مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
كيف أصنع محتوى مواكب؟
- مجهول
- 2023-10-23T10:02:45+00:00
أحيانا عندما نبحث نجد أن هناك أنواع من المحتوى عفا عليها الزمن، لا تواكب العصر، وهذا يقلل من حجم الاطلاع عليها أو قرائتها، وعلى الصعيد الآخر هناك مقالات ومواضيع تقرأها تجد أنها فعليا وكأنها مكتوبة بنفس اليوم الذي قرأتها به، لذا من خلال تجاربكم ما هي الوسائل التي يمكننا الاعتماد عليها لنصنع محتوى مواكب؟
هناك فارق بين المحتوى المواكب للفترة الحالية وبين المحتوى دائم الخضرة، فالمحتوى المواكب يمكن الحصول على كلماته المفتاحية من مصادر عدة أبسطها جوجل ترند، تحدد الدولة التي تستهدف زوار موقعك منها ثم ترى ما العناوين الأكثر تداولًا في اليوم الحالي.
كما تبين لك الأداة المصطلح المستخدم في دولة بعينها دون سواها، مثلًا: لو أن هذا الموعد الرسمي لإطلاق إصدار جديد من هواتف آيفون فحتمًا سيأخذ الخبر صدارة الأخبار لفترة، إذا كنت تستهدف دولة خليجية ستكتب جوال، إذا كنت تستهدف مصر مثلًا ستجد أن موبايل أو هاتف رائجة، وقس على ذلك.
أما المحتوى دائم الخضرة فهو يميل لكونه محتوى تثقيفي تعليمي أو مرجعي، وسيكون أفضل لو كان فيه تطلع للمستجدات المستقبلية، مثلًا: الحديث عن الاستدامة سواء في الزراعة أو الصناعة أو أيًا يكن، الكتابة عن الذكاء الاصطناعي وتوجهاته ومستقبله وتعلمه، ثم طوّع هذه العناوين في المجال الذي يتخصص فيه موقعك.
أما المحتوى دائم الخضرة فهو يميل لكونه محتوى تثقيفي تعليمي أو مرجعي، وسيكون أفضل لو كان فيه تطلع للمستجدات
يمكننا في الاستراتيجية الدمج بين النوعين، المحتوى الترند الذي يوافق المحتوى الدئم الخضرة المناسب لمجالنا، في اختيار المحتوى الترند لابد أن نختار المحتوى الموافق لنا ولمبادئ الشركة ورؤيتها وقيمها ولا ننشر كل ما هو ترند لمتابعة الاتجاه والسير فيه، ما رأيك في ذلك؟ وهل يمكننا التوفيق في اختيار المحتوى الترند أو هذه الطريقة ستجعلنا نقصي الكثير من الأخبار والأحداث من محتوانا؟
كيف أصنع محتوى مواكب؟
أنا كذلك مؤخرا بدأت بالاهتمام بنوع مهم من التسويق وهو التسويق بالمحتوى، عبر صناعة محتوى تسويقي يشجع الزبائن للتقدّم وطلب خدماتي سواء في العمل الحر إن كانوا أفرادا، أو حتى من خلال العمل بدوام جزئي أو كامل في إحدى الشركات والمؤسسات.
لكن الأمر يبدو لي صعبا بعض الشيء؛ فصناعة محتوى مواكب للعصر قد يكون تحديا كبيرا، مع ذلك فهذه النقاط يجب أن يتم اتباعها، مثلا وبداية يجب تحديد فئة الجمهور المستهدف للمحتوى الخاص بنا بدقة مزامنة مع ذلك يجب البحث باستمرار عن أحدث الاتجاهات والمواضيع الرائجة في هذا المجال، كما يمكن متابعة المواقع الإخبارية الموثوقة والمدونات الشائعة للبقاء على اطلاع دائم بالتطورات الجديدة، لا يمكن أن يكون هنالك تسويق جيد دون تحليل جيد مم خلال تحليل التفاعل مع جمهور المحتوى الخاص بنا والتفاعل معهم بانتظام لفهم احتياجاتهم بشكل أفضل، وتوجيه الحملات الإعلانية بناء على تلك النتائج.
المعلومات هي الفَيصل في هذا الأمر، دائماً وأبداً عند نشرنا لأي محتوى سواء ترفيهي أو غير ترفيهي أو إعلاني ما يحتاجه المشاهد هو الغاية من الأمر، المعلومة، المحصّلة، ولذلك برأيي التفاصيل البصرية والمكتوبة هي فعلاً ما تفرّق أي محتوى عن الآخر بغض النظر عن نوعه وطريقته، طالما أنّ التفاصيل مُعتنى بها فعلاً، فهذا الأمر سيولّد مُحتوى مُتابَع ونشط ومُواكَب من قبل الناس، هذا نراه كثيراً بالمناسبة سواء في سلوكنا كمشاهدين أو في سلوك الآخرين، نحن نتابع فقط الناس الذين لديهم فعلاً مُنتَج من الخطاب مليء بالمتعة أو المعرفة التي أحتاجها، وهذا أمر لا يتحقق إلا بانتباهنا للتفاصيل كثيراً. على الرغم أنّ ما أقوله قد يبدو سخيفاً ومكروراً، لكن السؤال من ينفّذه فعلاً في عملية صناعته للمحتوى؟ برأيي الشخصي: قلّة القلّة.
المشكلة في نظري لا تكمن فقط في كيفية صناعة محتوى مفيد، إنما فيالاستمرارية. في العمل كصانع محتوى مفيد، فالكثيرون يبدؤون ثم يتعرضون لمضايقات وتحديات تجعلهم لا يكملون في مسعاهم هذا، لذلك للمحافظة على محتوى يكون دائما مواكبا للعصر، يمكن اتباع بعض الوسائل المفيدة كمتابعة أحدث الاتجاهات والتطورات في مجال تخصصنا من خلال متابعة المواقع الرائدة والمدونات الهامة، كذلك وكما نعلم فنحن في زمن لا يمكننا الاستغناء فيه عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على ردود فعل مباشرة من الجمهور وفهم ما يهمهم حقا، كما ينصح بالتواصل مع خبراء موثوقين لإفادتنا بخبراتهم المختلفة، الحصول على محتوى مواكب للعصر تخدي هام لو كنت محلك سأوظف أشخاصا خصيصا لمتابعة هذه الأمور كنوع من الاستثمار.
لكن في نظري أيضا فالمحتوى المواكب للعصر قد لا يكون محتوى مفيدا ونافعا، ليس بالضرورة ذلك، خاصة وأن أغلب المحتوى المعاصر حاليا مستفز لأبعد الحدود لتمركزه على التفاهة وأخواتها.
عندما نبحث نجد أن هناك أنواع من المحتوى عفا عليها الزمن، لا تواكب العصر.
لا أعتقد أنه يوجد نوع بعينه يمكن أن نقول عليه" عفا عليه الزمن" كل أنواع المحتوى لديها جمهورها والمهتمين بها، ولكن أعتقد أنك تقصد الطريقة والأسلوب الذي يتم عرض المحتوى به، وهذا بالفعل ما يمكن أن يصبح مملا ولا يتناسب حاليا. كل عصر وله لغته، ولغة هذا العصر والتي كثيرا ما تجذب الناس هو الأسلوب السهل والممتع، بدون تعقيدات، أو رتابة. يميل الناس أيضا إلى" المختصر المفيد"، فهذا عصر السرعة في كل شيء، لذا مهم أن تقدم ما لديك بشكل مختصر، دون أن تغفل عن التفاصيل المهمة، ولكن دون أن تسهب في الحديث عنها، الناس تريد الوصول إلى ما تريد معرفته سريعا، لذا لا تضيق عليهم بالأحاديث الطويلة والبعيدة عن ما يبحثون عنه. باختصار اجعل المحتوى بسيط، ممتع، مختصر ومفيد.
أعتقد ان صناعة المحتوى حاليا اصبحت تحتاج الى مسؤولية كبيرة جدا، خصوصا انه و مثل ما نرى يوجد الكثير من الأطفال الآن يستعملون الهاتف بدون رقابة ابوية، و بالتالي أي خطأ يمكن ان يصدر من صانع المحتوى قادر على أن يفسد جيل كامل.
و بالتالي أرى انه لا يهم صناعة محتوى مواكب بقدر ما يهم طريقة تقديم هذا المحتوى، و الآن نحن في مرحلة أصبحنا نرى تقريبا صناع المحتوى أكثر من الاشخاص العاديين، و كل هذا مع محتوى تافه او غير هادف تماما، لذلك من الأفضل أن يضع الانسان مبادئ قبل الدخول في هذا المجال.
لإنشاء محتوى مواكب على الإنترنت، يمكنك اتباع هذه الخطوات:
- تحديد الهدف: حدد هدفك والرسالة التي ترغب في نقلها من خلال المحتوى المواكب.
- استهداف الجمهور: اعرف جمهورك المستهدف واستهدف المحتوى لتلبية احتياجاتهم واهتماماتهم.
- بحث وتخطيط: قم بأبحاث أساسية حول موضوعك وقم بإعداد خطة تساعدك على تنظيم المحتوى وترتيبه.
- إنتاج المحتوى: قم بكتابة مقالات، صنع فيديوهات، تصميم صور أو أي نوع من المحتوى الذي يناسب هدفك.
- تحسين لمحركات البحث (SEO): استخدم كلمات مفتاحية ذات صلة بموضوعك لزيادة رؤية محتواك عبر محركات البحث.
- الترويج: شارك المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الأخرى لجذب الجمهور.
- تفاعل مع الجمهور: رد على تعليقات واستفسارات الجمهور وحافظ على تواصل جيد.
- تقييم وتحسين: اراقب أداء المحتوى باستمرار وقم بتحسينه بناءً على التحليلات وتعلم من التجارب.
هذه هي خطوات عامة لإنشاء محتوى مواكب. يجب أن تتناسب هذه الخطوات مع أهدافك الخاصة واحتياجات جمهورك.