ليس صعباً أن يتم التوصل إلى إنتاج روبوت يمكنه إنتاج روبوتات أخرى مع برمجتها على طاعته وحماية نفسه منها مالم يأتي روبوت آخر ليهكر السوفت وير ويجعله شريراً ليعود لتدمير صانعه و محاولة تهكير روبوتات لتكوين عصابة تقوم بأعمال تدميرية أو تشكيل فرق تقوم بأعمال خيرية.

كما اشترت في مداخلتك فالفكرة ليست بالمستحيلة ان يتم ذلك وان حصل ذلك فهو يجعل من الاعمال في منتهى السهولة اذا اصبح الحصول على الروبوت بكل سهولة وبمنتهى التكلفة ..

مسألة الطاعة والشرير وغير ذلك اعتقد انه نوع من الخيال العلمي التي ربما تحصل في الافلام فقط لان ذلك يحتاج نوع من التعقيد الكبير في اقتراب التفكير الالي من البشري الى حدود كبيرة وهو مالم يحصل اعتقد :)

نقطة المشكلة في الحياة . و حسب ما افهم فان الحياة لا يمكن تصنيعها مخبريا و لن يمكن ذلك .

يمكن اجتزاء شيء منها

الحياة سر ، ومن هنا فهي لا تتجزأ فالكائن الحي حسب التعريف البيولوجي اما حي او ميت وحالة البين بين تسمى مرضاً. ان كنت تحكي حول انتاج الروبوتات لروبوتات اخرى فهذا ليس تزاوجا ولا انجابا : انه تصنيع . وهو المصطلح الحقيقي للأمر لان التزواج او التوالد مصطلح بيولوجي يعني نقل الخصائص الوراثية من كائن حي الى كائن حي آخر . الشرط هو الحياة فلا ينقل الميت خصائصه الوراثية . وعمليات النسخ من الموتى ان وجدت هي تهجين وهو مصطلح آخر . البيولوجيا من العلوم التجريبية التي تدقق في المصطلحات .

ليست مستحيلة الفكرة هي في جعل الروبوت يصنع روبوت آخر

طبعا هناك الكثير من التفاصيل و التي في النهاية ستؤدي الى السؤال :

ما الفائدة من جعل الروبوت يتزاوج و ينجب ؟؟؟؟؟

كما هو واضح بالمقال قد لاتكون الفكرة بحد ذاتها هو التزاوج والانجاب الروبوتي وانما هل يمكن نصل الى مرحلة يصبح سهولة الحصول على الروبوت ودخولة في حياتنا وتطورة وكانها حياة فيها من التزاوج مايجعل توفرة في اسهل الطرق

ممكن يتم ربط نسخة صغيرة من الطابعة ثلاثية الابعاد + بعض البرمجيات داخل الروبوت تسمح له ببناء روبوت اخر مثله

وها هو المنطق فى التزاوج والانجاب عند الروبوتات

يمكن بالطبع ان تصنع روبوت ذكر و روبوت أنثى يقومون بصنع روبوت أخر,

لكن السؤال, هل سوف بشعرون بالمتعة؟!

و السؤال الاهم هل سوف تضيف المواقع الاباحية قسم خاص لأفلام نكاح الروبوتات!! (أمزح)


التدوين وصناعة المحتوى

هنا نسعى للخروج بأفكار ونقاشات تفيد الكاتب المخضرم والجديد لبناء محتوى أفضل.

18.7 ألف متابع