7 استخدامات لـ ChatGPT في صناعة المحتوى

7 استخدامات لـ ChatGPT في صناعة المحتوى

1️⃣ البحث عن الكلمات المفتاحية وتحسين محركات البحث SEO:

يمكن الاستعانة به في استخراج قوائم الكلمات المفتاحية المتعلقة بالموضوع الذي تبحث عنه، وبالتالي توظيفها في استراتيجية تحسين محركات البحث.

2️⃣ اقتراح العناوين:

تُعد كتابة العناوين أصعب جزء في الكتابة، لذلك يمكن لصانع المحتوى الاستفادة من ChatGPT إذ يوفر اقتراحات عناوين رائعة ومميزة بالاعتماد على المحاور التي تزوده بها.

3️⃣ إنشاء مخطط تفصيلي للمقالات:

بدءاً من المقدمة وحتى الخاتمة، يساعدك ChatGPT في استخدام المخطط كنقطة انطلاق للمحتوى وترتيب أفكارك قبل البدء بالكتابة.

4️⃣ التحرير وتصحيح الأخطاء اللغوية والإملائية:

يتحقق ChatGPT من الأخطاء النحوية والإملائية ويمكنه تصحيحها ليجعل المحتوى أكثر قابلية للقراءة.

5️⃣ البحث والكتابة وتبسيط الترجمة:

يمكّنك ChatGPT من تبسيط الترجمة والأفكار المعقدة وتحويلها إلى أفكار أو ترجمات بسيطة وواضحة.

تستطيع توظيف هذه الأفكار في المقالات أو المنشورات المختلفة.

6️⃣ كتابة إعلانات ومحتوى لمنصات ومواقع التواصل الإجتماعي:

يكفي أن تكتب له الفكرة التي تريد إيصالها والميزات التي تقدمها والمنصة وجمهورك المستهدف ليقوم هو بكتابة الإعلان الإبداعي المناسب.

7️⃣ تطوير استراتيجية المحتوى:

يوفر ChatGPT مجموعة من التكتيكات لاستراتيجية المحتوى التي تبحث عنها، ويزودك بأفكار ومقترحات تعد جيدة نوعاً ما.

قد تكون هذه الميزات التي يقدمها ChatGPT فعّالة وقد تحتاج إلى تعديلات، لذلك لا يستطيع ChatGPT حالياً أن يحل محل صناع المحتوى.

ولكنه سيقدم إليهم أفكاراً جديدة ويساعدهم على صناعة محتوى مميز ويزيد من حركة الزوار.

كيف استفدت من ChatGPT في صناعة المحتوى حتى اليوم؟

أخبرني في التعليقات 👇

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كيف استفدت من ChatGPT في صناعة المحتوى حتى اليوم؟

لم أشعر أني استفدت بع ولكن أرغب وبشدة تجربة المقالات العلمية باللغة الإنجليزية ورؤية المحتوى ، لأني أعتقد أنه سيكون الأحسن .. وأتطّلع لتجريب نفس العنوان بأكثر من مرة ورؤية نسبة التشابه بمقدار كم .. حيث يمكنناهل يمكننا توليد أكثر من موضوع لنفس العنوان بضبط سأتابع الأمر واخبركم ^^

شكراً لمساهمتك دائماً ما تكتبين مثير للاهتمام بالفعل .

بانتظار تجربتك أماني.

في الحقيقة لا أنصح به لكتابة المقالات وخاصةً فيما يتعلق بجوجل وخاصةً أن هناك أدوات حتى لكشف المحتوى المكتوب بالذكاء الصنعي.

يمكن استخدامه كمساعد شخصي ليساعدك في ترتيب المقال وهيكليته، البحث واقتراح العناوين.

أتفق تماماً معك .. سأقوم بنشر مساهمة بخصوص تجربتي

1️⃣ البحث عن الكلمات المفتاحية وتحسين محركات البحث SEO:
يمكن الاستعانة به في استخراج قوائم الكلمات المفتاحية المتعلقة بالموضوع الذي تبحث عنه، وبالتالي توظيفها في استراتيجية تحسين محركات البحث.

لا أنصح بالإعتماد الكامل على هذا الموقع في صناعة المحتوى أو في أيّ مجالٍ آخر، في المقابل يمكن الإعتماد عليه وجعله عاملًا مساعدا لا أكثر، فقاعدة بيانات هذا الأخير متوقّفة في سنة 2021، والعلم يتطوّر يوما بعد يوم، الكلمات المفتاحية التي سيقوم بتوليدها في الغالب ستكون قديمة وأكل عليها الدّهر وشرب، وأذكر هنا تجربة لأحد مطوري تطبيقات الأندرويد حينما قام بسؤال ال ChatGPT عن دالة معينة فقام بإجابته بكود قديم ظهر أنّ مطوّري تلك اللّعة قاموا بتعديلها، فما كان عليه إلّا أن يقوم بالبحث في التّوثيقات الخاصة باللغة التي يعمل عليها، وبالبحث في محركات البحث، كي يصل للإجابة الدّقيقة والصّحيحة.

صحيح هذا ما ذكرته يا عبد الوهاب

لم أذكر كتابة محتوى كامل وخاصةً فيما يتعلق بالمقالات إذ أصبح هناك أدوات متخصصة في كشف المحتوى المكتوب بالذكاء الصنعي.

Abdelouhab_bmrf أضف ردا

لا أحبّ تسميته محتوى مكذوب! ف ChatGPT لديه إستعمالاتٌ كثيرة وكلٌّ إستعمال يمكن تصنيفه إمّا أنّه أخلاقي أو غير أخلاقي، توليد محتوى مكتوب عبر البوت إن إستعمل في سياقه الأخلاقي (مثلا لجمع معلومات، لأخذ أفكار وغيرها) هو أمر عادي ولا يضر، أمّا الشّيء الغير مقبول فهو القيام بالنّسخ واللّصق وإستعماله في الأبحاث والتّجارب على أنّها من إنشائنا الخاص، نفس الشيء ينطبق على صناعة المحتوى.

بخصوص إستعمالاته باللغة العربية، لا أنصح به، أمّا الإنجليزية والعمل به في الأمور التقنية كمساعد أمر أشجّعه كثيرا.

أهلاً عبد الوهاب

أرغب بالسماع منك أكثر عن وجهة نظرك في كون المحتوى غير أخلاقي.

أرغب بالسماع منك أكثر عن وجهة نظرك في كون المحتوى غير أخلاقي.

أهلا، بخصوص ذكري لمصطلح المحتوى الغير أخلاقي، فما قصدتُه هنا هو إستعمالات ذلك المحتوى، أو المعلومات المولّدة من خلال البوت، فمثلا قد يتمُّ إستعماله بغرض الغش في الإمتحانات والمسابقات وهنا حتما هو غيرُ أخلاقي، مثلا النّسخ واللّصق وإيهام النّاس أنّ المحتوى المكتوب هو محتوى أصلي! كلُّ هذه الأمور هي أمور غير أخلاقية، أي أنّها غير قانونية، ولا شكّ أنّ إستعمال الشات جي بي تي وإستعماله دون تعديل أو تغيير يعرّضنا للوقوع في فخّ السّرقة العلمية أو البلاجيا، وهو أمر غير أخلاقي كذلك.

هناك العديد من الأدوات الموجودة اليوم ويستمر تطويرها لكشف المحتوى المكتوب بالذكاء الصنعي.

لكني أرى أن مسألة الأخلاقيات لا يمكن ضبطها لأنها موجودة سابقاً، مثل تسريب أسئلة وإجابات الامتحانات أونلاين وغيرها.

لم أستخدم هذه الأداة حتى الآن. لكن فيما يخص العمليات البحثيّة، فأنا أرى أن لها الأولوية الكبيرة في هذا السياق، خصوصًا لما تبديه من العديد من المهارات، مثل:

  • سرعة الاستنتاج فيما يتعلّق بالبحث.
  • إتقان عملية البحث.
  • الاستهداف الذكي للكلمات المفتاحية التي نريد أن نبحث عنها.
  • سرعة انتقاء المصادر المناسبة لنا.

وغيرهم. وبالتالي فأنا أرغب في تعزيز استخدامي لها في الفترة القادمة.

استخدامي له بالدرجة الأولى كمساعد شخصي يوفر وقتي ويزيد الإنتاجيتي ويعفيني من الأعمال الروتينية التي يمكنه أن يقدم لي نتائج أفضل بدلاً منها.

كيف استفدت من ChatGPT في صناعة المحتوى حتى اليوم؟

الصراحة لحد اليوم لم استعمله، لكن هل يمكنك في مساهماتك القادمة الكتابة عنه بتفصيل أكثر، يعني في طريقة البحث عن استراتيجية أو تطوير استراتيجية لديك في الأصل، كذلك كيف يعمل لك مخطط للمقال ماذا تقدمي له الكلمة المفتاحية أو العنواع أو ماذا.

مجموعة من التفاصيل التي يمكنها مساعدتنا في تحسين التجربة وجعل النتائج أحسن.

بالطبع، سأحاول ذكر تجربتي معه مع لقطات شاشة لتوضيح النتائج.