🫀 أنا لا أبحث عن الكمال، أنا أبحث عن الأثر.

بقلم: روح

في هذا العالم، الكل يركض وراء الكمال: درجات كاملة، حياة مثالية، مظهر بدون عيوب، لكن… ماذا لو لم أكن أريد أن أكون "الأفضل"، بل "الأصدق"؟

أنا لا أبحث عن أن أكون كاملة، لأن الكمال حلم لا يُطال.

أنا أبحث عن أن أترك أثرًا… أثرًا في قلب أحدهم، في عقل طفل، في حياة إنسان كان يحتاج فقط إلى كلمة، أو دفعة صغيرة من الأمل.

الناس تنسى الأرقام، وتنسى الجوائز، لكنها لا تنسى من جعلها تبتسم يومًا وهي على وشك الانهيار.

لا تنسى من جعلها تؤمن بنفسها ولو مرة واحدة.

حين أكتب، أو أساعد، أو أُطوّر من نفسي، لا أفعل ذلك لأحصل على إعجاب أو تصفيق.

أفعله لأنني أريد أن أكون "سببًا" في تغيير بسيط، في حكاية أحدهم.

أنا لست الأفضل، ولا أريد أن أكون، لكنني أريد أن أكون مختلفة… أريد أن أكون صادقة، أريد أن أكون إنسانًا حقيقيًا.

كونوا حقيقين وطبيعين لا تتصنعوا ✨

تحياتي لكم أحبتي 🌸

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وما أجمل عندما يصاحب ذلك نية خالصة لله عز وجل، كل كلمة طيبة، كل مساعدة، كل ابتسامة، عندما ينويها العبد لربه ويحتسب بها أجرا تكون له ذخرا يوم القيامة، بل وتكون له معينا على الاستزادة دون كلل أو ملل.

لأن الذي يبذل الخير للناس ربما يصيبه شيء من الفتور خاصة عندما يبذل الخير ويأتيه بعض الأذى والشر.. أو عندما يحرق نفسه كالشمعة ليضيء للناس ظلامهم ولا يجد من يحرق نفسه من أجله فيشعر بالخذلان..

أما الذي يبذل الخير مخلصا فيه نيته لربه جل وعلا؛ لا ينتظر المقابل، ولا ينتظر الجزاء من المخلوق، وهو موقن مطمئن أن الجزاء من الله الذي يعطي الحسنة بعشر أمثالها إلى 700 ضعف إلى أضعاف كثيرة، يسأل الله القبول والتوفيق للمزيد.

شخصيا عندما غيرت عقليتي وصرت أستحضر في كل عمل أعمله أو خير أبذله إخلاص النية لله عز وجل؛ وجدت قوة وإرادة وإقبالا أكبر بكثير منه عندما لا أستحضرها، حتى ولو قال قائل أننا كمسلمين نفعل الخير كله لله، أقول له أن استحضار النية أبلغ في تحقيق المقصد..

أسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد لبذل الخير وإخلاص النية فيه.

كم جميل وحضرتك تذكر الله سبحانه وتعالى في كل شيء ، احسنت 💚🤍

وما أجمل ملاحظتك لذلك.. نعم أسعى أن تكون رسالتي في الأرض ربط كل شيء حولنا بالإله الخالق العظيم المنان.

فله نعيش، وإياه نعبد "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"

والمتأمل في عظمته يشتغل به ليلا ونهارا وفي كل تفصيلة من تفاصيل الحياة يرى ويستحظر قوته وربوبيته وعظمته..

سبحانه رب عظيم، نسأل الله أن يوفقنا ويسددنا لما يحبه ويرضاه.

تفكيرك جداً واعي ومحترم ، التوفيق للجميع ان شاء الله اخي العزيز 🤍🤍