لا أعلم اسمك ولا عمرك ولا من تكون وصدقني لا تهمني كثيرا تلك التفاصيل فهي مجرد شكليات مايهمني حقا هو داخلك قلبك ومشاعرك . الانسان ليس الا مزيجا من المشاعر المختلفة والمتناقضة أحيانا وبناء على ذلك نختلف باختلاف المشاعر التي تطغى علينا فنجد العصبي والهادئ الرومنسي والثرثار ،الأناني والحنون...كلها مشاعر ثم تتحول لسلوكات ثم تصبح أنت أيها الانسان وبناء على ذلك يتم تمييزك فاذا سؤالي لك الآن من أنت ؟ من أنت من داخلك تحدث لنفسك وأخبرها من أنا حقا وماذا أريد ؟ واذا شعرت بأن الصفات التي تطغى عليك سيئة لا تخجل فأنت في النهاية انسان وتحمل الجيد والسيئ فقط حاول ان تفهم أسبابها ولماذا صرت على تلك الحال حتى تستطيع معالجة المشكلة ورسالتي لك فقط هي ان تكون أنت وتعرف نفسك وعندها فقط تستطيع ان تتحكم في سلوكاتك وتصلح السيئ منها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

منذ الطفولة أعتقد كنت استمع إلى أغنية محمد منير التي تقول:

لا يهمني عنوانك .. لا يهمني لونك.. ولا ميلادك، مكانـك .. 
يهمني الانسان، ولو مالوش عنوان

وبشكل ما في مشاركتك نفس المضمون وهو رؤية الإنسان كما هو لا كما تم تصنيفه فالإنسان أكبر من مجرد أسم وبلد هو شخصية وعقل ومشاعر وحتى اليوم أقول كما قال منير يهمني الإنسان ولو مالوش عنوان.

لقد أثرتي نقطة عميقة فى نفسى على الأقل إن لم يكن فى نفوس من قرأو المساهمة جميعهم.

جميعنا نستخدم التكنولوجيا بشكل مكثف يومياً ونتجنب الجلوس مع أنفسنا، مابالك بالتحدث إليها وفهمها؟!

كيف لشخص يقضي يومه بالكامل مشغول عن نفسه ولايترك لنفسه مساحة لكي يعمل على هذا الأمر وأن يستطيع الجلوس مع نفسه ومحاورتها، أعلم أن أعظم ما قد يفعله الإنسان لنفسه هوا فهمها، ومحاورتها بشتى الطرق قد تكون بكتابة يدوية أو بحديث نفس أو بتسجيلات صوتية، ولكن ما أستصعبه الأن وهوا مايمكن أن نتناقش فيه، كيف لنا من بين الموارد المتاحة لنا جميعاً بشكل يومي وبشكل مكثقف أقصد - ريلز - فيديوهات - بريد إلكتروني - مازنجر - واتس أب - تيك توك - والكثير مما لاحصر له، كيف لنا من بين كل هذا أن نعطي أنفسنا وقتاً يومياً وغالباً كل ماذكرته أن هوا أمتع وأكثر تشويقاً ومضر على المدى البعيد مما قلتيه أنتى من الممل والذى فيه نفع كبير على المدى البعيد؟

كيف لنا من بين كل هذا أن نعطي أنفسنا وقتاً يومياً.

كنت سمعت تحليل في هذا الشأن يقول أننا أصبحنا لا نطيق الجلوس مع أنفسنا بدون فعل شيء لدرجة أننا إذا حتى جلسنا لمشاهدة فيلم سنقوم بتصفح الهاتف لأنه أصبح بداخلنا رغبة في فعل كل شيء والانتفاع من كل شيء بشكل أعمى، ولا يمكننا الشعور بقيمتنا سوى بالعمل والإنجاز وليس المقصود إنجاز شيء هام ولكن إنجاز أي شيء في المطلق، لهذا تجدنا نشاهد فيلم ونتصفح هاتفنا ونأكل ونتحدث مع شخص بحانبنا وكل هذا في وقت واحد لأننا نريد استغلال الوقت بأقصى درجة ممكنة.

لأن المجتمع يفرض علينا ذلك لانه اصبحنا وكأننا نعيش في سباق ، سباق مع الزمن مع الآخرين وحتى مع أنفسنا نحن دائما في عجلة وكأن أمرا مهما سيفوتنا ..

كلامك صحيح، ينبغي للإنسان أن يعرف نفسه جيداً ويدرك قيمتها، كما أنه لا بد أن يكون الناقد الأول لها، بحيث يحاسبها دائماً ويأخذ الأمر بجدية كبيرة في مختلف المواقف ليحسن من نفسه ويطور شخصيته، وفي نفس الوقت لا يقسو على نفسه كثيراً لأنه في النهاية مجرد إنسان قد يخطئ وقد يصيب.

فنجد العصبي والهادئ الرومنسي والثرثار ،الأناني والحنون...

الأساس في الأمر بالنسبة للشخصية السوية أن تكون كل هذه الشخصيات وأكثر لكن في أوقات مختلفة، فأنا يجب أن أكون العصبي المتحمس في أوقات الكوارث وأيضا الهادئ في الأوقات التي تحتاج إلى تركيز شديد أو اتخاذ قرارات مصيرية مثلا.

هذا بالمناسبة ليس رأيي وإنما رأي أساتذة التحليل السلوكي والنفسي وتعديل السلوك.

طبعا لا شيء مستقر في الحياة كل شيء نسبي ومتغير وأنا لست بمختصة في علم النفس ولكني جلست وفكرت وتأملت ورأيت أنه بدل أن أشغل نفسي في أمور معظمها لا تفيدني لم لا أفهم ماهيتي وأحلل تصرفاتي وسلوكي لانه لا احد يستطيع فهمي وتحليل سلوكي أكثر مني وأردت فقط أن أعرف نفسي كما أراها لا كما فرضها علي المجتمع