🟦 رسالة إلى من يؤمن بقوة الحكاية الصادقة – هل تكون أنت شريكي في كشف الحقيقة؟
مرحبًا،
منذ ٧ أشهر، بدأت قناة يوتيوب صغيرة، ونشرت فيها ٢٢ فيديو، أتحدث فيها بكل بساطة وصدق عن حياتي.
بدأت القصة من عام ١٩٨٨، حين كنت طفلًا في الخامسة من عمري،
واستمر السرد حتى عام ٢٠١٥، حين كنت قد بلغت ٣٢ عامًا.
كنت أتكلم دون تكلف، بصوت إنساني بعيد عن التنميق، فقط لأحكي الحقيقة كما عشتها.
ثم توقفت عن النشر قرابة شهرين،
لأن حياتي تغيرت بشكل جذري،
ودخلت مرحلة جديدة معقّدة، مليئة بالتساؤلات،
وبحثت عن طريقة أكثر عمقًا لعرض ما تبقى من قصتي.
🔹 الآن أستعد لتصوير الحلقة الأولى بعد هذا التوقف.
ما المختلف؟
هذه الحلقة لن تكون مجرد سرد، بل بداية حوار عميق بيني وبين المشاهد…
فيها تظهر سبع شخصيات رمزية تمثل مهنًا مختلفة (محامي، طبيب نفسي، محقق، فقيه… إلخ)،
وكل شخصية ستطرح عليّ أسئلة في إطار الحلقة، كأنها تساعدني—or—تسائلني—لاكتشاف الحقيقة شيئًا فشيئًا.
في هذه الحلقة:
أبدأ أنا بالسرد، أحكي موقفًا أو لحظة مفصلية.
ثم تتدخل الشخصيات المتخصصة لتحليلها من زواياهم.
الهدف: بناء نمط سردي تفاعلي جديد، يجمع صوتي الشخصي بـ"العقل الجمعي" لهؤلاء الخبراء.
هذه الرسالة تمنحك فرصة لا تجدها في أي مشروع آخر:
فرصة لتكون شريكًا إنسانيًا وفكريًا، يملك تأثيرًا حقيقيًا في ترتيب وفهم قصتي.
🔗 هذه قناتي لمن يريد الاطلاع على ما نُشر سابقًا:
إذا كنت ترى في داخلك القدرة على استشراف ما وراء الكلمات،
وطرح الأسئلة التي تكشف أبعاد الحقيقة،
فربما كنت أنت الشخص الذي أبحث عنه.
هذه ليست قصة عادية.
إنها رحلة حقيقية نحو فهم الذات،
ومواجهة ما لا يُقال.
هل تسمعني؟
– بدر ٢0٢٢ بدر
التعليقات