لحظة تسرقني من كل شيء

"أصعب شعور قد يمر به الإنسان هو الحيرة، والأصعب منها أن يعجز عن التعبير عنها.

ورغم تعدد المهام والإنجازات اليومية، إلا أن لحظة شرودٍ تتسلل إلى ذهني أحيانًا…

فأفكر: هل سأبقى هكذا؟ هل سيتغير شيء؟ ماذا أفعل؟ وماذا سيحدث؟

تساؤلات تنهال في دقائق، وكأنها تعيد صياغة كل ما ظننته مستقرًا.

تُرى، كيف يمكن للإنسان أن يترجم حيرته إلى كلمات؟"

هل مررت بلحظات كهذه؟ كيف تعبر عن حيرتك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقد مررت بتلك اللحظات كثيرا، وشخصيا لم أجد حلا سوى أن أتجاهل ذلك الشعور بالحيرة، لأنه غالبا ما يكون قلق غير مبرر. فعندما أنظر حولي وأجد نفسي قد حققت العديد من الإنجازات وأجد أنني أمشي في طريق جيد وأرى أن معالمه واضحة، وبالتالي فلا داعي للحيرة. كما أنني في بعض الأحيان أزيد من المهام والأعمال لكي لا أجد وقت لهذا التفكير

فأفكر: هل سأبقى هكذا؟ هل سيتغير شيء؟ ماذا أفعل؟ وماذا سيحدث؟

أنا أمر بها حاليا وكأن كلماتك جاءت في وقتها لتعبر بشكل جيد عن حالي هذه الأيام! وسبحان الله بالصدفة رأيت فيديو أمس يصف نفس الشعور ويعطي له تفسير جميل شعرت وكأنه إشارة. السبب في هذه الأفكار قد تكون تهيئة لنا من الله من أجل شيء هام، خطوة جديدة، هدف جديد، حياة جديدة، ولهذا جاءت هذه المشاعر لكي تجعلنا نفكر ونعيد ترتيب أولوياتنا، نقيم وضعنا الحالي وننظر للفرص التي ربما لا ننتبه لها بالشكل الكافي، لهذا كلما زادت الحيرة لديك، ووجدت نفسك في دوامة من القلق والتفكير الزائد ادعي الله وثقي في أن جواب حيرتك ومصدر قلقك سيتم علاجه قريبا.

شكراً لك كلامك طمأنينة