هل ترى هذه السيدة ذات الشعر الأصفر الناعم والتي تبدو مثل القمر في جمالها؟!
هذه السيدة تُدعى آن كريستين لانغ وهي عضو في الحزب الحاكم في فرنسا، أثناء جلسة مناقشة داخل البرلمان الفرنسي قررت طرد الطالبة مريم بوجيتو رئيسة الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا بجامعة السوربون.
لماذا؟.. بسبب "الحجاب"، كيف تجلس هذه الفتاة معنا في البرلمان وهي مرتدية الحجاب؟ وصرحت على تويتر أنها فعلت ذلك من منطلق إيمانها بالنسوية وحقوق المرأة وأن هذا "الحجاب" هو رمز للخضوع.
جدير بالذكر أن مريم بوجيتو تلقت كمية كبيرة من السخرية من الشارع الفرنسي وكذلك السياسيون والنخبة في فرنسا إلى حد وصل معه أن يُرسم لها هذا الكاريكاتير في الصورة للسخرية من حجابها!
لكن هذا كله لا ينفي حقيقة أن فرنسا بلد الديموقراطية والحريات.
التعليقات
من هذه الناحية بعض الدول الاروربية و خصوصاً فرنسا تصبح ديمقراطية و تدعم الحرية الشخصية متى ما شاءت و حسب الحالة ايضا اما بالنسبة للإسلام فهو خضوع و تقييد حرية و نزع لذات الحرة و حتى و لو كنا مقتنعين بما نفعله من امور فهم يرون هذا تقييد للحرية
اما القيام بالعبادات الآخرى لأديان اخرى فهنا تصبح حرية شخصية حتى لو عنا هذا التطهر ببول البقر أكرمكم الله -وعفوا عن هذا المثال ولكنه للتوضيح _فهو حرية شخصية في النهاية لذا لا تتوقع من دولة تحمل هذا المبدأ اي مساواة في التعامل
معنى الحرية هو الاختيار والرغبة،فالقول بأن للحرية مظاهر مثل خلع الحجاب،والتحرروماأشبه ذلك فباطل،ويدل على هذا المعنى اللغوي لكلمة عتق،قال الزبيدي في تاج العروس: "والعِتْقُ: الجَمالُ. وَمِنْه قولُهم: فُلان عَتيقُ الوَجْهِ، أَي: جَمِيله. والعِتْقُ: النَّجابَة. والعِتْق: الشّرَف. والعِتْق: خِلافُ الرِّقِّ، وَهُوَ الحُرِّيَّةُ. والعُتُق، بالضّمِّ: جمْعُ عَتيقٍ كأمِيرٍ. وعاتِق للمَنْكِبِ وسيأْتي كُلٌّ مِنْهُمَا.
والعِتْقُ: الحُرّيّة. يُقال: عتَق العَبْدُ يعْتِق من حَدّ ضَرَب عِتْقاً بالكسرِ ويُفْتح، أَو بالفَتْح المَصْدَر، وبالكَسْر الاسْم، وعَتاقاً وعَتاقَةً، بفَتْحِهِما.
(الزبيدي،تاج العروس،(ص ١٦٦/٢٦)
فلو اختارت المرأة الحجاب برغبتها هي حرة،وهذه الحرية،فالحرية تتوقف على الرغبة والاختيار
اين الحرية والديمقراطية التي يتحدثون عنها واين حقوق المرأة التي سمعناها
أليس من حق اي امرأة ان يكون لها حرية اختيار ماذا تريد ان تلبس ام الحرية في الخلع فقط.
الجدير بالذكر أنّ هذه ليست المرّة الأولى التي يثير ظهور مريم بالحجاب ردّة فعل الشارع الفرنسي، بل تعرّضت مريم لموجة حاّدة من الانتقادات والسخرية في عام 2018 لظهورها على مقابلة بالتلفاز الفرنسي الرسمي بالحجاب. وهذا الكاريكاتير الساخر المرفق يعود لتلك الحادثة.
الأمر مشابه لما حدث فى الآونة الأخيرة فى واقعة (البيكيني والبوركيني) فى مصر، عندما بدأت الناس الذي من المفترض أنهم يدعون إلى الحريات، والتفتح، والقبول الغير المشروط...الخ، بالاعتراض على ارتداء المحجبات للملابس التي تتناسب مع الزي الإسلامي فى حمامات السباحة، رغم ارتداء ملابس من خامات مناسبة لحمامات السباحة لكن ذلك لم يُشكل فارق فى موقفهم تجاه الأمر.
شاهدت أكثر من مقطع فيديو لوقائع حدثت فى فنادق راقية المستوى من حيث نوع النزلاء المتردد على الفندق والمستوى الثقافي المتوقع لهم، ولكن لم يتسبب هذا فى قبولهم لحريات الآخرين واحترامهم لاختياراتهم، رغم ما يدعوّنه على أنفسهم من كونهم مُتفتحين.
هذه السيدة تُدعى آن كريستين لانغ وهي عضو في الحزب الحاكم في فرنسا، أثناء جلسة مناقشة داخل البرلمان الفرنسي قررت طرد الطالبة مريم بوجيتو رئيسة الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا بجامعة السوربون.
فرنسا من أكثر البلدان عنصرية في العالم و من المعروف أن الأحزاب القومية و اليمين المتطرف ناشط جداً فيها ، حتى بعض الأحزاب مثل تركيا الفتاة و العربية الفتاة نشأت منها و في اجتماعات في أروقتها .
لماذا؟.. بسبب "الحجاب"، كيف تجلس هذه الفتاة معنا في البرلمان وهي مرتدية الحجاب؟ وصرحت على تويتر أنها فعلت ذلك من منطلق إيمانها بالنسوية وحقوق المرأة وأن هذا "الحجاب" هو رمز للخضوع.
مشكلة الفرنسيين ليس مع الخنوع ، لديهم خوف من المد الإسلامي و انتشاره مع موجة المهاجرين ،الذي ربما ينشأ عنه تغيير في البنية الديموغرافية للبلد و على صناعة القرار فيما بعد ، تخيل لو وصل رئيس مسلم للحكم ! أو حزب مسلم انتشر هناك ، الأمر مرعب حقاً .
مريم بوجيتو هي رئيسة اتحاد الطلبة في السوربون الفرنسية ، و في عام ٢٠١٨ حدث نفس الأمر و أُشير إليها بالبنان بسبب حجابها ، الأمر الملفت للنظر أن هناك بوذيون حضروا باللباس البوذي المعروف و يهود بالهيئة اليهودية المعروفة ، لكن خوفهم من الاسلام.
أتعتقد أن الأمر بسبب الإسلام فوبيا ؟
ربما، لكن في هذه الحالة. فتاة تجلس بكامل احترامها تؤدي عملها وبالطبع هناك أمن على البوابات وتم التأكد من سلامة الحضور، ما الخطر الذي تشكّله هذه الفتاة داخل القاعة؟!
الأمر مجرد عنصرية وكراهية مُسبقة ومُجهزة ضد المسلمين ولا أعلم السبب، يعني لو يخرج أحدهم ويوضح لنا لماذا يكرهون الإسلام بالتحديد ويتعاملون بشكل سليم مع باقي الديانات؟!
ربما، لكن في هذه الحالة. فتاة تجلس بكامل احترامها تؤدي عملها وبالطبع هناك أمن على البوابات وتم التأكد من سلامة الحضور، ما الخطر الذي تشكّله هذه الفتاة داخل القاعة؟!
تشكل خطر فكري ، ما هو نظرة الطلاب في السوربون للإسلام عندما يرون امرأة محجبة مثقفة قوية قادرة تمارس إسلامها كاملاً و لا يقلل الحجاب من فرصها أو قدراتها ؟ أمر خطير جداً على فرنسا خاصة مع اتجاه الليبرالية المتطرفة هناك إلى التخلي عن أي قيم دينية .
الأمر مجرد عنصرية وكراهية مُسبقة ومُجهزة ضد المسلمين ولا أعلم السبب، يعني لو يخرج أحدهم ويوضح لنا لماذا يكرهون الإسلام بالتحديد ويتعاملون بشكل سليم مع باقي الديانات؟!
ببساطة ليس هناك دين يقدم نظرة اقتصادية سياسية روحانية اجتماعية كاملة بشكل منطقي مثل الدين الإسلامي، هذا يفسر الاصطدام المستمر لليبرالية معه فهو التحدي الوحيد والعائق الوحيد بالنسبة لها.
دائمًا ما اكره عقلية الغربي العنصري الذي عندما يشعر ببعض الضيق يقول : اطردوا المسلمين من هنا وتُحل كل مشاكلنا. عقل مُسطّح اختزالي يختزل كل الامور بسهولة ويسر ويعتقد ان لديه الحلول الشاملة لكل مشاكل الكون وازماته، في الوقت الذي يعيش فيه بمستوى ذكاء وادراك ووعي وثقافة أدنى من عقل قطة.
رغم التفتح، والمنصب، والفِكر إلا أنّه دائمًا ما يكون هناك نقطة سوداء لا يُمكن مقاومتها في الشخصية البشرية، وفرنسا إحدى أكبر الدول التي تمتلك هذه النقطة (العنصرية) رُغم تفتُحهم الكبير، واختلاطهم بالكثير من الحضارات، بسبب منطقتهم السياحية.
أتذكر هنا مشهد الصحفيّـة المجريّة - العفــوي - عندما حاولت عرقلة اللاجئين السوريين من دخول بلادها .. قامت الدنيا ولم تقعد واتهمت بالعنصرية ، وهي كذلك فعلاً .. وعندما بررت ما فعلته قالت : فقط كنت احاول أن أحمي بلادي .. أنا اخاف على بلدي من هؤلاء ..
بالإضافة إلى ذلك أشعر أن ثمة كراهية ما مؤخراً أصبحت مثيرة للقلق .. لاحظ ان السوشيال ميديا - مثلاً - هي اكبر معبّـر لنوايا الناس الذين لا يستطيعون ذكرها في الواقع عادة .. والكراهية اصبحت وفقاً لمشاهدتي واضحة تماماً .. والأسوأ - من باب المصداقية - أنني أتفهّم الى حد ما هذه الكـراهية المُسبقة ، عندما أضع نفسي مكـانهم.. ولكن هناك الكثير من الامور الغريبة مثل حادثة البكيني، والبوركيني في مصر والتي أثارت ضجة كبيرة على السوشيال ميديا.
ولكن يظل التحسّب من موجات الكراهية السائدة أمراً ضرورياً في رأيي ، ويجب دراسته جيداً أو وضعه في الاعتبار بالنسبة للمهاجر على الاقل .. بنفس طريقة دراسة السائح الأجنبي للمشاكل التي تحدث في كل بلد يزوره ، تحسباً من وقوع اي مشاكل اثناء فترة وجوده ..
ولكن برأيك هل يُمكن وصف الموضوع على أنه عنصرية ، أو ربما بعض الحساسية في التعامل معهم .. العنصرية بحسب أما أفهمها تحمل نزعة فوقية الى حد ما تكون دافعاً للكراهية بشكل كبير .. فقد يكون الأمر رد فعل لنظرة التفوق التي يتبناها المجتمع .. أو ما رأيك؟
أشكرك على مساهتمك الجميلة، بالطبع يا صديقي هي عنصرية ولا أجد لها مُسمّىً آخر، أن تطرد إنسانة مثلها ولها وظيفة ليست ضيفة مثلاً لمجرد ارتدائها الحجاب حسب الدين الذي تعتنقه فهذه عنصرية لا خلاف عليها.
أنا متفق معك في فكرة طرحتها، بنفس المنطق هذا لما لا نتعامل مع السيّاح الأجانب بهذا الشكل؟ أليست هذه بلادنا ونحن نحبها ونخاف عليها أيضاً من الغرباء؟!
في حالة الصحفية المجرية ربما فعلت ذلك من أجل مُبرر قوي بالنسبة لها ولا يمكن لومها على ذلك رغم أنه يظل تصرف غير إنساني أيضاً، لكن في حالة السيدة هذه لا أجد لها أي مُبرر إطلاقاً سوى أنها علمانية عنصرية.
ألاحظ فعلا أن فرنسا خصوصا يحدث بها الكثير من الوقائع المشابهة لذلك من رفض الحجاب ورفض المسلمين انفسهم، أريد أن أعلم لماذا فرنسا تفعل ذلك أكثر من بقية الدول الأوروبية حتى أمريكا ..