مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
رسالةٌ إلى قلبك المُنْهَك لعَلِّى أُعِيدُ له بعْضًا من نَضارَتِه التي أضاعها منذُ زمَنْ :
كلماتُك الضائعة و حروفك التائهة و جُمَلُكَ التى لم تتَشكَّل بعدُ كطفلٍ صغيرٍ تعلّم الكلامَ للتوّ !
رُوحُكَ العطشىٰ لمن يروى ظَمَأَها و إلا فليُلَبِّى لها رغبتها فى البكاء ضياعًا حتى الموت علَّها تجد بعضًا من الراحة التى تَنْشُدُها !
تلك الأبواب المُغْلَقَة ، و السُبُل الضائعة ، و الجِراح الغائرة التى أدمت القلب إلا أنَّهُ إلىٰ الآن لازال يتحَمل !
السِّرُ يا صديقي يَكْمنُ فى قوله تعالى " وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا " ..
يَا صَدِيقى أعرضت عن ذكر الله فتركك تَتَخَبَّطُ فى ظُلُمَات الألم وحيدًا لعلَّك تعود تائبًا مُنِيبًا خاشعًا ، و لكن يا للأسف انحَرفْت عن الطريق كثيرًا ، أغمضت عينك و قلبك و عقلك عن طريق الحق فأضَعتَهُ فى النهاية ..
ولكن ثم أمَّا ما قبل أن تيأس : يا صديقي الله معك ♥ ،، أنتَ لست وحِيدًا أبدًا ،، لطَالَما لم تكُن كذلك ،، أُنْفُضْ ذاك التُراب عن عقلك ، و أزِل ذاك الصدأ من قلبك ، و افتح عَينَيْك على وسعهما لتَسْتَطيع الوقوف على قَدَميك مِن جديد ولكن هَذه المرة راغبًا فى تغيير دَفَّةِ سفينتك و العودةِ بها إلى بَرِّ الأمانِ حتى لاتغرق فى بحر النَّدم قبل أن تتَّخذ قرار العودة ..
رِسالةٌ إلىٰ كُلِّ قلبٍ أنهَكَتْهُ الحُرُوب : أمَا آنَ الوقتُ لتَوقِيعِ اتفاقيةٍ للسَّلامِ لربُّما أزْهَرنَا مِن جديد ..
.." أَبصِر بِِرُوحِكَ يا صديقى لِتنعَم " ..
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش