لاشك عندي في ان للفكر دور فعال في صحة الإنسان. فهناك شواهد كثيرة تدل على ذلك لعل من اهمها أن الهبوط المعنوي، او ارتفاعه له اثر واضح على الصحة.
اثر الإتجاه الفكري على الصحة
الإيمان بشئ او الإقتناع به له دور كبير في قدرة الجسد على الأداء. فقد ثبت أنه يمكنك من خلال الفكر ان تعيش حالة جسدية مبنية على رد الفعل الفكري.
عندما تتخيل اشياء مخيفة مثلا، او يصل الى فكرك ان هناك شيئا يخيفك قد يحدث. تجد ان جسدك يستجيب ويتفاعل مع هذه الفكرة ويعيشها كما لو انها قد وقعت بالفعل. او مانود قوله هو ان الجسد يتفاعل مع الفكر بشكل واضح.
صحح فكرك لتكون صحيحا
عندما تقتنع بأن للفكر اثر بالغ على الجسد وصحته، وهناك شواهد كثيرة تدل على ذلك فما عليك سوى البحث عنها وسوف تجد الكثير. هذا الإقتناع يجعلك تهتم بصحة الفكر والإنتباه الى توجهه. وخير عامل مساعد على ذلك هو الثقافة والإطلاع التي تمدك بقوة تفنيد افكارك، وتحليلها وتوجيهها التوجيه الصحيح الذي يساعدك في حماية جسدك وصحته.
كان هذا تحليلا متواضعا مني عن مفهومي للأثر الفكري على حياة الإنسان وصحته. وانا مقتنع به، وقد استفدت من هذا المفهوم كثيرا. غير انه يحتاج الى قناعة تامة بذلك بعد ان تجد براهينا واضحة لذلك، وليس مجرد معرفة كأن نقول نعم من الممكن او نظن ذلك.
التعليقات
الفكرة صحيحة وعميقة جدا. هنالك نظريات وكتب تتناول الموضوع من جوانب عدة. المثير للاهتمام هو انها ليست جديدة. العالم George Engel في عام 1977 قدم نظرية Bio-Psycho-Social Model مفادها ان الصحة الجسدية والعقلية تتعلق بثلاث عوامل مترابطة هي العوامل البيولوجية (كالهرمونات مثلا) والعوامل النفسية (كطريقة التفكير) والعوامل الاجتماعية (مثل البيئة المحيطة والافراد).
في حالة الاضطراب لاي سبب كان، يعد توفر العوامل الثلاثة بنسبة متوازنة مهم جدا للتعامل مع حالة الاضطراب بشكل يساعد على الحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية.
يمكنك من خلال الفكر ان تعيش حالة جسدية مبنية على رد الفعل الفكري.
بالنسبة لاهمية طريقة التفكير التي اشرت لها. اذكر مثال بسيط لها. تخيل انك تقود السيارة وقطع عليك الطريق سائق آخر. رد الفعل اللا شعوري هو الغضب او ما يعرف ب Road rage. الغصب سببه طريقة تفكير تفسر عدم احترام الآخر لك ولحق الاسبقية لك عليه. حالة الفوران هذه سببها هرمون الادرينالين الذي يفرز في الدم عند الشعور بالخطر او الغضب. الآن ومن مفهوم الذكاء العاطفي والاجتماعي نستطيع التغلب على حالة الغضب بمجرد التحكم برد الفعل الفكري. تصور ان السائق الآخر له ظرف معين طارئ (احد اقاربه وقع في مأزق او ان زوحته مثلا في حالة مخاض الولادة وما الى ذلك). هذا التفكير سيغير طريقة تعاملنا ويهدا من فوران الادرينالين في الدم. هذا المثال يربط بين العامل الفكري والجسدي. الان لنفترض انك انت في عجالة من امرك لظرف ما. هنا قد لا تتوفر لك الطاقة لايستيعاب السائق الآخر او السيطرة على فورة الغضب وتبعاتها.
هنالك عدة امثلة في المجال الطبي وتاثير التوتر و الشعور بالالم على الصحة العقلية والجسدية. خاصة الآلام المزمنة والأمراض المناعية. انصح بكتاب The Meaning of Pain للمؤلف Nick Potter.
لا أتفق معكَ في الرأي بشكل كلّي يا صديقي. ورغبةً منّي في إبداء ذلك، أرى أن الأهمية الكبيرة للمنهج الفكري -والتي لا يمكن إنكارها- لا يجب أن تكون خارج الإطار المعروف أو الدور المحدد لها، حيث أننا يجب ألا نغفل الأدوار الأخرى للصجة الجسدية والنفسية، حيث أن مسألة إرجاع الحالة الجسدية إلى رد الفعل الفكري تعد تطرفًا كبيرًا من وجهة نظري نظرًا لأن الصحة العضوية الجسدية ذات السلطة الأكبر في هذه المسألة، ولها أيضًا تأثيرها على الوجدان والهوية الفكرية للإنسان، حيث أن أوضاع الإنسان الجسدية تحتم عليه العديد من الأساليب الفكرية أيضًا، لذا أرى أن العملية تبادلية بشكل كبير بين الحالة الفكرية والحالة الجسدية للإنسان.
ربما يكون الرابط بين الفكر وصحة الجسد ، هوتأثير الفكر التشاؤمي علي الحالة النفسية التي تتأثر بها كثيرا الحالة الصحية ، فكم من أمراض عضوية أساسها نفسي والنفسي أساسه فكري ، وعلي العكس أيضا يؤثر توجه الفكر المتفائل علي الحالة الصحية بدرجة كبيرة
صحح فكرك لتكون صحيحا
يحمل هذا المعني احتمالا وتفسيرات كثيرة ، فهل قصدت أن تصحيح الفكر والتوجه العام للإنسان يجعله صحيحا جسدياونفسيا بالضرورة ؟، في حال إذا لم يكن هناك مرض عضوي ، فإذا كان كذلك فهو توجه لاشك في صحته بدرجة كبيرة ، أما إذا كان المقصود أن تصحيح الفكر يعالج الأمراض العضوية ، فهي نظرية يستخدمها بعض الأطباء كعامل مساعد فقط لتحسين الحالة النفسية للمريض ويساهم ذلك بالطبع في سرعة شفائه، ولكنه أيضا ليس عاملا أساسيا في العلاج
لاشك أن الفكر له دور على صحتنا النفسية، وبالتالي صحتنا الجسدية، ولكن بالنسبة لهذه الجملة
فقد ثبت أنه يمكنك من خلال الفكر ان تعيش حالة جسدية مبنية على رد الفعل الفكري.
أجد بها مبالغة في تعظيم دور الفكر، وكأنه المتحكم الوحيد في صحة الجسد، وكأن العقل سيقول لباقي الجسد كن صحيًا فسيكون!
لا أظن أن هذه العبارة مبالغ فيها، ويمكنك تجريب ذلك بنفسك، إن فكّرت مثلا في شخص تحبّينه فستجدين نفسك دون شعر قد ابتسمت وشعرت بنفسك في حال أفضل و ارتفع هرمون السّعادة لديك،وكلّ هذا ردّ فعل عن تفكيرك، أو لنأخذ مثالا ءاخر، لو فكّرت في مستقبلك و ماتريدين بلوغه وتخيّلت ذلك فعقلك حتما سيدفعك ويحفّزك على النّهوض والشّروع في العمل لبلوغ مرادك،لأنّه عايش تلك الحالة وخالها حقيقة. حتّ أن هذه الطّريقة يستعملها الكثير من الأشخاص لتحفيز أنفسهم حين يشعرون بالكسل والخمول
اشكرك على رأيك
ولكني لا اجدها مبالغة فقد وجدت ان حتى تعثري او اصابتي بجرح خلفها فكر غير واع. بل ان كل مانصنعه اساسه فكرة.
وكيف اكتشفت هذا يا إبراهيم؟
بالتأكيد ما نقوم به نفكر فيه أولًا، وإلا كيف سنفعله
ولكن أن نصاب بجرح فنرجعه إلى الأفكار، لا أستوعب الأمر.
الفرق بيني وبين البهلوان وقدرته على اداء حركته هي الفكر.
وما جعل من ليس لديه يدين ان يؤدي بقدميه ما لم يؤده بعض من لديهم يدين بالفكر ايضا.
لكن لايستطيع الإنسان ان يصل الى خلق فكرة ما لتتجسد امامه حيث لايعلم سر ذلك ولا يستطيع احد ان يخبرك به
ولكنك تصلين لذلك في لقطات معينة دون ان تدركي الكيفية.
هل تربط ما هو ألم جسدي، مع ما هو فكري نفسي؟
هناك علاجات نفسية لا يمكن تطبيقها يا إبراهيم على العلاجات العضليىة، لو كان هذا صحيحا، لفكر مرضى السرطان بالعلاج وتم شفاؤهم فكريا..
هذا أمر غير منطقي
لايستطيعون ذلك كون هذا منوط بفكر المريض وليس المعالج
اذا كان للمعالج القدرة ان يوجه فكر المريض فإن الشفاء يحدث
ولكن على المعالج ان يكون مؤمنا بهذا ويصل الى هذه القدرة
ابحثي عن هذا العنوان
Gregg Braden Language of the Divine Matrix in Arabic جريج برادن الماتركس مترجم
هل جربت ذلك شخصيا، أن تشفى من مرض مميت بفكرك، ام أنك تتحدث متأثرا بفيديو غير موثوق ومصادر عارية من الصحة؟
لو أن الفكر يعالج، لما كانت المستشفيات، ولا الأطباء، ولا شيء، سنجلس في بيوتنا نغرق في الإيجابية السامة، والفكر المعالج، ولن يمرض أحدنا..
لنتحدث من الواقع المعاش، والمنطق المفهوم، لا فحسب المقالات والمقاطع التي معظمها يأتي بأفكار غير عقلانية للشهرة وحسب
دعك مما اقتنع به فأنا لااود ان اقنع الآخرين بأن هذا صحيحا
فالواقع او الفكرة التي يقتنع بها الكثيرين هي السائدة حتما. وهذا بالمناسبة يندرج في المفهوم الذي نتحدث عنه.
اود ان اقول ان قناعتي شي وما اود ان اوصله شئ آخر.
ما اردت قوله ان للفكر اثر على صحة الجسد وهذا شئ اعتقد انه واضح. وعندما نتنبه اليه يساعدنا كثيرا. وبعيدا عن قناعاتنا فلاشك اننا نتفق على شئ واحد وهو ان الصحة لاتكون منوطة بالمادة فقط اي الجسد فقط.