21

سأفعل كل ما هو خطأ و لا يمكنكم الاعتراض ...

كل يوم فى الساعة السادسة و النصف صباحا أمر فى منطقة من المناطق المعروف سكانها بالغنى

أجد طفل صغير لا يتعدى العشر سنوات نائم فى الشارع و معه رجلان كبيران و لا يحميهم من برد الشتاء القارس سوى بطانية خفيفة لا تدفينى و انا على سريرى و داخل الغرفة المغلقة شبابيكها خوفا من نسمة هواء صغيرة تأتى اثناء نومى ليلا

لا ألوم بالطبع سكان المنطقة و لا ألوم أحد من الاساس و لكنى أطرح بعض الاسئلة :

  • عندما يستيقظ هذا الطفل و يسرق من أحد منا بعض الجنيهات هل نقدر على الاعتراض على ما فعله ؟

  • اذا قام هذا الطفل بسب كل من يمر من امامه بلا سبب هل لنا الاعتراض على هذا ؟

  • اذا قام هذا الطفل بملاحقة الفتيات فى الشارع هل لنا الاعتراض ؟

  • اذا قام الطفل بشرب المخدرات و هو لا يتعدى العشر سنوات هل لنا الاعتراض ؟

  • اذا قام هذا الطفل ببيع المناديل للسيارات بهدف الشحاتة هل لنا ان نعترض على هذا ؟

  • هل لنا ان نقول هؤلاء عصابة مموله و لا يحتاجون هذه الاموال ؟

  • حتى لو كانت عصابة ممولة فما ذنب هذا الطفل ؟ ربما ان لم يأتى بالمال يُضرب مثلا ؟ أو يُحرم من وجبه العشاء ؟ - تفكير عصابات اذا -

  • فهل بمنع بضعة الجنيهات عن هذا الطفل سننقذ العالم من هول تلك العصابة ؟ هل تلك الجنيهات هى التى ستساعدهم على الاستمرار و ان لم نعطها له سيتوقفون ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

13

من فتح مدرسةً، أغلق سجناً "مصطفى كامل"

فادى أضف ردا

الفقر لا يبرر السرقة, كما ان الكبت لا يبرر التحرش. تبرير الجرائم هى شىء خطير جدا, و هى عادة يسارية صميمة تهدف الى تدمير المجتمع و النظام العام,

تبرير الجرائم هو فكر يسارى "مخنث". 

هذه طبيعة العالم يا صديقى, هناك فقراء فى كل مكان و سوف يكون و ذنب هذا الطفل ذو ال10 سنوات فى رقبة أمه الزانية أو عائلته التى أنجبته دونما حساب أو قدرة على تحمل مسئولية و ليس ذنبك انت فلا تجلد نفسك.

لكن نسمح للفقراء بالسرقة و التحرش؟ بالطبع لا, وظيفة النظام هى محاربة الجرائم, لا تبريرها. لا يمنع هذا ان تقوم منظمات مدنية بمحاولة تحسين حياة هؤلاء عن طريق توفير أساسيات الحياة لهم و تأهيلهم لسوق العمل.

لا تنسى ان الكثير من الفقراء يمكنه العمل لكنه يفضل حياة الجريمة, لأنها تجلب المزيد من الاموال.

الفقر لا يبرر السرقة

من المعلوم أنّ السرقة حرام.. لكن وقت المجاعات يسقط حكم قطع يد السارق كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه..

و ذنب هذا الطفل ذو ال10 سنوات فى رقبة أمه الزانية... -و ليس ذنبك انت فلا تجلد نفسك*.؟

هل يعني هذا التخلي عنه.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به. وما بالك بطفل صغير ؟

لكن نسمح للفقراء بالسرقة و التحرش؟ بالطبع لا, وظيفة النظام هى محاربة الجرائم, لا تبريرها. لا يمنع هذا ان تقوم منظمات مدنية بمحاولة تحسين حياة هؤلاء عن طريق توفير أساسيات الحياة لهم و تأهيلهم لسوق العمل.

وأين دورك أنت كمواطن ؟ لماذا تلقي حمل المسؤولية على غيرك ؟؟

وأين دورك أنت كمواطن ؟ لماذا تلقي حمل المسؤولية على غيرك ؟؟

دورك كمواطن هو انجاز عملك بشكل جيد و زيادة انتاجيتك عندها يقوم كل مواطن بعمله سوف تصبح بلادنا أفضل و أغنى و لن يكون فيها فقراء.

سوف تتبرع اليوم, و غدا و بعد غد ثم ماذا؟ لا بأس بذلك لكن وظيفتك الاساسية هى الانتاج.

عندما يقوم كل مواطن بعمله سوف تصبح بلادنا أفضل و أغنى و لن يكون فيها فقراء.

أجل أوافقك في هذا.. ولكن ماذا ان لم يقم كل مواطن بعمله؟؟ كما الحال مع أوضاع شعوبنا الحالية.. -قد يفشل المرء كثيرا في عمله.. لكن لا تعتبره خائبا، إلّا اذا بدأ يلقي اللوم على غيره- قال محمد علي كلاي: خدمتك للآخرين هو الايجار الذي تدفعه مقابل استضافتك في الأرض

سوف تتبرع اليوم, و غدا و بعد غد ثم ماذا؟

ثم لن يكون هناك فقراء ولن تجد أحدا يقبل الصدقة كما حدث في عصر عمر بن عبد العزيز -اذا استعملنا العدل استغنينا عن الشجاعة-

الفقر ليس ذنب الطفل، لذلك في الدول المتقدمة يصرف له راتب من لحظة الولادة لمساعدة اهله في تأمين حياة كريمة له.

طبعا الحالة المذكورة هي من مسؤولية الجميع والدولة قبل أي شيء. لا علاقة لليسار او اليمين بحياة طفل او ناس متشردة لا مأوى لها. هذه اخلاقنا وثقافتنا وديننا ترفض ان ترى هكذا حالات وتتجاوز عنها.

فى الدول المتقدمة يصرفون له راتب لأن لديهم اقتصاد يستطيع تغطية ذلك,

اذن واجبك ان تتقن عملك و تزيد من انتاجيتك لكى تصبح بلدك قادرة على اعالة غير القادرين على العمل.

واجبنا ان يكون لدينا حكومات غير فاسدة، وهذا يكفي. الناس تكدح وتتعب ثم المال يذهب لأصحاب السعادة والسمو...

فى الدول المتقدمة يصرفون له راتب لأن لديهم اقتصاد يستطيع تغطية ذلك

اقتصادنا لا يستطيع تغطية ذلك لأنه مخصص للحاكم و حاشيته يا صديق ...

مفاد الكلام أن الحكومات هي المسؤول الوحيد عن هذه الأمور

فادى أضف ردا

اقتصادنا لا يغطى لأن انتاجنا قليل, و ليس لأنه مخصص للحاكم.

بالأرقام, الناتج القومى للبلاد العربية نسبة الى عدد سكانها قليل جدا,

دولة مثل ألمانيا مثلا تنتج 3.8 ترليون دولار, و رغم ذلك ما تزال بها مشاكل فى نظم الدعم و رواتب البطالة و المساعدات. فلنأخذ دولة مثل مصر التى تنتج 286 مليار دولار فى العام, خد عندك ان عدد سكان مصر يزيد بحوالى 20 مليون نسمة عن سكان ألمانيا.

كيف تستطيع مصر فى رأيك ان تغطى ما تستطيع ألمانيا بالكاد ان تغطيه و انتاجها يزيد بحوالى 20 ضعف على انتاج مصر و بعدد سكان أقل!! سيبك من الحاشية و الحاكم.

فيه انتاج, فيه ضرائب, فيه ربح, هناك امكانية لقيام الدولة بخدمات اجتماعية.

أما معظم الدول العربية (باستثناء دول الخليج) فانها بالكاد توفر رواتب موظفي الحكومة.

اظن انه ليس من العدل ان نختصر مشكلة الطفل فى الفقر من الاساس

فمشكلة الطفل ليست فى الفقر انما فى اشياء اخرى كثيرة أهمها البيئة المحيطة

فى رقبة أمه الزانية

ومن أدراك أن أمه زانية ، ربما تكون أفضل منك

ضع نفسك مكانه هل كنت ستسمح لشخص أن يقول على أمك هذه الكلمة

بالطبع الفقر لا يبرر اى شئ مما ذكرت و لكنى هنا لا أتكلم عن الفقر بل اتكلم عن البيئة المحيطة بهذا الطفل و التفكير الذى يرسخ فى عقله من صغرة لهذا انا لم اتكلم عن الرجلان الكبيران و لكنى فقط اتكلم عن الطفل

و لما لا تكون الدولة ايضا تتحمل جزء من هذا الذنب ؟

وصفت تبرير الجرائم بالفكر اليساري "المخنث" ، ثم تهربت من المسؤولية الملقاة على عاتقك كمسلم بمجرد أن الطفل إبن زنى ، بل و حتى أنك لا تعرف إن كان إبن زنى من الأساس ، و أنا أصف الهروبة من المسؤولية و محاولة تبرير الهروب منها بالفكر الرأسمالي ' المجرم '.

ثم تهربت من المسؤولية الملقاة على عاتقك كمسلم بمجرد أن الطفل إبن زنى ، بل و حتى أنك لا تعرف إن كان إبن زنى من الأساس

وإن كان ابن زنى فما ذنبه؟!! أهو من ارتكب الحرام؟! هو جاء إلى الدنيا لا يعرف منها شيئاً. (ولا تزر وازرةٌ وزر أخرى)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

عمومًا: من يستطيع أن يسرق، يستطيع أن يعمل.

فحتى من أجل الطعام، فقد كان بإمكانه أن يعمل ويجد ما يطعمه. ولكن إن سلمنا بهذا (أي السرقة من أجل الطعام)، فهذه ستكون المرحلة الأولى، والمرحلة الثانية هي الإستزادة، لتصبح سرقته من أجل المال، ثم الإستزادة، حتى لا تصبح حياته كلها قائمة على السرقة، والمال الحرام.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هل تعني بأن نحارب الفقير من أجل لقمة العيش

لقمة العيش ليست عسيرة لهذه الدرجة. ونحن لا نحارب الفقير، نحن نحارب روح السرقة فيه.

طبعاً نحن المخطؤون في المقام الأول

بعضنا هم المخطؤون وليس الجميع

هذه ليست إنسانية يا صديقي.

هلا عرّفت لي الإنسانية.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حين يصل الفقر لدرجة الجوع حتى الموت أو التجمد في الشارع حتى الموت، عندها يكون الفقر مبرراً للسرقة. في طفولتي كنت أرى الفيلات الفاخرة التي يملك ساكنوها السيارتين والثلاث، وبجانبها تماماً ترى بيتاً من أكياس الخيش والبلاستيك تسكن فيه عائلةٌ من خمس يبللون الخبز الناشف ليأكلوه. لو أن رب العائلة دخل الفيلا ليلاً وسرق منها لرأيت أنه أخذ حقه بل ما هو أقل من حقه.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الدولة ان اردات فعل شئ ستفعله ان كفوا عن السرقة و الاختلاس من اموال العامة

تذكرت كلمات أغنية تقول - اللى نامية و فيها ثروة من فلوس تعمل جبال -

هذه هى بلادنا للاسف

قصة جميلة .

وهي تشرح بكشل أساسي أنه عندما نطلق إسم ما علي فئة معينة من الناس لا يجب أن ننسي أُسَّهم الأصلي أو علي الأقل يجب أن نرجعهم دائما للأصل وحينها نتبين إن كانو حقا ما نظنه أو لا لكي لا نظلمهم ونجني ذنوبا وراء ذالك ونتهرب من مسئوليتنا اتجاههم كذالك .

فعندما يطلق علي الفقراء الذين يتسولون او يبيعون أشياء رخيصة في الشارع إسم ما فهذا يعد ظلم لهم قبل التأكد منهم فعندما تكتشف أن أحدهم لصاً حينها يمكنك أن تطلق عليه إسم اللص لوحده ولا تحرم غيره مِن مَن قست عليهم الحياة من مساعدتك ....

والفقراء في الأصل هم ناس شرفاء جدا وشرفهم طيبة أخلاقهم هو ما أودي بهم إلي تلك الحالة التي رأيتها ولكن ........ الله المستعان .

1- اجل

2- اجل

3- اجل

4- اجل

5- اجل نوعا ما

6- احيانا و لكن لا على الاغلب

7- معك حق

8- سؤال صعب لأن الجوابان بها مشاكل

Volteccer أضف ردا

لست موافق على هذه النقاط، ليس لدينا فكر مكيافيلي؛ اذ ان (الغاية لا تبرر الوسيلة في الإسلام)

الله قدر هذه الأمور علينا وعليه، هل هذا يعني أن يقوم بكل عمل اجرامي ويُعذر؟ أم هو مبدأ القدرية والجبرية؟

سيُحاسب الأشخاص المسئولون بلا شك وسنُحاسب نحن كذلك لتقصيرنا في الزكاة والصدقة ونحوها.

انا لله وانا اليه راجعون

هذا هو عالمنا هل تتوقعين عكس ذالك

لا لا أتوقع عكس ذلك و انما أتمنى عكس ذلك

لكن لايمكنه الإعتداء على حرية الاَخرين إذا كان هو فاقدها .

إذا اراد هذا الطفل الخير لنفسه لفعله ، هناك مؤسسات يمكنه الذهاب إليها برجليه طلباً المساعدة ، ولن يرفض أحد ، وسيعيش مكرم حتى يكبر ويستطيع تحمل أعباء هذهِ الخدعة (أقصد الحياة).

كما قال السيد @faster

هذا هو عالمنا هل تتوقعين عكس ذالك

إذا اراد هذا الطفل الخير لنفسه لفعله ، هناك مؤسسات يمكنه الذهاب إليها برجليه طلباً المساعدة ، ولن يرفض أحد ، وسيعيش مكرم حتى يكبر ويستطيع تحمل أعباء هذهِ الخدعة (أقصد الحياة).

و هل تعتقد ان هذا الطفل يتمتع بهذا التفكير ؟ فمن لم يمروا بنفس ظروفه لا يستطيعوا فى كثير من المرات ايجاد الحل الامثل لمشاكلهم !

إذن هنا يبقى دور المجتمع في فعل هذا @hd ahmed

تقول لك:

طفل صغير لا يتعدى العشر سنوات

هل تظن أن الأطفال يذهبون للملاجئ بإرادتهم!!..الأطفال في أي مكان من ضمن أفكارهم الهروب من الملاجئ -أياً كانت جودة الخدمة المقدمة لهم- فهم يغصبون على دخولها عن طريق الشرطة..إلخ وإن كان سنهم يسمح لهم بإستيعاب ماحولهم سيفضلون حياة الشارع كونها تعطيهم بعض الحرية لفعل أي شئ كما يخيل إليهم..

إذا اراد هذا الطفل الخير لنفسه لفعله ، هناك مؤسسات يمكنه الذهاب إليها برجليه طلباً المساعدة ، ولن يرفض أحد ، وسيعيش مكرم حتى يكبر ويستطيع تحمل أعباء هذهِ الخدعة (أقصد الحياة).

هذا الطفل لم يتعلم يوماً الفرق بين الخير والشر. على الدولة والمجتمع أن يوجدوا الوسائل لإدخالهم في تلك المؤسسات وإبقائهم فيها

السلام عليكم،

وهل هذه الاسباب تمنعنا من الاعتراض،

  • اذا سرق هذا الطفل، هل ابقى ابتسم له؟

  • اذا سبّني هذا الطفل، هل ابقى ساكتا؟

  • اذا لا حق هذا الطفل "ضع هنا اسم اي امرأة/بنت/فتاة عزيزة عليك"، هل ابقى انظر اليه؟

  • اذا شرب(مخدرات) هذا الطفل الذي لا يقترب من عمري/ك حتى، هل اضحك ام ابكي ام اتأمل؟

  • هل اقول ان هذه عصابة تحتاج المال، ولكن لديها القوة لجلب المال (بالسرقة)؟

  • حتى لو كانت العصابة غير ممولة؟ هل هم ربطوا الطفل بالسلاسل، او يراقبونه (بالاقمار الاصطناعة، واجهزة تجسس خارقة)؟

  • فهل باعطاء بعض الجنيهات لهذا الطفل سننقذ العالم باكمله؟ 

............هل هذا حقا بهذه البساطة؟

وكي نكون في اطار الواقع، ليس هناك طفل سيتجرأ على مثل هكذا افكار.....

لكن اذا تم تشبيعه بمثل هذه الافكار فهناك احتمال وليس تاكيد،

فهذا استثناء.

في الاخير اتمنى تذهب(ي) وتسأل(ي) طفل عمره (10 سنوات بالضبط) عن قدرته لفعل مثل هذه الافعال.

وكي نكون في اطار الواقع، ليس هناك طفل سيتجرأ على مثل هكذا افكار.....

السلام عليكم،

شكرا على الصورة لكن، كان يجب ان تقرا كل الرد.

وكي نكون في اطار الواقع، ليس هناك طفل سيتجرأ على مثل هكذا افكار.....

لكن اذا تم تشبيعه بمثل هذه الافكار فهناك احتمال وليس تاكيد،

فهذا استثناء.

انا لا أبرر الافعال و لا أدعو الى عدم الاعتراض فكل منا يفعل ما يحلو له و يعترض كما يشاء و لكنى أتكلم عن البيئة المحيطة بهذا الطفل التى لا ذنب له فيها هى من جعلته يفعل كل تلك الافعال

فهذا فكر يرسخ فى الطفل من صغره , عندما يفعل طفل أمر خطأ كلنا نبحث عن اهله كى نعرض عليهم ما فعله طفلهم لان الطفل يتأثر بما حوله

لا يحق لنا الاعتراض لأن لا علاقة لنا بالأصل، الله قدّر هذا على عباده وهو من يبتليهم ويعاقبهم، من ينجح في اختباره يمنحه الله من خيره كما يشاء ومن يفشل يحرمه الله من خيره كما يشاء، الابتلاء مرآة العبد، إن أراها الرضى أرته ما يرضيه وإن أراها السخط أرته ما يسخطه.

نعم و لكن تظن عندما يسرق منى شخص منزلى مثلا وقتها سأقول انه ابتلاء ام عليا البحث عن من فعل ذلك لأرده

نفس الامر مع هؤلاء الاطفال فهم ضحية مجتمع و لابد من ايجاد حلول

إذا سرق أي شخص في الدولة المسلمة يحكم عليه بشرع الله ولو سرق بدولة غيرها لحكم عليه بشرع آخر، بالطبع سأعترض لو سرقني هذا الطفل ولكن بما أنه طفل فلن نعاقبه بل نعاقب أهله أو نعاقبه بما يناسب عمره.

أظن أن موضوع ما تفضلت به غير مجد للنقاش فالجميع متفق على أن الغاية لا تبرر الوسيلة لكن لو نظرنا إليه من زاوية أخرى و هي كيف نساعد ؟ ماذا يمكنني أنا المواطن البسيط للمساعدة ؟ ليس في هذه الحالة فقط فالشوراع تعج بأمثال هذا الطفل أظن أن النقاش سيكون أكثر إثمارا .

فهل بمنع بضعة الجنيهات عن هذا الطفل سننقذ العالم من هول تلك العصابة ؟ هل تلك الجنيهات هى التى ستساعدهم على الاستمرار و ان لم نعطها له سيتوقفون ؟

بعض الجنيهات مع بعض الجنيهات تصير ثروة. الخطأ هنا في السؤال نفسه. ليس السؤال: أنمنحه بعض الجنيهات ليعيش أم نمنعها عنه طي لا نساعد العصابة؟ بل السؤال: كيف نأخذه من أيدي هذه العصابة ونمنحه حياةً كريمة؟ حتى نحل المشكلة يلزمنا أن نفكر فيما هو أكبر من تلك الجنيهات، أي في مؤسساتٍ لرعاية هؤلاء الأطفال، وفي وسائل نقل الأطفال من الشارع إليها

هذا ان كانت عصابة من الاساس هناك بعض الاطفال مع أهاليهم فى هذا الموقف

لكِ حق فى مؤسسات الرعاية و لكن يا عزيزتى لا حياة لمن تنادى فى بلاد البارانويا التى نعيش فيها