من ٲنا ..!

ٲبحرت في نفسي كثيرا. اجوب الفيافي والقفار المنسدلة في خيالي ابحث عن حقيقه من انا ..?! فعلا انا اعمق مما كنت اعتقد. كنت ولازلت ذالك الحب والود الممزوج باعضاء بشريه كونت مني انسان في هذه الحياه بمقتضى رباني جميل. انا او انت قارئي وجدنا لهدف سامي في هذه الحياه بعد الهدف الالهي هنالك هدف حياتي جميل ان نكون رساله سلام مفادها الحب والود والتسامح وفعل الخير الذي يريح النفس وها انا ذا في هذا المنوال اسير باحثا عن رسم ابتسامه في شفاة ذلك الحزين واحيانا اكون جسرا لذلك المحتاج واحيانا اعين ذلك العجوز الذي يتخبط في الطريق بعد ان التهم الزمن قوته وتاره اخرى اخذ قسطا من الراحه احتاج فيها لمن يسندني فانا ايضا انسان امر بمراحل الضعف ويكانها دليل على احتياج الانسان للانسان ...

.....خواطر قلم....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكل منّا رسالته في الحياة أخي ومن الرائع أنك وجدت رسالتك فهي أفضل إجابة يمكن أن يجدها الإنسان.

والبعض إجابته في الفكر والكتابة فيوقظ بكتاباته الشعوب الغافلة عن رسالتها، والبعض إجابته في العمل فيكون كاليد لعقول المفكرين ويتسم ذلك النوع بالسرعة والعملية والفعل أكثر من الفكر.

كلماتك لامست شيئًا عميقًا في داخلي لأننا فعلًا ننسى أحيانًا أن احتياج الإنسان للإنسان هو جزء من طبيعتنا البشرية لا ضعف ولا نقص فيه بل هو دليل على إنسانيتنا فالقلوب التي تهب لمن حولها حبًا وسلامًا تحتاج بدورها إلى من يرمم تعبها ويمنحها الدفء أؤمن تمامًا أن الخير لا يتوقف عند حدود العطاء للآخرين بل يشمل أيضًا أن نسمح لأنفسنا بالراحة حين نحتاجها فالحياة رحلة لا نستطيع أن نكملها وحدنا المفتاح هو أن نظل نبحث عن التوازن بين أن نكون سندًا للآخرين وألا ننسى أن نسند أنفسنا

الجميل في كلماتك إنها تبحث عن الهوية والمعنى، حيث تجوب خيالاتك وفيافي نفسك لتكتشف أنك مزيج من الحب والود، إنسان خلق لهدف سامٍ يتجاوز مجرد الوجود. فكرتك عن أن تكون رسالة سلام تحمل الحب والتسامح وفعل الخير هي رؤية ملهمة، تعكس جمال الروح التي تسعى لرسم الابتسامات ومد يد العون، سواء كنت جسراً للمحتاج أو سنداً للعجوز. ما أثر فيّ بشدة هو اعترافك بإنسانيتك، بضعفك واحتياجك للآخرين أحياناً، مما يذكّرنا بأن الإنسان، مهما كان قوياً، يبقى بحاجة إلى الترابط والدعم. هذا النص يشع بالصدق والأمل، كأنك تدعونا جميعاً لنكون رسل خير في هذا العالم.