Google، ما رأيها في كتابة محتوى الذكاء الاصطناعي؟ هل يدعمه؟

هل تزعجك تعقيدات وقواعد ال SEO وتشعر أنها في بعض الأحيان تظلم ما كتبت؟وربما تتذمر لماذا أصدرت جوجل مؤخراّ تحديثات على تحسين محركات البحث؟ وأصبحت الشغل الشاغل للعملاء.

وهل فكرت قط ان الامر يتعلق بمحاربة كتابة محتوى الذكاء الاصطناعي؟ وهي ألية تحارب من خلالها جوجل كتابة محتوى الذكاء الاصطناعي.  في حين أنها تستخدم تقنية الذكاء الاصطناعي منذ سنوات ، وهي تتحسن فقط.

الكثير من كتاب المحتوى يزعجهم أمر تحسين وتصدر محركات البحث ويزعجهم تعقيداته ومعاييره التي قد تظلم في بعض الأحيان محتواهم الذي نسجوه من إبداعهم. 

ويعود ذلك إلى أن جوجل مؤخرًا عملت على إصدار تحديثات لكشف المحتوى المكتوب بأدوات التفريغ التلقائي عن غيره اعتمادا على جودة المحتوى. لان جوجل يبحث عن محتوى عالي الجودة "محتوى المفيد" ليتصدر قائمة عناوين البحث. وبذلك لا يضع جوجل محتوى الذكاء الاصطناعي على رأس القائمة ويحارب هذا النوع من المحتوى، نظراّ إلى أن أساس محركات البحث بالدرجة الأولى المحتوى المكتوب وليس المحتوى الآلي.

لذلك كانت جوجل واضحة بشأن موقفها من محتوى الذكاء الاصطناعي: إنه غير مرحب به. و كثفت جوجل جهودها لمكافحة هذا المحتوى غير المرغوب فيه وذو الجودة المنخفضة. و يشكل خطراّ على القارئ، ويفقد حقه للوصول إلى محتوى حقيقي. 

بالنسبة لك، هل محتوى الذكاء الاصطناعي هو محتوى غير مرغوب به فعلاّ على حد قول جوجل؟ وكيف يمكنك ككاتب محتوى أن تستفيد من رفض جوجل لهذا المحتوى اللآلي؟ أم أنها تعيق عملك برفضها ومحاربتها؟

وإثباتا لما ذكرت، أعلنت جوجل في مارس 2018 أنها ستكثف جهودها لمحاربة "المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي (AIG)". وصرحت أنه سيتم اتخاذ إجراءات حازمة ضد هذه الأنواع من المقالات و إزالتها من فهرس محرك البحث. وصرح جون مولر من جوجل أن شركته تبحث في كيفية استخدام العملاء للذكاء الاصطناعي في محتواهم. وفي حال أفرطوا في استخدامه ولم يقدموا أي قيمة لمستخدميهم، قد تواجه مواقعهم عقوبات.

هل واجهت او لديك معرفة حول نوع العقوبات التي قد تواجهها إذا كان موقعك يحتوي على محتوى ذكاء اصطناعي منخفض الجودة؟ وهل هناك طرقًا لتجنب معاقبة جوجل لاستخدامك الكثير من الذكاء الاصطناعي في مقالاتك؟

وسواء اعترضت جوجل أو حاربت أو حتى عاقبت الاستخدام المفرط لمحتوى الذكاء الاصطناعي، لا يمكننا تجاهل هذه التكنولوجيا وإنكارها. وفي ذات الوقت، مهما كان محتوى الذكاء الاصطناعي جيداّ، لا يمكننا الاستغناء عن المحتوى الإبداعي الذي يقدمه كاتب المحتوى المبدع.

وفي نهاية المطاف، برأيك، 

هل سيؤثر محاولة جوجل لمحاربة محتوى الذكاء الاصطناعي على كاتب المحتوى الذي يستعين به؟ وهل إجراءات جوجل فرصة حقيقية لكاتب المحتوى المبدع لاغتنام الفرص واستثمار إبداعه والتميز بعيداّ عن الآلية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا هو ما أحذّر منه أعداد لا حصر لها يوميًا من كتّاب المحتوى، حيث أن فكرة الذكاء الاصطناعي بشكل عام يعتمد على آليات لا تتوافق مطلقًا مع فكرة جوجل الخاصة بالمحتوى. بالإضافة إلى ذلك، نعتمد على التناول الآدمي للمحتوى في تحسين محرّكات البحث. لم يصل الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي إلى الوضع الذي يمكنه فيه أن ينتج المحتوى الآدمي بنسبة 100%، وبالتالي لا نستطيع أن نعتمد عليه في الوقت الحالي. وبالرغم من ذلك، أجد أعداد كبيرة للغاية من الأشخاص الاستغلاليين في الوقت الحالي الذين يفتحون حسابات ChatGPT للمستخدمين بمقابل مادي. ها هذا معقول؟

اذا ترى أن جوجل تخدم الكاتب المبدع في إجراءاتها؟ بعيداّ عن مصالحها الخاصة من الامر، لكن التقت المصالح في نقطه ما.

ولنفرض جدلا أ الأمر أصبح واقعاّ ولا مفر لك ككاتب إلا باستخدام تلك الأدوات/ هل ستلجأ إليها في تلك الأيام لتواكب ركب التسارع الذي نعيشه؟

أعتقد أن هدف ڨوڨل مختلف فهي صحيح ظاهريا توضح أنها تخدم الكاتب المبدع ، لكن هل فكرتم لماذا تحارب الذكاء الصناعي!! لانها جد متخوفة من أن يطيح بها ، لو تطورت الكتابة وفق الذكاء الاصطناعي بشكل كبير لما يحتاج العالم للكتاب وبهذا سيسقط محرك ڨوڨل، لذلك فهي على قدم وساق من أجل اثبات أن العمل البشري لن تحل محله الآلة .

Wafaa_Awad95 أضف ردا

هل ترى أن على الكتاب التحضير لمرحلة المقبلة بالعزوف تدريجياّ والبحث عن عمل أخر؟

لا أتفق معك أبداّ أن العالم قد لا يحتاج إلى الكتاب في حال تطور الذكاء الاصطناعي لذروته، لأن الذكاء الاصطناعي قد يصنع قطعة القماش وتكون نوعية القماش لا مثيل لها، لكنها تبقى سادة لا حس لها إلى أن تصل إلى البشر فتراها تتزين وتخرج تحفة فنية.

وأخالف الرأي بخصوص جوجل، على الرغم من أن تحارب الذكاء الاصطناعي تخوفاّ على مصالحها، إلا أنها تملك الورقة الرابحة وهي اعتمادها على الإبداع البشري الذي مهما بلغ التنافس معه لا يمكن الوصول لجودته.

هل سيؤثر محاولة جوجل لمحاربة محتوى الذكاء الاصطناعي على كاتب المحتوى الذي يستعين به؟ 

إن كنا نتحدث عن كاتب/ة محتوى حقيقي متمكن من أدواته وموهبته، فأعتقد أن تلك الإجراءات لن تمثل أزمة حقيقية بالنسبة له.. ربما قد يكلفه التعود عليها ومحاولة مواكبتها، بعض الوقت والجهد، لكن بنهاية المطاف سيتأقلم معظم كتاب المحتوى مضطرين مع تلك التحديثات.. 

وهل إجراءات جوجل فرصة حقيقية لكاتب المحتوى المبدع لاغتنام الفرص واستثمار إبداعه والتميز بعيداّ عن الآلية؟

بالطبع أي إجرار يقلل من القيود الآلية، والحدود المرسومة مسبقا للمحتوى، هو بمثابة فرصة عظيمة لكتاب المحتوى.. فأكثر ما يزعج كاتب المحتوى المبدع، هو محاولة توجيه أفكاره، وتأطير إبداعه! 

إن كنا نتحدث عن كاتب/ة محتوى حقيقي متمكن من أدواته وموهبته، فأعتقد أن تلك الإجراءات لن تمثل أزمة حقيقية بالنسبة له.. ربما قد يكلفه التعود عليها ومحاولة مواكبتها، بعض الوقت والجهد، لكن بنهاية المطاف سيتأقلم معظم كتاب المحتوى مضطرين مع تلك التحديثات.. 

إجراءات جوجل في هذه المرحلة تخدم كاتب المحتوى المبدع.، ولكنها نقمة للكاتب الغير حقيقي. وفي تفس الوقت ربما تخلق له أزمة كزيادة العبء عليه وتقييده بقواعد السيو التي في بعضها لا علاقة لها بالمحتوى المكتوب نفسه.

وبرأيك، هل قواعد وإجراءات السيو كلها عادلة وتخدم الكاتب؟

وهل إجراءات جوجل فرصة حقيقية لكاتب المحتوى المبدع لاغتنام الفرص واستثمار إبداعه والتميز بعيداّ عن الآلية؟

المُمتاز في الأمر، أنّ مصالح غوغل وكُتّاب المُحتوى تشترك معاً في الهدف وتختلف في السبب، أي أنّ غوغل تريد ذلك لمصلحة محرّكات البحث التي تقوم بنظر غوغل على القيمة والشي الذي يطلبه المُستخدم، هذا لا يُحققه الذكاء الصنعي، الذكاء الصنعي لا يطرح قيمة حقيقية بقدر ما يُنشئ مواضيع تقوم على الكلمات المفتاحية وقواعد الـ seo.

وسبب كُتّاب المُحتوى الحفاظ على أعمالهم، إذاً مزيد من القيمة، يعني مزيد من التفوق على الذكاء الصنعي وبالتالي مزيد من الرهان من غوغل، الأمر لا يُنافس برأي وكل البشر تحتاج بشراً أن تكتب وتقرأ لبشر، المحتوى الجاهز مُضر في البيئة ككل، لذلك سيفشل الأمر في موضوع الكتابة، لكن لديّ توقّع كبير بأنّ مجال البصريات والفيديو سيكون ملعباً أكبر للذكاء الصنعي، وهذا ما نراه فعلاً في السنة الأخيرة خاصّةً.

Wafaa_Awad95 أضف ردا

وبرايك خل كل إجراءات السيو وقواعده تصب في مصلحة الكاتب؟ فمنها من ينغص عليه ويبدد إبداعه بسبب أمور لا علاقة له بها، لأن السيو لا يحكمه المحتوى فقط والكاتب في كل مرة يحمل عبء جديد يضاف إلى سجله بسبب أمور لم تخرج من يده.

فمثلاّ تجد جوجل تعاقب الموقع بعدم الظهور في نتائج البحث الأولى لأسباب تتعلق بتقنيات موقع وأخرى عديدة. فتجد العميل يرمي الحمل كاملاّ للكاتب ويظنه السوبر مان الذي سيطير بموقعه المتردي تقنياّ إلى أولى نتائج البحث. وأخر عاقبته جوجل أيضاّ، بسبب الذكاء الاصطناعي، فيأتي لكاتب المحتوى المبدع ليلومه على عدم الظهور بالبحث.

لذلك سيفشل الأمر في موضوع الكتابة، لكن لديّ توقّع كبير بأنّ مجال البصريات والفيديو سيكون ملعباً أكبر للذكاء الصنعي، وهذا ما نراه فعلاً في السنة الأخيرة خاصّةً.

هو فاشل واقعياّ، أعني أن النتائج التي تخرج منه لا ترضي إلا أصحاب المصالح المادية وآخرون لا يعنيهم أن تبدع أو تنافس بشرف أو تستحق الفرص. لكن قد لا أتفق معك بجانب أنه سيضمحل مثلاّ في مجال الكتابة، لأن كل التقديرات تشير إلى العكس رغم عدم قدرته على الوصول لنصف إبداع البشر.

وبرايك خل كل إجراءات السيو وقواعده تصب في مصلحة الكاتب؟

من الطبيعي أنّ لا تصبّ في مصلحته وحتى لو حصل ذلك سيحصل صدفة، لإنّها بالمقام الأوّل مصنوعة ومُعدّة لتطوير محركات البحث وتجربة المستخدم لا الكاتب.

فمنها من ينغص عليه ويبدد إبداعه بسبب أمور لا علاقة له بها

لهذا الأمر حلولاً في المنطقة الغربية من العالم، حيث اتفق معظمهم على توزيع المهام بين من يكتب مقالاً معيّناً بدون أن يلقي كثير بال إلى قواعد الـ SEO أي أنّهُ الشخص الذي نستفاد من معلوماته ومعرفته. وبعد ذلك ترسل المقالات وتمرّ على التقنيين الذين يحوّلوها لتلائم محرّكات البحث. لقد اشتغلت حتى الأن بهذه الطريقة مع تركيا والإمارات، على ذلك هُناك قلّة من تفهم هذه العملية على بساطتها في العالم العربي.

من الطبيعي أنّ لا تصبّ في مصلحته وحتى لو حصل ذلك سيحصل صدفة، لإنّها بالمقام الأوّل مصنوعة ومُعدّة لتطوير محركات البحث وتجربة المستخدم لا الكاتب.

وإن أصابت مصلحة الكاتب أم لم تصبه، على الكاتب العمل عليها واستغلالها لأجله، فلا يمكننا إنكارها وهي أصبحت معايير مطلوبة وتصاحب أي عمل يطلب من الكاتب.

لهذا الأمر حلولاً في المنطقة الغربية من العالم، حيث اتفق معظمهم على توزيع المهام بين من يكتب مقالاً معيّناً بدون أن يلقي كثير بال إلى قواعد الـ SEO أي أنّهُ الشخص الذي نستفاد من معلوماته ومعرفته. وبعد ذلك ترسل المقالات وتمرّ على التقنيين الذين يحوّلوها لتلائم محرّكات البحث. لقد اشتغلت حتى الأن بهذه الطريقة مع تركيا والإمارات، على ذلك هُناك قلّة من تفهم هذه العملية على بساطتها في العالم العربي.

وقد يأتي علينا زمان وتنتقل هذ العدوى إلينا كعرب. ربما يوماّ ما. لكن قد تكون هذه طريقة فعالة للشركات أو للذين يعملون ضمن فريق عمل. فماذا عن المستقلين الذين يعملون لوحدهم ؟

واضحة بشأن موقفها من محتوى الذكاء الاصطناعي

فيما سبق كانت توجد العديد من المواقع والتطبيقات التي تقدم خدمة الكتابة بالذكاء الاصطناعي وكانت جوجل ترفضه وتعاقب صاحب الموقع بتأخير الترتيب أو حتى ظهور الموقع في نتائج البحث وأرشفته مثل المحتوى المنسوخ.

لا يمكننا الاستغناء عن المحتوى الإبداعي الذي يقدمه كاتب المحتوى المبدع

صحيح كتابة المحتوى الإبداعي مهارة لا يمكن لأي برنامج أو تطبيق للذكاء الاصطناعي تعويضها، في الأيام الأخيرة انتشرت العديد من الأفكار والآراء عن تعويض هذا الروبوت للعديد من المهن في العمل الحر لكن الفن والإبداع لا يمكن له تعويضه وأي مجال يحتاج لهما سيكون في مأمن.

فيما سبق كانت توجد العديد من المواقع والتطبيقات التي تقدم خدمة الكتابة بالذكاء الاصطناعي وكانت جوجل ترفضه وتعاقب صاحب الموقع بتأخير الترتيب أو حتى ظهور الموقع في نتائج البحث وأرشفته مثل المحتوى المنسوخ.

لكن كأن هذه الطفرة مختلفة وكأنها تتجه نحو الاستمرار لتكون جزء من حياتنا لا مفر منه.

صحيح كتابة المحتوى الإبداعي مهارة لا يمكن لأي برنامج أو تطبيق للذكاء الاصطناعي تعويضها، في الأيام الأخيرة انتشرت العديد من الأفكار والآراء عن تعويض هذا الروبوت للعديد من المهن في العمل الحر لكن الفن والإبداع لا يمكن له تعويضه وأي مجال يحتاج لهما سيكون في مأمن.

ربما تجد الذكاء الاصطناعي نفسه يعلم ذلك، حين تسأله عن شيء يتعلق بالمشاعر يخبرك انه ليس إنساناّ وليس لديه تلك المشاعر ويحدثك وكأنه يعلم انه لا يكتمل مهما وصل من التطور.

هذه الطفرة تؤثر بشكل ضخم على كل المجالات. وتجد كل مجال يتحدث عن تهديد الذكاء الاصطناعي له.

هل برأيك الذكاء الاصطناعي يحد من فرص الكتاب للحصول على عمل حقيقي؟ أم أنه لا تأثير له؟