الإصغاء أم الإنصات أم الاستماع

لاشك أن من أهم العوامل لإنجاح أي علاقة ودوامها أن لاتخلو من الإصغاء، نريد من يصغي إلينا لا من يستمع إلينا، فن الإصغاء مهارة لايتقنها العديد من الناس تحتاج إلى تدريب وممارسة حتى يكتسبها الفرد، حتى الاستماع يحتاج إلى فن فليست مجرد أصوات تسمعها.

لكن قد نجد من يستمع إلينا لكن لايهتم بما نقول أو لايشعر بنا ويتفهم مشاعرنا، فهناك فرق بين الإصغاء والإنصات والاستماع.

الاستماع أقل درجة ، إذ يتتبه الشخص للأصوات ولكن بدون تركيز مستمر قد يشرد ذهنه خلال الحوار، أما الإنصات فهو الاستماع بعناية وتركيز، فالاستماع والإنصات لايختلفان سوى في الدرجة، فالانصات ماهو إلا استماع مستمر.

لكن الإصغاء وهذا أعلاهم، وهذا ومانبحث عنه في جميع أنواع العلاقات نريد من يستمع لنا بكل جوارحه ليس بأذنيه فقط، نريد من يُصغي إلينا دون اصدار الأحكام ضدنا، يتفاعل معنا بمشاعره وجوارحه وهذا هو أرقى أنواع السمع خلال أي حوار، ووجود مثل هذه الشخصية في حياتنا يكون له أثراً جميلا ولا غنى عنه.

أخبرنا هل يوجد في حياتك من يُصغي إليك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Tafoukt_AM أضف ردا

"أخبرنا هل يوجد في حياتك من يُصغي إليك؟ "

نعم إنها الام فقط اطال الله في عمرها.

بارك الله لك فيها ومتعها بالصحة والعافية

نعم أنها أمى دائما فهى السبيل الوحيد للراحه النفسيه وأعترف أن زوجى غالبا مايصغى إلى ويرشدنى للطريق الصحيح ولكن يختلف فى الطريقه

بارك الله لكي فيها وأدامها في حياتك

بارك الله لكي فيها وأدامها في حياتك

نعم لدي أستاذي يصغي إلي بكل جوارحه، وقد ساعدني في التخلص من معظم أزماتي النفسية، أنا ممتنة له كثيرًا :)

بالفعل وجود أحد يصغي إلينا دوما في حد ذاته أمر مميز ويستوجب علينا شكره دائما

كنت اعتقد أنّهم كلهم لهم نفس المعنى، في البداية شكرًا لك على المعلومة الجديدة

أخبرنا هل يوجد في حياتك من يُصغي إليك؟

امي تصغي إلي، ووالدي أيضًأ ولكن والدي عندما يصغي إلي تبدأ علامات الفلسفة تظهر عليه، ويبدأ بممارستها علي.

وايضًا هناك صديقتي :)

على الرحب والسعة

من الواضح أن الأم هي أكثر الأشخاص إصغائا في حياة كل فرد بارك الله في كل الأمهات

فعلاً لأنّك مهما ما فعلت ايًا كان، فهي تبقى مصيغة إليك