من ذا يحدثهم...!

من ذا يحدثهم ان لي حلم جميل ، وارهقني فيه المسير ،تعبت فلم اعد أملك اي قوه تشدني ، لا أطلب عونا ولا ارجو فظلا،كل املي كلمه تحفيز ، لماذا تكثر الاشواك بطريقي انها اشواك البؤس التي خلفتها كلمات الاستصغار والتقليل من كفاح انت صاحبة ، لماذا اصبحت المادة هي النجاح ؟ مع ان لها وقت تقتضية الاقدار ، هل كل التضحيات التي قمت بها تعنيك انت ام تعني الجميع ؟ فان كانت تعنيك لماذا ينبغي ان تكون مرمى لكلمات تنعى بك إلى الفشل . كلما قدمت شي لنفسك وخسرت الكثير لأجل نجاحك الذي رسمته لك قد لايعجب من حولك . هل حقا نحن مجبرين ان نعيش الحياه على رغبة او سلوك من حولنا ؟ ماذا لو قررت ان تعيش حياه تحلم بها ومع هذا فالطريق لها طويل والنهايه جميله او مبهمه ؟ أين أنت من هذه المعادلة ! أتعجب من نفسي فقد اجبر يوما ما على إرضاء الجميع تاركآ حلمي الجميل يلتقط أنفاسه. عندما يبلغ الصمت اوجه فهذا دليل انك وصلت الى نهاية الطريق وان حلمك سيبقى للذكريات ومستقبلك مرهون برغبة من حولك . هنا اصمت اصمت ،اصمت ،اصمت اصمت،اصمت واصمت رافعا الراية البيضاء .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل حقا نحن مجبرين ان نعيش الحياه على رغبة او سلوك من حولنا 

نظريا وحسب ما يقوله أساتذة التنمية البشرية "لا"؛ لكن عندما نأتي إلى الواقع فنجد أن ابن الطبيب يجب أن يكون طبيبا والمهندس مهندسا والطيار طيارا والقاضي قاضيا أو أفضل؛ لكن مثلا لا يمكن أن يكون ابن الطيار محاسب في بنك في عُرف المجتمع.

نحن نُحاط بطبقات وروابط اجتماعية تمنعنا من أن نخرج من الخط لكنها قد تسمح لنا أن نبني خطا جديدا أقوى من الخطوط السابقة.

الإنسان يريد النجاح الشخصي لكنه في نفس الوقت يريد تأييد المجتمع وإعجابهم به، أحياناً يتوافق الطريقان فيكون المسير سهلاً، لكن أحياناً يتناقض الطريقان، وهناك أمثلة كثيرة لأشخاص اختاروا طريقهم الشخصي رغم أنهم خسروا المجتمع، لكن في النهاية كل نجاح للإنسان يجب أن يعني له السعادة.