هل الأيفون أفيون؟

كنت اشاهد أحد البرامج الحوارية على إحدى القنوات، فلفت انتباهي أن احد ضيوف البرنامج كان يدخل يده في جيبه ليأخذ الجوال ثم ينتبه ويخرج يده مع أن جواله مقفل ، وتكررت منه الحركة في اللقاء.

أن ما يعانيه هذا الضيف يعانيه كثير منا، إلا هو الأدمان على الهاتف، حتى سماه بعض الأطباء بالاضطراب النفسي.

وقالوا إذا رأيت نفسك تلجأ إلى الهاتف لفتحه دون سبب ، فانت بحاجة إلى طبيب نفسي.

أعلم أن كلمة اضطراب نفسي وإدمان هي الفاظ مبالغ فيها لكن ما تفسيرك أنت لهذه الحالة؟

حتى ذكر المتخصصون في التربية أنه من الخطأ وضع الهاتف أو جهاز الحاسوب لدى الأطفال بغية اسكاتهم ..لأن ذلك يؤدي إلى مرض الإدمان لدى الأطفال ويصعب علاجه مع تقدم الوقت ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لو اخترت عنواناً أوضح، لأن الموضوع لا علاقة له بالآيفون.

عموماً، الإدمان على الإنترنت والإلكترونيات أصبح أمراً مشهوراً ومعروفاً، وإن كان الشخص يلجأ للهاتف دون سبب فلا يعني هذا الحاجة لطبيب نفسي بل إلى وعي بأنه يفعل ذلك، أحياناً الناس يفعلون أشياء دون أدنى تفكير، بمجرد أن تخبرهم وتجعلهم يلاحظون الأمر تتغير تصرفاتهم.

واحد من أسباب استخدام الهاتف بهذا الشكل هو هروب الناس من وقت الفراغ، لا يريدون قضاء وقت دون فعل شيء وبعض الناس - وهم قلة - لا يستطيعون البقاء دون فعل شيء لذلك الهاتف وسيلة رائعة لقضاء الوقت في فعل أي شيء، لكن لا أدري ما تفسير إخراج الهاتف عندما يكون المرء مع آخرين ويتحدث معهم، أجدها عادة سيئة وفيها بعض الوقاحة أحياناً، عندما يكون المرء في حديث مع أناس حوله فالهاتف يجب أن يكون على وضعية الصامت ويبقى هناك في جيبه دون أن يخرج إلا لحاجة فعلية، وإن كان مضطراً لاستلام مكالمة فعليه أن يوضح ذلك ويستأذن قبل أن يرد على المكالمة.

رأيت العجب في بعض المقاهي، ٤ أفراد يجلسون إلى طاولة دون أن ينظر أحدهم إلى الآخر، الكل مشغول بهاتفه، ما الحكمة من اجتماعهم إذاً؟

كلام جميل أوافقك عليه

وقالوا إذا رأيت نفسك تلجأ إلى الهاتف لفتحه دون سبب ، فانت بحاجة إلى طبيب نفسي. حتى ذكر المتخصصون في التربية أنه من الخطأ وضع الهاتف أو جهاز الحاسوب لدى الأطفال بغية اسكاتهم ..لأن ذلك يؤدي إلى مرض الإدمان لدى الأطفال ويصعب علاجه مع تقدم الوقت ..

انا اوافق عبدالله المهيري بالنسبة لاختيارك للعنوان، وأضيف ايضاً، لربما يكون الموضوع اكثر عقلانية واكثر إتساع للنقاش لو كنت قد وضعت مصادر تلك الاقاويل وذكرت أسماء الأطباء.

عموماً، تفسيري (وجهة نظر شخصية قد تكون خاطئة)، هي حالة طبيعية ولا اعتبرها خطرة وتحتاج لعلاج كما تسمونها ادمان، فالمدمن غير عاقل! يفقد عقله اثناء عدم حصوله على جرعة من ما يدمن عليه. فاطلاق كلمة مدمن من وجهة نظري (مبالغة) وعلاج نفسي (مبالغة اكثر). هي امور تعود للشخصية والذات، فهناك من يتجنب الحديث مع اصدقاءه حينما يكون معهم لانشغاله بتطبيقات الهاتف. فهذه المسألة أصنفها اخلاقية. كمن يحتقر الناس مثلا! لا نقول هذا مدمن احتقار، بل لديه مشاكل اخلاقية. وقد يغضب حينما يسرق منه هاتفه او يفتقده، ولكنه لا يفقد عقله كما يفعل المدمن الذي هو بحاجة إلى علاج نفسي وجسدي.

شكرا جزيلا أخي راشد

أكثر مراجعي كانت من موقع الجزيرة حيث ذكرت الموضوع باستفاضة فاختصرت مع زيادة مني

اما موضوع ادمام واضطراب نفسي فليست من عندي صدقني (ابتسامة)

وشكرا على تعليقك القيم

ليس بضرورة أن يكون الهاتف أيفون ,ربما الشخص الذي يخرج هاتفه يريد تخلص من الوقت الفراغ الذي فيه ربما ليست حالة إدمان أنا نفسي أملك هاتف أندرويد لاتوجد فيه ألعاب عادة أخرجه من جيبي في وقت فراغ لأشاهد شاشة لاغير وأكرر الحركة كم مرة D:

عادة أخرجه من جيبي في وقت فراغ لأشاهد شاشة لاغير وأكرر الحركة كم مرة

وهل حصلت لك هذه الحركة وانت مشغول أيضاً دون أرادة؟ (ابتسامة)

فالحقيقة أنا أفعلها بإرادتي لما أكون مشغول لأأفعلها أبدا فقط أفعلها عندما لاأملك شي لأفعله