تساؤلات ...?!

حينما بدأت كان كل شيء يتساقط علي فكثرة التساؤلات وزاد حدة الحوار المتداخل بيني وبين افكاري. لماذا ..?! نحن بحاجة لنتريث قليل خصوصا مع من تقربنا به صله او يجمعنا به عمل. تعاملك مع من حولك ينبغي ان يكون بصدق .ان تكون سند له او لاتكون عائق امامه هذا الصح بالنسبة لتصوري ولكن نجد الكثير من حولنا يعيقك او يقف سدا تجاه تطلعاتك او يتحدث عنك بسوء من خلفك او الكثير من صور الاعاقه التي تعرفها قارئي. اني احدثك بشكل عام لا على وجه الخصوص احدث كل شخص بناء على طبيعة البشر المحيطين به او على غرار عقلياتهم. يقودني هذا لسؤالي السالف ذكره لماذا يجب ان يعيقك من يحيط بك سواء بعواطفك او اعمالك وانجازاتك ..?! ولماذا انت تعيقهم اذ كنت ممن يتصرفون بهذا الشكل. امر فعلا مقزز الحياه لاتستحق ماذ لو كنت عونا له هل سيؤذيك هذا الشي ..?! على اعتبار انه يؤذيك.. ! لماذا لاتتركه لعله يعود لرشده لربما نيتك الصافيه تكون سبب في ردع مايحمله لك. نعم ثق بالله واخلاقك فهو خير من ان تكون عائقا امام غيرك .ادرك اني اثير تساؤلك لكني تحدثت بشكل عام كي اثير بداهتك واشد افكارك لحياتك اليوميه الخاصه والعامه حينها ستدرك مااعنيه.

.......خواطر قلم....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأصل في العلاقات هو التعاون، لكن بعض المجتمعات لا تكون متعاونة إما بسبب الكسل، أو بسبب الغيرة والشعور بالاستحقاق المبالغ فيه، فنجد موظف يهمل عمله والسبب في عقله أنه على قدر المرتب سوف يعمل، وبالطبع لا يعجبه مرتبه!

بعض الأشخاص يضخمون مجهوداتهم فلو عمل قليلاً يظن أنه شيء كثير، وعلى زملائه الآن أن يعملوا شيئاً كثيراً كما قام هو بذلك.

برأيي أنه لا يصح أن نكترث قليلاً أو كثيرًا بمن يتكلم من خلف ظهرنا ويغتابنا ولا يقدرنا كما نقدره؛ فهم أجبن من مواجهتنا والكلاب تنبح و القافلة تسير. أما أن تُرجمت تلك الكلمات المخفيات من وراء الظهور إلى مواجهة علنية فعلينا أن نشهر كل أسحتنا في وجههم وندافععن أنفسنا ونحاول أن نقطع علاقتنا بهم. وكما قال النبي عليه السلام: لا ياكل طعامك إلا مؤمنا ولا تصاحب إلا تقي.

من المؤسف فعلًا أن تجد من يفترض أن يكون عونًا لك يتحول إلى عائق أمامك لا لشيء إلا لأن داخله امتلأ بما لا يُقال أعتقد أن المسألة أحيانًا لا ترتبط بك شخصيًا بل بقلوب مثقلة أو نفوس لم تتعلم بعد كيف تفرح لفرح الآخرين تجربتي الشخصية علّمتني أن الصدق مع النفس ومع الآخرين هو السبيل الوحيد للراحة ربما لا نستطيع تغيير الناس أو منع أذاهم دائمًا لكن يمكننا أن نختار ألا نكون مثلهم أن نظل عونًا لا عبئًا وأن نحتفظ بنقاء النية حتى إن لم نجد المقابل الحياة فعلًا لا تستحق أن ننشغل بإيذاء بعضنا البعض بالعكس أؤمن أن كل كلمة طيبة وكل مساندة بسيطة قد تصنع أثرًا في حياة أحدهم لا نتصوره لهذا أجد كلامك تذكرة مهمة بأن الخير يبدأ دائمًا من داخلنا

كلماتك عميقه وتصورك جميل وفكرك ناضج ونيتك حسنه اللهم اجعلنا للخير فاعلين وللعطاء دئوبين