ما رأيكم بالزواج الثاني؟

الزواج سنة الحياة وقد يتفق الشريكان ويكملان حياتهما سوية وقد تحدث أسباب تدفع لانتهاء الود بينهما .. فيتمسكان ببعضهما لوجود أطفال لديهم خوفاً على مستقبلهم.

هنا يظهر الزواج الثاني كحل للشريك لإيجاد شريكة حياة يتفاهم معها ويتبادلان الود .

وقد يحدث قرار الزواج الثاني رغبة بالإنجاب في حال تعذره من الزوجة الأولى وغيرها من الأسباب..

بعد هذا التوضيح البسيط لسيناريو الذهاب للزواج الثاني ما رأيكم بالزواج الثاني؟ هل فيه ظلم للزوجة الأولى التي رفضت الإنفصال لأجل أطفالها، أم نقول لو كانت جيدة لما تزوج شريكها بأخرى، ولو تزوج بغيرها لأجل الإنجاب أليس ذلك مصدر تعاسة لها بشيء لا ذنب لها به؟

من مشاهداتكم للواقع هل اتخذ الرجال تحليل الشرع للزواج مثنى وثلاث ورباع ذريعة للزواج أم هناك أسباب جوهرية لذلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأسباب الجوهرية وراء اتخاذ القرار ولو أن الرجل ليس بحاجة لأسباب ليتزوج بأخرى، قد ذكرتي بعضها بالمساهمة، من أجل الإنجاب، ومن أجل البحث عن السعادة التي لم يجدها في زواجه الأول، أو دون سبب.

للزوجة الأولى حرية القبول والرفض، وإن قبلت التكملة من أجل أطفالها فلها مطلق الحرية وهي هنا ليست مظلومة لأن هذا قرارها.

لكن إن اضطرت للبقاء لعدم وجود مصدر دخل يأمن لها حياة كريمة فهنا هو الظلم البين.

هناك حالات بالمجتمع لا يستطيع أحد لوم الرجل على الزواج الثاني، مثل الإنجاب مثلا، ولكن شرط أن يكرم زوجته الأولى ولا يهملها.

وهناك من يتزوج لأن زواجه الأول قد فشل ولم يجد بزوجته الأولى ما يسره، وهنا أيضا طلاق باحسان، ودون ضرر. ويحق للزوجة هنا أيضا أن تنفصل وتتزوج بآخر قد تجد فيه الزوج الأفضل لها.

لذا الظروف المجتمعية كثيرة ومختلفة.

ولأن لا شيء سيمنع الرجل إن اتخذ القرار بالزواج الثاني، فمن حق الزوجة وقتها أن تختار ما يكون أفضل لها أولا بصرف النظر عن نظرة المجتمع للمرأة المطلقة وعدم دعمه لها.

اعتقد إن هناك الكثير من الزوجات التي لم تجد السعادة مع شريك حياتها ولكنها تستمر معه ولم تفكر بالطلاق للزواج بآخر.. بل تفضل البقاء على العائلة، لماذا اذن عند عدم رضا الزوج عن شريكته يجد الطلاق أو الزواج بأخرى هو أمر ممكن وعادي ، إنني كوني إمرأة أجد صعوبة في إعطاء عذر ومبرر له، كما نحن نصبر على الرجل أن يصبر..

من مشاهداتكم للواقع هل اتخذ الرجال تحليل الشرع للزواج مثنى وثلاث ورباع ذريعة للزواج أم هناك أسباب جوهرية لذلك؟

نادرًا من يتخذ تحليل الشرع في زواجه الثاني ، أعتقد أنه يكون لأسباب جوهرية مثلًا من أجل الإنجاب نظرًا لعدم إنجاب الزوجة الأولى ، أو كان يبحث عن السعادة التي لم يجدها في زواجه الأول، أو إذا كان متزوج من زوجته الأولى بالكره والإجبار نظرًا لرغبة أحد الوالدين مع أنني أعتقد أن في هذا الوقت لا أحد يتزوج بدون رغبته

عدم توفر سعادة في الزواج الأول هل هو سبب جوهري برأيك؟ وهل من الممكن انه لم يسعى لإيجاد السعادة مع زوجته فلماذا يسعى للزواج الثاني باحثاً عن حلول مريحة للسعادة بدون بذل جهد بخلق سعادة مع زوجته الأولى

أنا لا أشجع أبدًا الزوج أن يتزوج على زوجته بدون أسباب مقنعة ولكن هناك مشاكل قد لا تُحل بين الزوج وزوجته وقد يجلب التعاسة في بعض الأحيان له

ولكن أتراجع عن تعليقي السابق لن أعتبر السعادة أمرًا جوهريا سأعتبره ثانويًا ، سأركز فقط على عدم الأنجاب بأنه سيكون السبب الرئيسي للزواج الثاني

اشكرك على ردك ورقي حوارك

اعتقد أنه أمر يرجع للرجل وظروفه الأسرية ورغباته، وعلى ماذا سيبني حياته وهل سيقوم بالعدل أم سيميل لإحداهما مع أنه هناك نص صريح أنه لن يستطيع رجل العدل، وهناك عامل آخر هو الزوجة الأولى هل تستطيع تحمل هذا وستقرر البقاء مع رجلها على أي حال أم ستقوم بالهروب من هذه الألم النفسي، كل امراة لديها الاختيار فيما تريده