12

للنقاش والحوار قواعد هل نتبعها؟

ما أن يبدأ النقاش حول نقطة حتى يتحول الأمر إلى فوضى، قد يحدث اختلاف وهذا الأمر وارد لكن يصل للتجاوزات، هذا ينُم عن الجهل حول أداب النقاش والحوار التي يجب أن نتبعها. ويتحول الناقد إلى شخص غير مرغوب فيه،

والمسئولية هنا تقع على الطرفين مَنْ طرح الفكرة ومن يعرض رأيه.

  • لابد أن يتحلوا بالتواضع ويعلموا جيداً أن كل فكرة قابلة للنقد والنقاش، وإلا ماالفائدة من طرحها.

  • يجب أن يتحلوا بالإصغاء ويعطوا للطرف الآخر مساحة للحديث، لا لتصيد الأخطاء.

  • ينبغي أن يحسنوا الظن، فالغرض نقاش مثمر لا اضطهاد ولا سباق لإثبات الذات.

  • الاعتراف بالحق فضيلة، وإعلاء الحق لاينقص من قيمة الشخص، بل يزيد من قدره في أعين الناس.

  • اختلاف الآراء ووجهة النظر أمر طبيعي، والاختلاف يجعل النقاش مثمر، فكل مشارك يُضفي فائدة من خلال مشاركة أفكاره وتجاربه.

لكن الآن كل شخص متمسك برأيه دون السماع للرأي الآخر، كثُرت العقول المتحجرة وغابت العقول المرنة من المجتمع، فمجرد بدء حوار أو نقاش تجده تحول لمشادات وتعديات حتى بين أبناء الأسرة الواحدة.

من وجهة نظرك لماذا نفتقر لهذه الآداب المتبعة عند النقاش أو الحوار؟ وكيف ننميها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كنت من قبل محاور جيد ، لكني لم أعد كذلك للاسف ، على العموم هذه بعض الأمور التي كنت أطبقها (معضمها قد ذكر في المساهمة):

-لاتأخذ الفكرة التي تتناقش حولها على محمل شخصي فانت تناقش الفكرة ولست تناقش الشخص

-دع الطرف الأخر يدلي برأيه أولا ، انت بذلك تظهر استماعك له و تأخذ أفضلية

-عند تقديم رأيك لاتجزم بصحته حتى ولو كنت متأكد -او هكذا تظن- والا لايعتبر الامر نقاشا

-حاول وضع بديهيات وأسس يتفق عليها الطرفين قبل التعمق في الفكرة ، هذا يسهل الامر كثيرا ويجعلك تبني الفكرة بوضوح

-التواضع والاعتراف بالخطأ (لايعتبر الامر خطأ اذا لم تجزم برأيك وتجادل)

-في كل رأي مطروح هناك جانب من الصحة، حاول التركيز على ماهو صحيح والتوسع الى ماهو اصح

-يمكنك التغاضي على خطأ بعض الافكار الجانبية التي تتفرع من الفكرة الرئيسية وفتح نقاشات مستقلة حولهم لاحقا

-كل هذه النصائح لاتجدي نفعا اذا لم يكن محاورك يبحث عن الحقيقة ويجادل لاجل المجادلة فقط

أما بخصوص السؤال حول افتقارنا لهذه الاداب هو ان البعض ليس متعودا على النقاش اصلا و بعضهم يجادل فقط و البعض الاخر لايمتلك مرونة و حيلة في النقاش ، بعضهم لا يمتلك الصبر (وهو سبب اني لم اعد محاور جيد)

أما بخصوص السؤال حول افتقارنا لهذه الاداب هو ان البعض ليس متعودا على النقاش اصلا و بعضهم يجادل فقط و البعض الاخر لايمتلك مرونة و حيلة في النقاش ، بعضهم لا يمتلك الصبر (وهو سبب اني لم اعد محاور جيد)

بالفعل هذه حقيقة، لكن لا يجب أن تتوقف فالعيب ليس عندك، أعلم أن عندما تتحاور مع هذه الشخصيات يكون الأمر دون جدوى ومؤذي نفسيا، لكن يجب أن تستمر .

بالفعل أختي الصبر أحد الحلول الفعالة، وتوسيع المدارك بالاطلاع والمعرفة.

واحترام الطرف الآخر وتقديره ونقاشه من أجل إثراء النقاش ليس لمهاجمة الشخص نفسه.

لكن الآن كل شخص متمسك برأيه دون السماع للرأي الآخر

للأسف سائد لدى الكثير ، حتى وأن أبدى رأيه ، تجده يبتعد عن الموضوع المطروح للحوار ولا يعترف بأنه أخطأ

كيف ننميها؟

يجب علينا ترسيخ فكرة النقد من خلال وسائل الإعلام المختلفة من خلال التوعية و هناك مسؤولية تقع على عاتق المدارس والجامعات حول التوعية بأداب الحوار

لا شك أن دور المدرسة والجامعات مهم جدا في تقديم المفاهيم الصحيحة حول أداب النقاش والحوار، ويمكن تقديم نماذج ناجحة لديها القدرة على إثراء النقاش بطريقة فعالة، قد يكون لها أثر إيجابي على الأجيال القادمة.

مقال رائع

ننميها بالقوانين و القواعد فمثلا في البرامج التلفزيونية يوجد نقد ولكن يضبط هذا النقاش او الحوار بالقوانين

اما في الحياة اليومية لا يوجد قانون يضبط هذا النقاش فبتالي نفتقر اداب الحوار

مرورك الرائع

حتى البرامج التليفزيونية لا تخلو من تحول النقاشات إلى مشادات ووصلت في بعض البرامج للسب والتطاول.

للأسف هذا هو المتبع في أغلب النقاشات الآن.

الجدال مذموم ولو كنت على صواب فما بالك في أمر لم يتبين فيه وجه الصواب

والله أعلم نعاني من عقدة الاضطهاد لذلك نعاند ونكابر ولم نتشبع من روح القران ....فحتى الله حاور ابليس وفتح معه باب الأخذ والرد .....حتى موسى عندما ارسل الى فرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى أمره الله أن يكون معه هادئا ويتوسم في الخير ويتكلم معه بالحسنى

من وجهة نظرك لماذا نفتقر لهذه الآداب المتبعة عند النقاش أو الحوار؟ وكيف ننميها؟

الاضطهاد وعدم القبول بصحة وجهة الطرف الاخر مايجعلنا نشعر بالذل لأنه فاز علي في معركة الرأي لأننا نعتبرها حربا فيها الرابح والخاسر.........وأكبر ماجنى على الأمة الاسلامية تعصبها لأراء مذهبيتها ومشيختها

هذا رأيي والله أعلم

الجدال مذموم ولو كنت على صواب فما بالك في أمر لم يتبين فيه وجه الصواب

بالفعل معك حق، ولكن لما لا يُدلى كل شخص برأيه ويتبادلوا الأراء والخبرات، ليست حربا يجب أن ينتصر أحدهم.

طالما الأمر يتحمل أكثر من رأي لما لا نسمع الجميع.

هذا هو الذي يجب أن يكون عندما نتقبل وجهات النظر بكل صدر رحب ولا نتبغي من الحوار سوى الوصول للحقيقة في هذه الحالة يكون الحوار مثمرا

** "أدعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنى وجادلهم بالتي هي أحسن " صدق الله العظيم**

للاسف نحن نفتقر فعلاً لاداب الحوار، وارى ان السبب وراء ذلك هو وجود ثقافة "أنا صح وأنت خطأ"و " ان لم تكن معي ف انت ضدي " فيتعامل اصحاب هذه المبادئ بأن رأيهم من المسلمات والثوابت، وإن ناقشته تجده يهاجمك .وانا ارى ان هؤلاء الاشخاص لديهم مشكلة ثقة بالنفس، بل وعقدة بالنفس واضحة، لذلك يحاولون أن يغطو عليها بالتفرد بالأمور، وكأنهم اصحاب الحق المطلق .

أصبتي سارة، فعلا هذا ما يحدث، إن بدأتي النقاش مع هذه الشخصيات يتهموكِ بقلة الخبرة وضعف المعلومات لمجرد أنك تعرضي رأيا مخالفا لهم، للأسف انتشرت هذه النوعية كثيرا في هذه الأيام.

لا أعلم إذا كنت قرأت المساهمة أم التعليق السابق فقط وبدأت في الرد، هذه مساهمة تناقش موضوع يعاني منه المجتمع، حتى إن لم أوجه كلمة واحدة أو اسقطها على أحد أو هنا.

دوما وأبدا أرحب بالنقاش، ولكن ما أمقته أن تدس السم بالعسل، اقنعني بنقاشك وجدالك ودلائلك، والدلائل هنا القراءان والسنة والدراسات العلمية والاحصائيات غير ذلك قابل للرأي والرأي الأخر.

لكن هناك أشخاص لا يريدون نقاشا يريدون أن ترد على تعليقهم نعم أخي أصبت لقد أدركت أني مخطئة هنا نكون قبلنا الرأي الأخر وقبلنا النقاش.

هراء بالتأكيد.

والنقاش المثمر هو كما ذكرت في المساهمة وهو الغرض أيضا من مساهماتي أريد من يضيف إلي وإلى الموضوع من خبراته أو يصحح لي أمرا إن أخطأت ويقبل النقاش مني، لا يكون كل شاغله أن ينهي هو الحوار أو عدم ردك ونقاشه على تعليقه.

تناقشت مع أخوة هنا على المنصة وأكن لهم كل الاحترام نقاش من أجل النقاش، وآخرين يناقشون من أجل اثبات ذكورتهم فقط.

حتى أن في أحد المساهمات لي وكان مجهول أيضا أضاف لي من خلال نقاشه معلومات، وأشكره دون معرفتي بشخصه لأن لا يهمني من كان يهمني النقاش في النهاية

وباقي كلامك لا خلاف عليه واتفق معك فيه

ما يريده الراد هنا، أو ما يجب أن تصرفوا النظر إليه هنا، هو سْوق الأدلة على بيان الادعاء.

أتمنى ذلك أيضا من المُناقش، وكما قلت سابقا هناك مواضيع تحتمل أكثر من رأي، أما الأدلة للبت في المواضيع الحاسمة أمر ضروري ليمنحها الصلابة والقوة لترتكز عليها.

ولا، النقاش من أجل النقاش والجدل للجدل مذموم، وإنما من أجل الوصول إلى حق، وحتى هذه مدح النبي صلى الله عليه وسلم من يتركه ولو كان محقًا.

لست من هذه الشخصيات، أناقش لأستفاد واكتسب خبرة أو أوضح فكرة قد أخطأ أحدهم في فهمها ليس إلا.

؟ أراكم فيما أراكم فيه تدورون في فلك الأنثى والذكر كأنكن أول نساء تطأ أقدامكن هنا! ليت شعري ألم تكن الأعضاء السابقات نساءً أم كنا نتوهم وجودهن؟ وترون كل نقد أو رد موجهًا إلى أشخاصكن.

لن أتحدث بصيغة الجمع كما تتحدث، ولكن سأقول أن مساهماتي تغطي مجالات مختلفة ليس هو وهي فقط. وأقبل كل نقد بصدر رحب وأرد بطريقة مناسبة جدًا.

أما عن كون أول نساء تدخل حسوب، فصدقني وصلني هذا الشعور من اندهاش المشتركين من المساهمات النسائية حتى أني تصفحت مواضيع القديمة في حسوب لأحاول أن أطلع ما إذا كان حسوب مقتصرا من قبل على الرجال أم لا.

أرى كل الأعضاء القدامى يوجهون نفس الاتهامات، من هشاشة المواضيع والتطرق لمواضيع خارج المألوف وغيرها وغيرها حتى أني تشوقت لأرى مساهمتكم في الماضي، لا أتهكم مطلقا، بل أتحدث بجدية، وتصفحت فعليا ولم أجد أمرا مختلف عن الحين سوى المشاركات النسائية وبالتالي عرض فكر وقضايا تهم النساء قد لا تهم الرجال ولكن هذا لا يعطي الحق لتهميش مشاركاتهن.

لما لا تتناقشون معنا دون النظر لكوننا نساء ونستفاد من خبراتكم، لما لا تكون هناك مساحة في النقاش لتسمعوا أرائنا، حتى مواضيع هي وهو المرأة تنظر لها برؤية والرجل برؤية أخرى لما لا نطلع على الأراء دون الحجر على رأي أحد.

ولعلك تعجبين من ردي الأول وتظني أني لم أقرؤه، بل لأنني قرأته، ولأني أراكم تخالفن ما تنهون عنه في الفترة السابقة، كتبت لك ما كتبت.

لست مسئولة عن الجميع. إن رأيتني أخالف ما أقول يمكنك تنبيهي حينها. سأقبل بذلك فعلا، لأن لم يسبق وهاجمت أحد أو لم أسمع لأحد أو حجرت على رأي أحد.

أرى هناك فجوة كبيرة بين القدماء والجدد، حتى أني أشعر بعدم رغبتكم في وجودنا لا أعلم سببها حقيقة، هل فرق سن؟ أو خبرة؟ لا أدري.

والنقاش أيضا يوضح الرؤيا ويقرب وجهات النظر بين الشخصيات، على الرغم من مساهمتك كمجهول لكن من خلال النقاش استطعت التواصل معك من خلال النقاش وقد لفت نظري لزوايا لم تكن واضحة لي، فليس كل نقاش مذموم أو هو نقاش غرضه الانتصار وإثبات أن الشخص هو الصواب.

سعيدة بالتحاور معك، وسأنتظر مناقشاتك.

هل هذا التغير غير مرحب به؟، حسوب مليء بالمجتمعات ثقافة، أفكار، ريادة أعمال وغيرها، فإذا كان في السابق الاهتمامات واحدة بين النساء والرجال هنا، فليس على من يأتي يسير على نفس النهج.

فالاختلاف مطلوب ومفيد طالما، فأغلب الموضوعات تناقش قضايا مجتمعية حقيقية بالفعل ومتواجدة، قد يكون هناك بعض المساهمات ليست بالمستوى الجيد، لكن هذا أمر طبيعي، فأعتقد لا يوجد مجتمع مساهماته تكون على نفس المستوى إلا لو اخضعنا المشتركين لاختبار قدرات وقتها قد تكون المساهمات متقاربة.

ففي المجتمع السني والشيعي والملحد والنصراني، لماذا لا تطفو تلك المجتمعات بتلك الكثرة كما طفت في الفترة الأخيرة؟

كيف ستطفو وقد مُنعت المشاركات الدينية، لو تم فتح المشاركات الدينية والسياسية مرة أخرى قد لن ترى سوى النقاش حولهم، فمن الطبيعي في مجتمع يحمل كل الاتجاهات والديانات فستكون ساحة النقاش أثمن وأدسم من الطبيعي.

، لكن لا يكون المرء من السذاجة بحيث أنه يتوقع التصفيق على كل ما يكتب، خاصة إن كان أغلب القراء لذلك المكتوب لا يهمهم المحتوى، أو أسوأ، يعارض وجهة نظرهم

بالطبع ساذج من يفكر ذلك، فماذا سيستفاد من التصفيق، لكن سيستفاد من النقاش والإطلاع على الرأي والرأي الآخر.

. لكن في حالتكم لأنكم لم تعتادوا الأمر، فقد أخذتم كل شيء بشكل شخصي. سيمر وقت قبل أن تعتادوا الأمر، وسيفيدكم هذا في حياتكم الحقيقية أيضًا، فشخصنة النقد والنظر لصاحبه يؤذيك أنت أولًا

في الحقيقة لا أعير التسليب عين الاهتمام مطلقا، بعد أن تم مواجهتي بطريقة غير لائقة تماما وعندما قمت بالرد وذكرتها بقواعد المجتمع، كان يُسلب موضوعاتي باستمرار وظل هذا لفترة، حتى أن أحد الأعضاء سألني لماذا تسلب مشاركاتك على الرغم من أن مواضيعك جيدة، لكن لم أهتم.

أما الأراء لما أعتبرها موجهة لي إن لم تكن كذلك، عن نفسي حسوب ليس أول مجتمع أتحدث فيه، اكتسبت من الحياة ما يجعلني أستوعب الرأي المعروض دون النظر لشخصه، حتى ولو حدث تجاوزات أرد بكل احترام وأُنهي الموضوع، قد يكون هناك من يُشخص الردود لكن ليس من العدل مساواة الجميع ببعضهن، أو تعميم الأمر.

أولا ليس كل الأفراد لهم قدره على النقاش بعض الناس لديهم صدر رحب فى مواجهة الأمر ولديهم القدره للمحاوره والجدال والبعض الآخر لا يتسم بهذه المقدره ولذلك ينتج المشدات ف اغلبية النقاشات.

عن طريق مراعاة الطرف الآخر ف المناقشه والحوار و عند الإحساس بانعكاس هدف المناقشه او الحوار ان يتم اتخاذ هدنه لحين الهدوء والرجوع لاساس المناقشه.

من وجهة نظرك لماذا نفتقر لهذه الآداب المتبعة عند النقاش أو الحوار؟

بسبب النشأة والتربية، فلنتخيل هذا السيناريو بين ابن ووالدته

الطفل\ة: أمي ما هي هيئة الله وشكله؟

الأم: تبًا لك ماذا تقول، الله لا يمكن تصويره وتخيلّه بأي شكل، وهو غير قابل للحوادث بنبرة كلها تعنيف وعدم تقبلّ سؤال خارج المألوف مثلًا.

الطفل\ة: (داخل عقله) هذه الأم حمقاء، وأنا ندمان أني سألتها.

تتكرّر الأسئلة من الطفل طوال فترة نشأته ودائمًا تقابل نقاشاته بالتقليل والبغض والدونية وغيره كيف بربك سوف تكون النتيجة النهائية عندما يصبح\تصبح شابًا؟

نعم الإجابة هي سوف يكون مفتقرًا لآداب النقاش والمرونة في تقبلّ الاختلاف واحترامه حتى وإن كان عكس معتقداته

تلميح: هذا مجرد مثال، حتى لا يهيج قولون الدواعش المستترين هنا.

وكيف ننميها؟

بالتدريب، إن فاتنا القطار في مرحلة النشأة (الطفولة\المراهقة) فعلينا أن نتقرب إلى أشخاص لديهم آدب النقاش والحوار واحترام الاختلاف، وعدم الاستعجال على النتائج فما نشأت عليه طوال ٢٠ عامًا لن يتغيرّ في يوم وليلة.

اتفق معك كليا، النشأة والتربية عاملان مهمان في تكوين هوية الشخص بالتأكيد، وخلق مجال للنقاش بين الآباء والأبناء له دور فعال في ذلك.

قديما ونحن صغار كان أخي الأكبر يجتمع معنا أسبوعيا ويطرح فكرة تتناسب مع أعمارنا ويبدأ كل طفل في إبداء رأيه، لقد كسر فينا الرهبة والخوف من النقاش، واكسبنا مهارات وتعلمنا أداب الحوار أيضا.

من يفتقر هذه الأداب هم الأشخاص المرضى بداء الآنا، ويريدون فقط ان يثبتوا أنهم على حق وصواب بغض النظر عن كون ذلك صحيحًا أم لا، كما أن الأمر اخلاقي .

مثل هذه الأشياء لا تُنمى، بل يجب أن يربى الإنسان عليها أو يُربي نفسه على احترام آراء الأخرين وعدم الانتقاص منها حتى لو كانت تختلف مع رأيه .

من يفتقر هذه الأداب هم الأشخاص المرضى بداء الآنا، ويريدون فقط ان يثبتوا أنهم على حق وصواب بغض النظر عن كون ذلك صحيحًا أم لا، كما أن الأمر اخلاقي

كثر هم من يفتقرون لهذه الأداب ليس المرضى بداء الأنا فقط للأسف

الحوار والنقاش والأخذ والرد وتبادل المقترحات، كلها سبل لإيصال الفكرة وعرضها بشكل لائق و واضح ولكن العكس يحدث عندما يبدأ المتحاورون في المهاترات والانفعالات نتيجة للتحدي أو الأثارة.

وكيف ننميها؟

الأمر اخلاقي يجب الإصغاء وحسن الاستماع، والبعد عن التناقض في الرد على أقوال الآخر، والإنصات الكامل لكافّة كلام المحاور، والفهم التام لمَضمونه.