الفرق بين القص والحدث؟

  • azow

القص هو تلو مجموعة من الأحداث المترابطة أو الغير مترابطة، ما ينتج عنه قصة أو ما يشبه القصة.

السرد هو طريقة عرض الكلام، أو القصص، أو غير ذلك من منوعات الكلام والكتابة.

القص هو نفسه الحبك، وهو عنصر هام جدا، مع السرد بالطبع، هناك عنصر ثالث يتقاطع مع كلاهما، وهو التشخيص، أي توليد وإحياء أو خلق الشخصيات عبر العناصر القصصية والروائية المختلفة، أهمها بالطبع هو الحوار، خاصة في المسرح، والسمات الشخصية وردود أفعالها وتعاطيها في الأحداث خاصة في الرواية.

هناك أربع سمات مميزة للشخصية

التفرد: يخصنا منه في الأدب السمات الشخصية والمظهر وخلافه

الوعي بذاته: يخصنا منه في الأدب ذكرياته وحياته والقصة أو الأرك الذي يميزه عن شخصيات أخرى

الإرادة: يخصنا منه في الأدب دوافعه وأفكاره.

التطور: يخصنا منه تعاطيه مع الأحداث داخل القصة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في القصّ أرى الشخصية من طرفين فقط لا ثالث لهما، إمّا عبر نقاط القوة التي في الشخصية والتي يمكن أن تقود الحبكة: فمثلاً قد يكون الميكانيكي الماهر ضروري لإصلاح سفينة فضائية! - هذا النوع من الشخصيات نسميها المستكشف الشجاع، قد يكون هو الشخص الذي يغامر بالدخول إلى منطقة خطرة أو الشخص الذي يكون مطلوباً في القصّة وعنده اليدّ العليا في قراراته ويملك زمام القصّة في تحريكها على عكس الطرف الآخر الذي تكون القصّة عبره تمرّ من نقاط الضعف، حيث يمكن أن يخلق هذا صراع، خوف الشخصية من المرتفعات مثلاً قد يمنعها من الوصول إلى موقع مهم أو قد يؤدي عنادها إلى اتخاذ قرارات سيئة ومن هنا تتشكّل الشخصية، هاتين السمتين الوحيدتين والشكلين الذين برأيي يدعمان أي قصّة ويحرّكانها وفقط.

أتفق معك تماما، وكلامك يشي على نحو كبير بكونك ملم بتقنيات الكتابة وتتحدث من موضع كونك كاتب، رغم أنني لا أعرف عنك الكثير، سوى مشروع كتابك إلى بابك، وهو مشروع ملهم حقا. على كل حال، أنا أصنف الحبكة من وجهة النظر هذه إلى نوعين لا ثالث لهما (إيجابية وسلبية)

-نحن من نذهب إليه (إلى الخطر أو المشكلة أو الحافز)

-هو من يأتي إلينا

ولكن هذا التصنيف قاصر على نحو كبير، بالرغم من قلة البدائل أو خلوها

هاتين السمتين الوحيدتين والشكلين الذين برأيي يدعمان أي قصّة ويحرّكانها وفقط.

لكن يمكن لنقاط قوة وضعف الشخصيات أن تتغير نتيجة لتفاعلهم مع بعضهم البعض خلال تطور القصة، فعندما تتعرض الشخصيات لتحديات أو تجارب جديدة لابد وأن تتغير طريقة تفكيرهم وسلوكهم، مما قد يؤدي إلى تغيير في نقاط قوتهم وضعفهم، فقد تكتشف شخصية تمتلك قوة في الشجاعة والتحدي أنها تمتلك ضعفًا في التعامل مع الأشخاص الآخرين والتعبير بشكل جيد وبسبب تفاعلها مع شخصية أخرى تبرز هذا الجانب من ضعفها.

كما أن التفاعل الشخصيات مع بعضها البعض يأدي الى تطور علاقاتهم وتبادل التأثيرات بينهم، وسيؤثر ذلك على نقاط قوتهم وضعفهم بشكل مباشر، كأن يؤدي تعاون شخصيتين لتحقيق هدف مشترك إلى تعزيز نقطة قوة الشجاعة عند أحدهما وقوة التفاعل الاجتماعي عند الأخرى مثلا، أو الكشف عن نقطة ضعف غير مدركة سابقًا.

تقدري تلعبي بين المستويين السلبي والإيجابي على راحتك تماما، وهذا نوع من البدائل أو المستويات والتنويعات الفرعية.

ما الفرق بين القص والحدث؟

ببساطة، كل سرد للحدث هو إدماج لقصة فيه، فالحدث إذًا هو جزء من بناء القصة. ما أختلف معك فيه فقط هو أنك عرَّفت القصة بأنها سرد لأحداث مترابطة أو غير مترابطة! فإذا لم تكن الأحداث للقصة الواحدة ذات حبكة مترابطة الأطراف، فلا يمكن إذًا أن تكون قصة، بل مجموعة من الأحداث المتفرقة وحسب.

@Manar_Mohamed3

هذا تعريفي للقص، بحيث كونه فعل يؤدي بنا إلى توليد القصة، وليس تعريفا للقصة. بالطبع القصة، هي قص حدث ذو مغزى، وقد يكون حدث واحد، أو سلسلة من الأحداث (السريعة) ولكن يصعب التمهل عندها إلا بقدر ما اتفق في خواص القصة من إيجاز وتكثيف، وإلا كانت رواية إذا كانت أحداثها طويلة من حيث عدد الكلمات. وعدد الكلمات هو معادل لطول الأحداث، فبالرغم من أن رواية كاملة قد تتكون من حدث واحد، وقد لا تتجاوز في طوله اليوم (أو الساعة)، بينما قصة قد تتحدث سريعا عن قرون وأجيال في عائلة أو أمة، إلا أن الكلمات دوما فيصل مهم وضروري.