كيف يؤثّر دعم الكبار على الأطفال؟

"قام معلّم بتقسيم طلّاب صفّه إلى مجموعتين بناءً على ألوان عيونهم، في أوّل يوم من التّجربة تلقّى الطلاب ذوو العيون الزرقاء الكثير من المدح والثناء في حين حرم زملاؤهم في المجموعة الثانية (ذوو العيون الداكنة) من هذه الامتيازات، ورغم تقديم شرائط مميّزة لهم ليرتدونها على أعناقهم إلّا أنّ المعلم قام بتجاهلهم، وفي اليوم التالي تمّ تبديل الأمكنة بين المجموعتين."

النتيجة: المجموعة التي تلقّت اهتمام المدرّس حققّت نتائج عالية في حين لم يستطع التلاميذ في المجموعة الثانية حل أبسط التمارين والمهام، وشعر أفراد المجموعة الأولى بالغرور والغطرسة، أمّا أفراد المجموعة الثانية فغلب عليهم الشعور بالإذلال جراء إهمال المعلم لهم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى تأثير تلك الفكرة على ابنتي بشكل يومي، كلما مدحت فعلها، تصغي إلي نصائحي وتتعلم أشياء جديدة، أما إذا قصرت في المديح، تبدأ تصرفاتها بالتغير وكأنها تريد لفت انتباهي.

ولكن قد يأتي كثرة المديح بنتائج عكسية، خصوصا مع الاطفال الكبار، وقد يربطون بين المديح والحب، لذلك أرى بأن الاعتدال في المديح، ومديح الأفعال الجيدة، هو الحل المناسب.

لا أعرف ما الهدف من تقسيم الأطفال بناءا على لون عيونهم؟ تصرف مماثل يدل على العنصرية ضد اللون، وتفضيله لأصحاب العيون الزرقاء والثناء عليهم يدل على أنه مصاب بمتلازمة عقدة الأبيض. من المؤسف أن شخصا مثله يقوم بتربية الأطفال وتعليمهم.

على المدارس أن تكون أكثر صلامة في اختيار معلميها، المستوى الثقافي والنضج الفكري لا يج أن يهمل لحساب الشهادة الأكاديمية.

الأطفال في هذا السن يملكون شخصيات حساسة ويحتاجون إلى التشجيع والثناء، وحتى لو كان المعيار المستوى الدراسي لا ينبغي التقليل من المجموعة الأقل تحصيلا، بل يجب تشجيعها وتحفيزها، لأن مشاعر الإذلال والاستنقاص والإهمال تحطم شخصية الطفل وسيصعب عليه إستعادة ثقته في نفسه مستقبلا، تخيل أن تكبر مع فكرة أنك أقل قيمة من أحد زملائك.

unity4arabic أضف ردا

مزعجة هذه التجربة لمن يشعر انه لم يعامل جيدا في طفولته

وفي نفس الوقت نتائجها غير حتمية وقد تكون مجرد تأليف