مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
متي أصبح قلبك بهذه الهشاشة ؟
كنت تتساءل ذات يومٍ إن كانت الهموم تُقسِّي القلب أم تزيدها رقة ، فما أراها قد زادتك إلا وهناً علي وهن ، لن ترأب ذاك الصدع ما بينك و ما بين ذاتك إن ضممت ساقيك إلي صدرك مطمئناً قلباً يرتجف بين أضلعك، قد لا يفهم من تمتلئ عينيه بالنور قسوة الظلام الحالك في قوقعتك ، سيخبرك بأنك تمتلك عينين كعينيه فكيف لا تري بهما ؟، سيتهمك بالمبالغة و سيستخف بألمك ، ستكرهه و تكره البوح و ترسم حدوداً أضيق لعالمك ،و لكنك تعلم أنه علي حق ، أنت تري ، و أنت من أغلق عينيه ، و أنت من لم يعد يدري كيف يفتحهما مجدداً .
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش