بين الفكر والكمال إلى صناعة الأثر

كثيرٌ من الطموح، والسعيُ الدؤوب لأجله، يحملان في طياتهما إيجابية عظيمة؛ غير أن المرء حين يتمنى أن يبدأ ببدايةٍ كماليةٍ خاليةٍ من النقص... يتوقف!

إننا نملك الإمكانيات، والصوت، والجمهور.

ولكن السؤال الحقيقي:

ماذا فعلنا لأجل أنفسنا، ولأجل مجتمعنا وكل جمهور نتصل به عبر وسائلنا؟

لا أقصد هنا أن نكتفي بإخبار الناس بالحقيقة التي هم عليها « فهذا "معروفٌ" يقدمه الكثيرون » بل هل ساعدناهم للوصول إلى الحقيقة التي يطمحون إليها؟

ولا أن نصدم المجتمع بالواقع الذي يعيشه، بل ماذا قدمنا لأجل الحقيقة التي نراها حكمةً تصب في صالحه العام؟

  • الكتابة تُثري القارئ.
  • التعليم يُقوّي الناشئ.
  • النصح يُحدد الطريق.
  • الإرشاد يوضّحه.
  • التدريب يُعين على مواجهة العوائق.
  • التواصل يبني القوة.
  • الحب يصنع السلام.
  • أما الأنقياد لعامة ما ترغب به النفس، وطلب كافة ما يخطر على البال... فيعيق كل ذلك.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش