مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
ما هو اقتصاد صناعة المحتوى Creator Economy؟
هل تعتبر نفسك جزء من اقتصاد صناعة المحتوى Creator Economy؟ 🤔
يُعرف اقتصاد صناع المحتوى أيضاً باسم اقتصاد المبدعين، وهو نظام اقتصادي بناه صانعو المحتوى المستقلون الذين يتواصلون مع جمهورهم ويقدمون لهم المحتوى عبر الإنترنت.
❗ يوجد اليوم أكثر من 50 مليون صانع محتوى مستقل حول العالم، لكن لا يزال اقتصاد صناع المحتوى في مرحلته الأولى.
❓ كيف يعمل اقتصاد صناعة المحتوى؟
يخلق هذا الاقتصاد نظاماً بيئياً بين المبدعين والجمهور والمعلنين.
ويكون لهذا النظام آثار كبيرة من خلال صناعة المحتوى ونشره وتحقيق الدخل منه.
🟡 يوجد خمسة مساهمين رئيسيين في اقتصاد صناعة المحتوى وهم:
1️⃣ صناع المحتوى / المبدعون Creators
2️⃣ المستهلكون Consumers
3️⃣ المنصات Platforms
4️⃣ الشركات Businesses
5️⃣ الأدوات Tools
💡 بالنسبة لصناع المحتوى، يوجد أربعة أنواع رئيسية منهم وهم:
▪️المدونون Bloggers/Vloggers
هم الذين يشاركون المعلومات أو النصائح حول المعلومات التي يعرفونها.
🔰 على سبيل المثال، يتحدث مدونو الموضة عن كل جديد في صناعة الأزياء.
▪️الفنانين Entertainers
هم الذين يستخدمون مهاراتهم في الكتابة أو الموسيقا أو أي شكل آخر من أشكال الفن لصناعة المحتوى.
🔰 على سبيل المثال، موسيقي ما يشارك أغانيه على Soundcloud.
▪️المرشدين والخبراء Guides and experts
هم الذين يشاركون معرفتهم بما يخص المنتجات والخدمات.
🔰 على سبيل المثال، يشارك الخبير دليل شامل لاستخدام Google Analytics.
▪️المشاهير Existing celebrities
هم الذين يستخدمون شعبيتهم لصناعة المحتوى.
🔰 على سبيل المثال، يشارك ممثل ما مقتطفات من حياته اليومية على انستغرام.
❓ هل ترى نفسك جزء من اقتصاد صناع المحتوى؟ ضمن أي تصنيف من التصنيفات السابقة؟
اذكره بالتعليقات ⬇️
التعليقات
اقتصاد صناعة المحتوى لم يتطلب إلا بضع سنوات كي تتخطى سوقه عتبة المئة مليار، وهناك استثمارات ضخمة يتم ضخها حالياً من أجل تطويره، خصوصاً وأن جائحة كوفيد-19 عززت هذا الاتجاه والنموّ، وبالمناسبة بالمستقبل القريب هناك حسب إحصائيات أكثر من 80 بالمئة من الأطفال يريدون أن يصبحوا مغنين أو لاعبي كرة قدم أو أن يرقصوا على السوشال ميديا، وبرأيي عليهم التمييز بين الجيد والسيء، حتى لو كان السيء يحصل على انتشار وشهرة، ويصبح ترند.
هذا الإقتصاد سيستمر ويتمدد بتمدد الشركات طبعاً لإنهُ عامل أساسي بانتشارها، أي شيء يرتبط فعلاً بالسوق التجاري يمكنه أن يحافظ على نموّه واليوم صنّاع المحتوى يعتبرون حجر أساسي لتصريف المنتجات في العالم.
لكن لا يزال اقتصاد صناع المحتوى في مرحلته الأولى.
لا أعتقد أنه وصفه بأنه ما زال في مرحلته الأولى في محله، فهذه الصناعة بدأت منذ سنين بل وتجاوزت كل الحدود فنمت وتطورت وصارت الكثير من الناس يسعون إلى الدخول فيها بشكل أو بآخر.
وهذا يأخذنا إلى التفكير في سؤال آخر: ما الهدف الذي يدفع الكثيرين لدخول هذه الصناعة رغم عدم امتلاكهم لمحتوى يقدمونه بالأساس؟ لا أعتقد أن سهولتها هي ما تدفعهم لذلك؛ فعلى العكس قد يستغرق الأمر منهم سنين للنجاح فيها وإثبات أنفسهم في ظل هذه المنافسة الساخنة، لذا ربما لأنها مربحة أكثر من غيرها.. ولكن يبقى الإتجاه الذي اتخذته هذه الصناعة مريبًا إلى حد ما.
إلى جانب ذلك هناك أنواع أخرى تندرج تحت تصنيف اقتصاد صناعة المحتوى غير التي ذكرتيها مثل الـ podcasts والبث المباشر والألعاب وعمل تجمع ما لمجموعة ذات اهتمام مشترك.
أرى أن تحول صناعة المحتوى إلى اقتصاد ووسيلة مادية للكسب والشهرة كان له أسوأ الأثر على صناعة المحتوى، فبرغم وجود الكثيرين ممن لديهم رؤية واضحة ومحتوىً هادف ومفيد وهؤلاء هم الحسنة في دائرة الاقتصاد التي ذكرتها؛ الا انه على النقيض كان مغريا للكثير من عديمي المحتوى للظهور وتحقيق الربح دونما فائدة يجنيها المستهلك بل وربما كان بعضهم يقدم ضررا على نفسه او على مجتمعه.
لبدأت طريقى فى صناعة المحتوى منذ فترة قليلة ، وأظن أنى من فئة الفنانين Entertainers ، فأنا أستخدم خبرتى وموهبتى فى الكتابة من أجل صناعة محتوى هادف .
مقال ثري ومهم يا سارة، يعطي نظرة شاملة على بنية اقتصاد صناع المحتوى وأطرافه المؤثرة. لفت انتباهي تسليطك الضوء على العلاقة بين المبدعين والمنصات والأدوات، وهو ما يذكرني بكيفية تطور نماذج اقتصادية جديدة مشابهة لهذا المشهد مثل اقتصاد التجربة، والذي يعتمد أيضًا على التفاعل العاطفي والقيمة الشخصية المقدمة للمستهلك. هذه التحولات تعكس مدى حيوية الاقتصاد الرقمي وتطوراته.