كيف يمكن أن أقدم محتوى أفضل وأكثر تميزًا في مجال يعج بالمنافسين؟

أظن أن صناعة محتوى مميز في مجال مزدحم بالمنافسين يعد أمرا صعبا، خصوصا إذا كان المحتوى الذي يقدمونه يمتاز بالجودة العالية، ويلتم حوله الملايين من المتابعين، كيف يمكن أن أحصل على فرصة أمام هذا الكم من المنافسة في الميدان؟

"فكر مثلما يُفكِّر منافسوك" هذه خطوة جيدة للبدء بها، نعم إن مراقبة المنافسين واستلهام الأفكار من تجاربهم يمكن أن يساعد في دراسة موضع النقص في تقديم المحتوى والعمل على استغلاله لجذب الانتباه.

حضرت مؤخرا مقاطع ريلز لشاب يقوم بعرض يومياته وطرق لإعداد بعض وصفات الأكل، وأعجبتني فعلا طريقة تعليقه على المحتوى بطريقة ساخرة فريدة نوعا ما لم أصدفها من قبل، فتميز عن باقي البلوجر وطباخي الميديا الذين تعج بهم المنصة، فكانت له جاذبية فريدة، حيث مزج الطبخ بطريقته مع روح عفوي ساخرة وكانت النتيجة جميلة، وذكر أنه اشتغل على محتواه منذ أربع سنوات.

زيادة على دراسة المنافسة في الساحة أظن أن صانع المحتوى يجب أن يتميز بالبساطة وإضفاء اللمسة الشخصية كما فعل صاحب الريلز، كما أحب أن يستفيد صانع المحتوى من المنافسين في الميدان لا أن يقلدهم.

وأن يتسم صانع المحتوى بالصبر وعدم استعجال النتائج وعدم الاستسلام، وأن يركز على الأهداف والاستمرار في إنتاج مواد أصلية ومن الدرجة الأولى من الجودة ليتمكن من حجز مساحة له بين المنافسين.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك الكثير من الأمور التي يمكن تطبيقها، قرأت الكثير عن هذه الأمور بسبب ذات الدافع، بأنني أرى بأنّ هناك جو من المنافسة غير طبيعي في الحياة حالياً، ولذلك بدأت بجمع معلومات لكيفية على الأقل الاندماج والمجاراة مع ما نشاهد من محتويات على وسائل التواصل الاجتماعي، أهمّ هذه الخطوات باعتباري هي الدقة والمصداقية، حيث يجب برأيي كصنّاع محتوى حاليين أن نهتم جداً بمسألة التأكد من صحة المحتوى الخاص بنا، وحتى هذا الأمر لا يكفي، إذا لا بدّ وأن نستشهد بالمصادر، نثبت كل مصدر موثوق للمعلومات لدينا، حتى يرجع إليه الناس أيضاً إن شعروا برغبة في ذلك ويدركوا أهمية وقيمة الصدق عندك، وأنّك ناقل وعاقل في ذات الوقت. وأيضاً من المهم تكوين صوت وأسلوب فريد من نوعه بالتسجيل والكتابة، هذا يتم بالتدرّب، أي أن نقوم بتطوير صوتنا وأسلوب كتابتنا المميز الذي يميزنا بالمنافسة.

أما آخر وأهم ما يمكن أن نقوم به وهذا الأمر كثيراً ما يتكلّم عنه غاري فيي (رائد الأعمال والمتحدث) من الولايات المتحدة وهو أنّ نكون ملتزمين فعلاً بطرح ذات النسق الذي اتفقنا على إصداره

الاعتماد على مبدأ المصدقية الذي طرحته مهم جدا في كسب الثقة من طرف الجمهور، والاعتماد على حقائق ثابتة ترسخ قيمة المعلومات التي تقدمها وانك اشتغلت عليها جيدا.

وهو أنّ نكون ملتزمين فعلاً بطرح ذات النسق الذي اتفقنا على إصداره

من خلال هذا الطرح مارأيك في من يتخذ منهج متعدد الاوجه في تقديم المحتوى فتارة تراه فكاهيا، وتارة منطقيا، وتارة حياديا، وتارة أخرى متزمتا ومتحيزا لموقف؟

من خلال هذا الطرح مارأيك في من يتخذ منهج متعدد الاوجه في تقديم المحتوى فتارة تراه فكاهيا، وتارة منطقيا، وتارة حياديا، وتارة أخرى متزمتا ومتحيزا لموقف؟

بالفعل أرى الكثير من الأشخاص الذين يقدّمون المحتوى بهذه الطريقة، باعتقادي أنّ هذا ما يسبب لهم في كثير من الأحيان المشاهدات لا الشهرة، ما الذي يعنيه هذا الكلام؟ ألا نرى أنّ هناك الكثير من صنّاع المحتوى يحصدون مشاهدات عالية ولكنهم لا يحصدوا شهرة؟ وهناك أحياناً العكس؟ شهرة كبيرة ولو كان ليس كل المحتوى عليه مشاهدات عالية؟ الشهرة الحقيقية والتأثير الحقيقي يأتي بالتدرّج بالشخصية وتقديم محتواها بشكل عفوي متزن، لا ما يطلبه الجمهور وبتقلّب شديد.

لكن ألا تظن أن رقم المشاهدات يعد دليلا على الشهرة أم أنه شيء مختلف؟ لأنه لا يمكن ان يشتهر شخص في مجال صناعة المحتوى إلا إذا كان متابعا بالملايين والمشاهدات بأضعاف العدد، فكيف تفرق بينهما الأن في حسبتك؟

أعتقد أن البساطة والإضافة الشخصية هي مفاتيح لجذب الجماهير، بالفعل، عندما يتمكن الشخص من تقديم محتوى يعكس شخصيته وروحه الفريدة، فإنه يخلق اتصالا أعمق مع الجمهور، والاستفادة من الخبرات الشخصية والاهتمامات الفريدة يمكن أن تمنح المحتوى طابعا خاصا يجعله يبرز بين المنافسين.

و دائما أرى أن النجاح في صناعة المحتوى المميز يتطلب فهما عميقا للسوق والمنافسة، وتطوير محتوى يعكس الشخصية الفريدة للصانع، إلى جانب الصبر والاستمرار في العمل الشاق.

يعكس الشخصية الفريدة للصانع،

هذا مهم جدا وسط هذا التصنع الملفت الذي تعج به المنصات، فكل يظهر ما ليس فيه، هل تتفق مع مقولة السوشيل ميديا عالم كاذب!

كل ما ذكرته حضرتك من أمور هي بالتأكيد عوامل مهمة وضرورية للوصول إلى محتوى مميز وفريد ولا ننسى بالتأكيد التركيز على المحتوى نفسه والاهتمام بجودته وإتقانه لكن برأيي أن أهم عامل هو إضفاء اللمسة الشخصية بطريقة مختلفة ومميزة عن الآخرين وعدم التقليد أو الاصطناع فذلك من شأنه الوصول إلى قلوب وعقول المتابعين وكما ذكرت حضرتك لا بد من التحلي بالصبر والأناة فربما يستدعي ذلك انتظار سنوات قبل أن يلاقي المحتوى الرواج المطلوب.

 أهم عامل هو إضفاء اللمسة الشخصية بطريقة مختلفة ومميزة عن الآخرين

دائما ما أقول في حالة تقديم محتوى بأي شكل هو أن أفكر فيما أريد أن أتابعه بمعنى أنشئ محتوى أنا نفسي أحب متابعته وعدم التركيز على الجمهور فقط لأنني في الأول والأخير أحد هذا الجمهور فلو لم يعجبني المحتوى فلن أتابعه وهذا من ضمن إضافة اللمسة الشخصية.

تمامًا هذا أفضل حل لإضافة لمستك الشخصية وهو وضع نفسك في الطرف الآخر لمعرفة قدرتك على التأثير والتميز عن الآخرين.