هل يوجد محتوى عربي حقيقي على الأنترت ؟

في الحقيقة ما جعلني أكتب هذا العنوان هو الحاجة الى الاطمئنان ؟ منذ حوالي عامين وأنا في رحلة البحث عن كتاب محتوى لتمرير بعض أعمالي لهم مقابل عمولة . والمفاجأة أني اكتشفت أن الاغلبية لا زال بحاجة للعودة الى المراحل الاولى من التعليم لضبط القواعد العربية الاساسية لديه لكثرة ما أجده من أخطاء املائية وتراكيب فاسدة في التعبير .

وليكون الاتهام بأنه لا يوجد صناعة محتوى عربي حقيقي على الانترنت بصداقية جربت الكثير بما فيهم حسابات لامعة في منصات العمل العربية .

راجعت بعض المدونات الرسمية فاكتشفت ان الكل على حد سواء يترجم مما جعلني اتساءل لماذا شخص عربي متخصص في مجال معين يعتمد الترجمة اذا كان بامكانه أن يكون دليل عربي ويفيد الاشخاص على الأقل في مجاله .

برأيك أنت هل يوجد محتوى عربي حقيقي مكتوب ؟ لو كنت كاتب محتوى ومهوس بالمراوغة بالكلمات فضلا أكتب لي شيئا ملهما كاجابة .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في القرون الوسطي كان الكتاب الأجانب يترجمون الأعمال العربية ويقتبسون منها وهذا بسبب تطور العالم العربي بكثير عن العالم الغربي لذا كانوا يعتمدون علي علماء العرب وهذا ما حدث قديماً وبطريقة عكسية يحدث الآن لقد سبقونا الغرب ولامفر من الاعتراف بهذا لذا الآن نأخذ العلوم والتجارب منهم ونقوم بترجمتها وهذا ليس عيب كل ما نتمناه أن نري مجتمعاتنا تتطور أكثر ولهذا السبب نلجأ للمصادر الأجنبية لنحصل علي معلومات أكثر وبالنسبة للأخطاء النحوية هذا طبيعي ويجب مراجعة المحتوي أكثر من مرة وتدقيقه للتأكد من خلوه من أي أخطاء سواء لغوية أو نحوية.

 لماذا شخص عربي متخصص في مجال معين يعتمد الترجمة اذا كان بامكانه أن يكون دليل عربي ويفيد الاشخاص على الأقل في مجاله

أحيانا يحتاج الكاتب العربي إلى الاطلاع على استطلاعات، أبحاث، دراسات ليوثق به ما يقوله وهذا متواجد في المواقع الأجنبية وقلما نجده في المحتوى العربي، لهذا ما المشكلة في الاستدلال ببعض المصادر الأجنبية مع ذكر اسم المصدر او القائمين على الدراسة أو البحث وخلافه. بعض صناع المحتوى يلجؤون إلى مقالات أجنبية ذات قيمة عالية تفيد الكاتب العربي وربما بعضهم يفضل الجمع بين المصادر والمقارنة بينها كي يخرج بمعلومات أكثر تفصيلا ليكتبه في موضوعه.

فكرة مقارنة المحتوى الأجنبي بالعربي، فكرة لا أراها منطقية لأسباب كثيرة، لكن بالتأكيد المحتوى العربي اليوم أفضل مقارنًة بما سبق، ثمة تطور ملموس.

أختي الفاضلة لا ضرر أن نستعين بالمصادر الأخرى لتوثيق البيانات والمعلومات مع ذكرها في محتوانا ولكن القصد الذي عنيناه هو أخذ المحتوى بحذافيره وترجمته حرفياً وإعادة نشره بإسمنا يعني بالمختصر نسخ ولصق.

ما المشكلة في أن يقوم الكاتب بالاطلاع ثم الجمع بين المصادر الأجنبية والمقارنة بينها كي يخرج بمعلومات أكثر تفصيلا حول المجال الذي سيكتب به؟

أختي الفاضلة ليست المشكلة فيما ذكرتي المشكلة في التالي : لم تقوم هدى بأخذ محتوى أجنبي وتترجمه إلى العربية بكل ما فيه وتنشره بالمواقع بإسمها دون التطرق إلى المصدر الأصلي، أرجو إنك فهمتي المقصد الآن 😊

مرحبا أخي الفاضل ما تطرقت إليه لا يخلو من الصحة ولا غبار على ما ذكرت وأنا سابقاً تطرقت إلى هذا والأمر ولكن لا تجد من يطرح أوجه الحقيقة، بل العكس ستكون هدفاً مباشراً للنقد والإستباء لكل من لا يتقبل ولا يقبل الخوض في غمار المعمعة بشكل محايد وتفاهم.

وأنا أتكلم عن نفسي فقد وجدت ما يقارب ٩٠٪ من المحتوى المكتوب وعلى أكبر المواقع العربية عبارة عن محتوى أجنبي تم ترجمته، والطامة الكبرى يأتيك موقع آخر ونشر نفس الموضوع بعد إعادة صياغته، ولا يقتصر الأمر على محتوى معين ولكن للأسف الشديد معظم أنواع المحتوى مقلد ومأخوذ من محتوى أجنبي، وهذا الأمر ليش على محتوى الإنترنت حتى البرامج الإعلامية بالتلفزيون والسينما والأفلام والمسلسلات أغلبها تقليد لا أكثر، فعلاً المحتوى العربي فقير من الأساس ونحن نعمل بتصرفاتنا على زيادة فقره. 😔

أحييك على هذه الملحوظة فهي متواجدة وبقوة، ولا يمكن لأحد إنكارها إلا القلة، ووجدت ذلك فعليًا عند بداية عملي ككاتبة كنت اعتمد على المصادر الأجنبية لجمع المعلومات لأن مجالي كان طبي، وبالتالي لابد من مرجع، لكن كنت أكتب بأسلوبي وصياغتي بعيدًا عن الترجمة، فأن تترجم مقال لابد أن يكون لديك حق الترجمة وهذا لا أعتقده متوفرًا مع هذه المواقع، يعني تعرضهم للمسائلة القانونية ممكن ووارد.

والغريب أنه عندما أقارن المنافسين "المواقع العربية" تجدين الصياغة مكررة، أو لنقل الترجمة مكررة، لأنهم اعتمدوا نفس المصدر، في الحقيقة هذا الوضع أحزنني كثيرًا، وركزنا على تجنبه عندما عملنا على إنشاء محتوى طبي لموقعنا الخاص.

برأيك أنت هل يوجد محتوى عربي حقيقي مكتوب ؟ 

نعم موجود لكن قلة، يمكنك الاطلاع على محتوى مدونة مستقل وخمسات، وأكاديمية حسوب بعيدًا عن المواضيع المترجمة فعليا ولها حق الترجمة، محتوانا على موقع جميلتي غير مترجم، وهناك أكثر من موقع أعرفه، لكن الجهد المبذول مختلف تمامًا وسعر الكتابة أيضًا مرتفع. فالكتاب الحقيقين يصل أجرهم لمقال 1000 كلمة 20 دولار، لذا من يريد محتوى حصي خال من الأخطاء، وغير منسوخ أو مترجم فليدفع ويعط الكاتب حقه.

بالغالب من لا يجيد القراءة لا يجيد الكتابة ؟

لنقل هناك محاولات تعد على اصابع اليد ، غير ذلك أجد الكثير عاجز حتى عن كتابة الملف التعريفي لنفسه في موقعه الشخصي .هنا لا يقتصر كلامي وملاحظاتي على الكتابة التقنية بل حتى في مجال التغذية مثلا لماذا مختص تغذية لا يكتب هو افادة بدل توظيف مدون للترجمة .

ولا استغرب وجود نفس الموضوع اليتيم المنسوخ يجوب كل المواقع العربية لانهم ببساطة بالغالب محترفون سيو ويتم اخذ نفس الثلاثة النتائج الاولى للبحث للترجمة .

لكن حاليا تم اخفاء نتائج صفحات المحتوى المكرر من البحث فلا تستغرب موت موقعك المفاجيء في الصفحة السادسة من محرك بحث جوجل .

التوثيق للمعلومة وذكر المصادر مطلوب والكتابة بتصرف مطلوبة ايضا حتى اداة جوجل للترجمة اصبحت اكثر ذكاء وهناك فريق كامل لقياس جودة المحتوى .

نحن هنا بصدد مناقشة للفاجعة التي اصيبت القلم العربي من طرف المختصين في المجال اذ من هب ودب اصبح ينسب لنفسه كلمة كاتب وهو لا يجيد التفريق بين ة و ت وكذلك ياء الملكية التي تم نسبها عربيا للتأنيث .

راجعت بعض المدونات الرسمية فاكتشفت ان الكل على حد سواء يترجم مما جعلني اتساءل لماذا شخص عربي متخصص في مجال معين يعتمد الترجمة اذا كان بامكانه أن يكون دليل عربي ويفيد الاشخاص على الأقل في مجاله .

أهلا ,

من باب الأمانة العلمية الأفضل نقل العلوم كما هي ولا يحق للناقل إضافة أي شيء من عنده لأن الإتيان بشيء جديد أو استكمال العلم المنقول بحاجة إلى مسيرة طويلة على نفس الطريق وتمويل كافي لإجراء التجارب والبحوث وإلا سيرتكب بدعة أو افتكاسة علمية, وحتى البحوث العلمية في العلوم الطبيعية تتم كتابتها باللغة الانجليزية في أغلب الدول العالم لأنها أصبحت ضرورية وليست رفاهية

نعم يوجد من يأتي بعلوم جديدة في كافة التخصصات ومن مختلف الدول لكنهم لم يسيروا على من سبقوهم من العلماء , بلا تجارب جدية يعني بدون دليل قوي على فرضياته تنتهي بهم في الغالب إلى علوم زائفة

وإضافةً إلى رأيك يا أحمد، فإن هذا ليس مقتصرًا فقط على مفهوم تداول المعلومات الخاصة بالعلوم التطبيقية فقط، وإنما يمتد إلى المزيد والمزيد من الخلفيات الأخرى، متمثّلةً فيما يلي على سبيل المثال، لا الحصر:

  • العلوم الإنسانية من الفلسفة وعلم النفس وخلافه.
  • المحتوى الفني بشكل عام.
  • السينما.
  • المسرح.
  • الأدب.

وغيرهم من ألوان الحضارة والثقافة والعلوم.

في بداية عملي ككاتبة محتوى في اللغتين، كان دائمًا من ينصحني بالاعتماد على المصادر الأجنبية أنها أقوى ومعترف بها وموثوقة أكثر، حتى الآن عندما أكتب أو أترجم مصطلح ما مثلًا يتأكد المدقق منه في مواقع الأجنبية الكبيرة المعترفة. لكن المشكلة لو كان يعتمد على المصدر الأجنبي ويضعه نفسه، الفكرة في الكتابة هي إبداعية وأن تضع لمستك الخاصة فهذاله تأثير على توصيل وتوضيح المكتوب.

أما بالنسبة لوجود الأخطاء فهو وارد جدًا لا ضرورة ان تنبه الكاتب عليها وسيكون مستعد للتعديل، إذا كانت نسبة قليلة فقط ولن تتكرر.

أشكر تفاعلكم مع الاطروحة

الاخطاء النحوية البسيطة كلنا نقع فيها على حد سواء وقد نفتعل ملا عمدا كتابة ا بدل أ لعناكب البحث لتغطية معينة للكلمات المفتاحية .لكن عندما نتحدث عن شخص يقود فريق محتوى او يدفع ثمن مقال المفروض يكون جاهز للنشر مباشرة يعني في اسوء الظروف يجلس ربع ساعة للتعديل هذا جيد لكن عندما تدفع لشخص المفروض هو محترف فهذا ليس مرهق عمليا لما تجده من انتقادات في المقال بين الاخطاء في التراكيب وبين المطلوب بل يتعدى الارهاق الى نوع من الاحباط واليأس .

لهذا في البداية كتبت اريد ان اشعر بالاطمئنان فقط

دعونا من تلطيف الامور

الكتابة بذكاء هو مصدر الالهام والشغف الذي يجعلك متطلع على ما هو جديد بالطوير فالهراء في التخمين في ان هناك من الاجانب من سيشغل باله بكتابة تقرير عن ما اذا كان هناك محتوى عربي ام لا هو من بنات افكار شخص لا يواكب هذه العشرية.

نحن نراهن على الغش في المحتوى العربي و هلى الغش في البروفيلات اونلاين وكذلك نعلم قطعا بوجود كتاب لديهم كفاءة مهنية وحس ابداعي .

برأيك أنت هل يوجد محتوى عربي حقيقي مكتوب ؟ لو كنت كاتب محتوى ومهوس بالمراوغة بالكلمات فضلا أكتب لي شيئا ملهما كاجابة .

مرحبًا سمية. في سياق هذه المشكلة بالتحديد، أجد أن الأزمة ليست في الكاتب العربي، وإنما تتمثّل في قلّة المصادر العربية بالتحديد. لا أطمح بكل تأكيد إلى الاعتماد ككاتب محتوى على الترجمة السياقية وتغيير الصياغة، لأنه ليس سلوكًا احترافيًّا على الإطلاق. لكن من جهة أخرى، يعتمد الكاتب التقني بشكل أساسي على البحث المتقن والعميق. ويحتل المحتوى الأجنبي قدرًا عملاقًا من البحث الموثّق. في هذا الصدد، لا ألوم على الكاتب والباحث في الاعتماد على المصدر غير العربي، وإنما ألوم على ما ينفقه المجتمع العربي في البحث العلمي بشكل عام لتوفير مصادر موثوقة للكتاب التقنيين.

مرحبا علي اجابتك مقنعة فعلا

على ذكر الكتابة التقنية هل تعلم انه اكبر تحدي لكاتب محتوى لديه موهبة وطريقة كتابة ابداعية هو التعايش السلمي مع المشاريع المقدمة اليه اذ في بعض الاحيان تجد نفسك عاجزا على كتابة عبارة سويقية لكثرة ما كتبت من مراجعات للايفونات مثلا او لفلاتر المياه .

لهذا انا اثمن بعض البروفيلات على خمسات التي خصصت كتابتها فقط للكتابة الابداعية لو دخل مجال التقنية سيفقد الكثير وهذا عن تجربة .

لهذا كنصيحة للمهتمين بكتابة المحتوى هو الاهتمام بالتخصص الكتابي وتطويره لفرص اكبر للتوظيف سواء تقارير او مراجعات او ماشابه حتى لا يكون ارهاق فكري لاحقا .

اللجوء ال الترجمة بشكل كامل سيء للغاية بل يجب ان يستخدمه المدون في حالات قليلة جدا للفائدة مثل الاشارة ال فقرات تدعم موضوع التدوينة تكون من لة اخر او موضوع شديد التخصص , اما الباقي يكون من خبرته في مجال تخصصه وابداعه فيه

-1

المحتوى العربي على موجود وبكمية وكفاءة لا بأس بها.

وليخسأ كل المخذلون الذين يعتمدون على تقارير غربية كاذبة تقول : إن المحتوى العربي على الشبكة ضعيف!

العبرة والفائدة ليست بالكمية بل بالمحتوى الهادف والنوعية.

فالغرب يعتمد على مقياس التدوين الفيديوي والصوري، بينما نحن العرب نعتمد على مبدأ الكتابة والنشر الهادف.

مرحبا

أنت قلبت الآية يا صاحب القلم العربي .

التسويق بكل انواعه وقنواته المرئي الصوري والكتابي ولد لدى الاجانب للاسف نحن لا نجيد الا النسخ واللصق

وربما في الغرب العربي بالنظر للخليج هناك تأخر كبير جدا في هذا المجال .

ساعطيك مثال هناك تحديث في ادوات مشرفي المواقع يخص تقارير التاجر ومقتطفات المنتج

الكل سينتظر نزول تدوينة اجنبية لترجمتها لمسمى اثراء المحتوى العربي

اين هم المختصون في المجال لتلبية حاجة الباحثين العرب في محرك جوجل اين حلولهم وفيديوهاتهم لهذا الاشكال .

هناك الكثير من الكتاب والناشرين ولكنكِ لا تريدين رؤيتهم أو إنكِ تريدين طمس حقوقهم!

من كلامك وتعليقك أظنك واحداً من الذين لا يتقبلون الحقيقة المرة ويحاول جاهداً أن يطمسها بشردقة إنفعالاته التي لا تدل إلا على قصور فكري راسخ برأس أناس لا تفرق بين الضاد والظاء في نطق " ولا الضالين "، وعندما تقدم على تصحيح منطقها ينظرون للأمر من باب النقيصة والعيب في حقهم لذا لا يجدون من مفر سواء الصراخ والتهجم وإلقاء اللوم على جهات أجنبية دخيلة كشماعة ومبرر لثني الناس عن الحقيقة الصادمة، وما أظن شماعة المؤامرة التي غرقت بها الفكر العربي وغيرها من الشماعات الكاذبة إلا ضعف في فكرنا وتفكيرنا لكيفية معالجة الاخطاء وتصحيحها يا صاحب القلم العربي. 😂

من يريد أن يؤمن إنه في الحضيض… فهو في الحضيض بلا شك.

لن أرد عليك بلسانك، ليس لعدم قدرتي، ولكن صمتي أبلغ من كلماتك يا من تتسمى بالقلم العربي 😂🤣