمت ما أعنيه على الأغلب .

أمرٌ آخر، ما الحكمة من أن يقدم الشخص مساعدة لشخص ما وينتظر مقابل ؟ أليس عمل الخير يكون نابعاً من القلب طمعاً في المساعدة ونيل الثواب من الله، فلماذا تنتظر من الطرف المقابل أن يرد لك الجميل ؟ وبالأخص إن كانت أنثى .. لا أرى الأمر مقنع، هناك خلل في النية إذاً .

للأسف أننا لا نعلم ما في النفوس، ولكن الكثير من الرجال يستخدمون عمل الخير مع النساء كذريعة للتقرب منهن، وهذا يجعل كل فتاة حذرة وممتنعة في تعاملاتها مع أبناء الجنس الآخر، أمرٌ آخر .. قد يساعد الرجل امرأة بنية جيدة ولكن سرعان ما يفسدها الشيطان بعد ذلك فلماذا لا نتخذ وقاية منذ البداية .

أمرٌ آخر، ما الحكمة من أن يقدم الشخص مساعدة لشخص ما وينتظر مقابل ؟ أليس عمل الخير يكون نابعاً من القلب طمعاً في المساعدة ونيل الثواب من الله

وهل نيل الثواب ليس مقابل!

هناك من يقدم مساعدة لاسباب دينية او ليحصل على منفعة ما بصيغة او باخرى او ارضاء للنفس

البشر لا يتصرفون بعبثية كل جهد مبذول يتوقعون منه مقابل.

 فلماذا تنتظر من الطرف المقابل أن يرد لك الجميل ؟

لاني افكر بهذه الطريقة من يعمل معي معروف احاول ان ارد له المعروف متى ما سنحت الظروف او الحاجة

ولكن الكثير من الرجال يستخدمون عمل الخير مع النساء كذريعة للتقرب منهن

هذا صحيح وهذا محور موضوعي ان لا تعمل الخير مع النساء بغية التقرب لانك لن تحصل على شيء بالغالب. قدم الخير ارضاء لنفسك او لدينك او لصورتك الاجتماعية.

 يجعل كل فتاة حذرة وممتنعة في تعاملاتها مع أبناء الجنس الآخر

هن كذلك بالفعل.

وهل نيل الثواب ليس مقابل!

قصدت التحديد في جملتي، أي انتظار المقابل من الآخرين ولم أقصد المقابل بشكل عام حتى من الله وهذا ما أشرت إليه في الجملة التالية :

 فلماذا تنتظر من الطرف المقابل أن يرد لك الجميل ؟

المقصود بالطرف المقابل هو الشخص الذي تقدم له الخير، وهنا يصبح عمل الخير مجرد تبادل تجاري بين اثنين، اقدم لك خدمة واقبض ثمنها .

لاني افكر بهذه الطريقة من يعمل معي معروف احاول ان ارد له المعروف متى ما سنحت الظروف او الحاجة

ليس شرطاً، فأنا أحب رد المعروف لمن يقدمه لي ولكنني لا أنتظر منه بالمقابل أن يرد لي معروفاً قدمته له ولا يؤرق ذلك نومي، بل يكفيني أن يحفظ جميلي ولا ينكره في يوم من الأيام فقط .

قدم الخير ارضاء لنفسك او لدينك او لصورتك الاجتماعية.

هذا هو المقصد من كل كلامي .

لا بأس بانتظار المعاملة بالمثل من الآخرين ولكن تقييد عمل الخير بمقابل من الآخرين هو ما أعنيه، أي أنني عندما أشتري لك وجبة على حسابي لا أنتظر منك وجبة بالمقابل .

لا أدري من أي زاوية جاءت هذه التحليلات التي تنتهي بان عملية المساعدة امر مشبوه من نظر المرأة ويقوم بها الرجل الساذج المولع بنظرة منها !

ولا أدري لماذا هذا الفصل في التعاون الانساني بين المرأة والرجل، واعتقد ان الامر يعود الى طبيعة المساعدة والبيئة التي تتم فيها .. في كل الاحوال هذا التحليل سيكون كارثة هو كان المقصود به تعميما على الجميع، لكنه قد يكون مقبولا في حال كان المقصود به فئة الصيادون الذين ينتهزون اي فرصة لكي يمارسون لعبة اصطياد الفريسة .. ولا ادري هل هو محتوى تحليلي عن دراسة ام هو قناعة شخصية للكاتب/ة؟

اخي الكريم لا اوافقك الرأي على مبدأ الانتقائية والعنصرية في من يستحق تقديم المساعدة له.

كلنا ولد آدم وحواء وحتى باقي الكائنات الحية تستحق منا المساعدة.

مع كامل احترامي لرأيك فأرى أن هذا الأمر مسألة نسبية تعتمد على الشخص المعطي و المرأة و العلاقة بينهما، لقد تحدثت عن نموذج واحد من النساء و خو موجود بالفعل و لكن هناك نماذج أخرى جيدة بقدر ما تأخذ تعطي و يمكن أن تعطي ايضا أكثر ما تأخذ، كما أن هناك نساء عندهم تقدير و إخلاص ليس بالضرورة أن يكونوا مثل ما ذكرت، و مع ذلك هناك حقوق و واجبات فمثلا الأم و هي إمرأة تعطي أبنائها بلا حساب و عندما يكبرون لا تنتظر منهم رد الجميل و إن ردوه فتشكرهم مع استحقاقها له، لذلك فهذا أمر نسبي و مع ذلك يوجد نساء من هذا النوع تعلمن الأخء دائما لا العطاء

فعلا هناك بعض النساء يتوقعن الحصول على معاملة خاصة فقط لأنهن نساء.

لنتعبد الله في كل شيء لانستصغر المعروف أبدا ولا ننتظر مقابل له .انشر الخير بقولك وفعلك وصمتك.

لماذا نتعامل بمبدأ (أمسك لي وأقطع لك .)

لم لا نرتقي ونتعامل بمبدأ العطاء للعطاء لمتعة العطاء نحن لا نعطي لمقابل بل نعطي لأنفسنا لنحقق السعادة لها ، نقدم الخير لنلقاه أمامنا صفة تتحرك في الأجيال ليرانا الطفل والشاب ويقلدنا عن قصد ودون قصد كل من مر بمواقفنا الخيِّرة تجاه الآخرين ، نعطي لنحقق الأمن النفسي لكل أفراد المجتمع .

الكون كله في عطاء دائم ، لا نحاول نشر مساوئ أحد فهذا النشر يسئ لنا وليس لمن نقصده .

الرجل بناء وأمان والمرأة انتاج وجمال ، الرجل احتواء لأنه الأقوى والأعمق والأكاديمية التي تتعلم منها المرأة الحياة أعترفت هي بذلك أو لم تعترف هذا هو الواقع والفطري .

لو جميع الرجال أعطوا برقي ونية العطاء والخير الصادقة التي ليس من ورائها شيء أو أهداف لوصلت هذه النية ولو بعد مرات عديدة .

يا أيها الرجل أعطي بصمت فالكبير بأفعاله وأمانه.

-1
فالكثير او اكثر الرجال ولو بشكل لا واعي يظنوا بتقديم المساعدات والوقوف بجانبها سترد الجميل وتبادلهم الاعجاب وطبعا هذا تفكير ساذج جدا ولن يحصل على شيء

اعتقد أنك تتحدث هنا عن الزوج وزوجته، إن كان هذا حقًا فأنا أختلف معك تمامًا. إن لم تكن النساء هن من يتأثرن بالكلمات الجميلة أو بالإعجاب، إذًا من يتأثر! إذا كانت النساء ناكرات الجميل؛ إذ! من يرد الجميل، هل الرجال مثلًا! أشعر العكس تمامًا! وإلا لما رأينا بعض الأزواج تزوجوا على نساءهم، ولما رأينا بعض الأزواج انفصلوا عن زوجاتهم في أول مشكلة تفتعلها الزوجة! لن أحصر الأمر بين الزوج والزوج، وإنما دعنا نتحدث عن الام وابنها، لماذا عندما يكبر الابن ونتيجة تعرضه لمؤثرات هنا وهناك تجده يتجاهل ما قامت به أمه وربما يضعها في دار المسنين كما نسمع هنا وهنالك. هل سمعت فتاة قامت بوضع أمها أو أبيها في دار المسنين أو أنها نسيت المعروف والجميل الذي قدمه أبيها وأمها أيضًا.

لا أنكر أن هنالك نساء ناكرات للجميل ولكن ليس أكثر من الرجال، هنالك رجال ناكرين للجميل بشكل ملفت.

:هي تدرك ان كثير من الرجال يقدمون على المساعدة طمعا في امور اخرى وهذا الامر صحيح فعل
وهو الشعور بالاستحقاقية فهي ترى ان تقديم المساعدة لها هو استحقاق ومن واجب الرجل "الحقيقي" ان يقوم بمساعدتها وبالتالي هي لا تحتاج لرد الجميل لمن يقوم بواجبه الا ربما كلمة شكرا شكلية روتينية 

غير صحيح أبدًا. المرأة لا يمكن أن تنسى المعروف الذي قدم لها. لأنهن هم من قدمن المعروف أولا لهذا هي من تقدر الجميل والمعروف الذي يقدم لها.

اعتقد أنك تتحدث هنا عن الزوج وزوجته، إن كان هذا حقًا فأنا أختلف معك تمامًا

بالطبع لا اتحدث عن الازواج او حتى الاحباب, فلا اظن رجل يساعد زوجته طمعا بان تبادله الحب او الاعجاب!

إذا كانت النساء ناكرات الجميل؛ إذ! من يرد الجميل، هل الرجال مثلًا!

نعم الرجل العادي(وليس بالضرورة الحقيقي) هو الافضل برد الجميل بل بكثير من الاحيان عندما اقوم بواجبي تجاههم في امر ما يتصوروه فضل ويشعروا بالامتنان! ويردوا الجميل فعلا وليس كلام فقط وبالتاكيد ليس الجميع كذلك

وإنما دعنا نتحدث عن الام وابنها، لماذا عندما يكبر الابن ونتيجة تعرضه لمؤثرات هنا وهناك تجده يتجاهل ما قامت به أمه وربما يضعها في دار المسنين كما نسمع هنا وهنالك. هل سمعت فتاة قامت بوضع أمها أو أبيها في دار المسنين أو أنها نسيت المعروف والجميل الذي قدمه أبيها وأمها أيضًا.

لا انكر ذلك هناك من يفعل ذلك بالطبع ولكن هي ذات النقطة البعض يشعر ان ما قام به والديه استحقاق كونه ابنهم كما تفعل المراة مع الرجل ان ما قام به مجرد استحقاق

وشخصيا اعرف عدد من النساء تخلوا عن امهاتهم وابيهم وقت المرض(وهناك من يقفوا معهم) ولكن لا تري بكثرة من تودعهم دار المسنين لان المسؤولية الاجتماعية لا تقع عليها بل على اخيها(ومن يفعل ذلك قلة بالنهاية)

بالطبع لا اتحدث عن الازواج او حتى الاحباب, فلا اظن رجل يساعد زوجته طمعا بان تبادله الحب او الاعجاب!

وهل فتاة ستبادل شاب غريب لا تعرفه بالاعجاب، لمجرد أنه قدم لها جميل!

نعم الرجل العادي(وليس بالضرورة الحقيقي) هو الافضل برد الجميل بل بكثير من الاحيان عندما اقوم بواجبي تجاههم في امر ما يتصوروه فضل ويشعروا بالامتنان! ويردوا الجميل فعلا وليس كلام فقط وبالتاكيد ليس الجميع كذلك

هذا أنت، وليس غيرك. التعميم هنا خاطيء وغير موضوعي! أنت ترد الجميل ولكن غيرك لا ناكر له.

وشخصيا اعرف عدد من النساء تخلوا عن امهاتهم وابيهم وقت المرض(وهناك من يقفوا معهم)

ولكن الابناء من الذكور هم النسبة الأكبر.

 ولكن لا تري بكثرة من تودعهم دار المسنين لان المسؤولية الاجتماعية لا تقع عليها بل على اخيها(ومن يفعل ذلك قلة بالنهاية)

لم أفهم! فضلا هل يمكنك التوضيح أكثر!

وهل فتاة ستبادل شاب غريب لا تعرفه بالاعجاب، لمجرد أنه قدم لها جميل!

اكيد ليس بغريب كليا هناك معرفة ما كان يكون زميل او حتى قريب البعض بسذاجة يظن ذلك

لم أفهم! فضلا هل يمكنك التوضيح أكثر!

الابن اجتماعيا من واجبه العناية بوالديه عند الكبر في نفس البيت وليس المراة لانها تسكن في بيت اخر(الا ان كانت عزباء), فكم نسبة النساء التي تؤوي والديها في بيتها(او بيت زوجها)؟

هل لديك إحصائية تثبت أن الأبناء الذكور هم النسبة الأكبر؟

-2

شنو قصدك برد الجميل ، و موكل شئ لازم ترد له الجميل ، و كل واحد على حسب استطاعته يرد الجميل البعض ببساطه مايملك شئ يعطي ، بعض الاشياء اخلاق عاديه بين البشر رد الجميل انك تعامله باخلاق، يمكن الرجل يكبر من حجمها لان مامتكلم مع امرأة بحياتهه ، بلنهايه انت ما طلاب الناس فلوس