مقال جديد

الشذوذ الفكري..جزء من الشذوذ الجنسي

"ذات مساء جلست تفكر هي وأبيها هل ستظل نساء قرية سدوم وهي قرية قوم النبي لوط عليه السلام عاجزات ولا يفعلن شيئاً وهو يروا فاحشة رجالهم وبينما هي كذلك وجد أبيها فكرة شيطانية خبيثة لعبت برأسه فقال لها أنك يا ابنتي جميلة وستذهبين إلي نساء القرية وستقنعيها بما ساقولة لكي

فذهبت وتشبهت بجسد انثي ومرت علي امرأة هي من أجمل نساء القرية ودقت الباب ففتحت لها المرأة فقالت لها: هل تأذني لي بالدخول فقالت نعم وجلست معها فقالت : هل ما زال زوجك خارج البيت يفعل فعله القبيح هذا مع الرجال فقالت نعم فقالت

وأنتي لما لا تتكلمي معه في هذا الأمر فقالت أنا تكلمت معه مرة فضربني وقال لي لا تكلميني في هذا الأمر مرة أخرى فقالت لها وأنتي إلي متي ستصمتين هكذا فقالت لا أعلم فقالت لها

لما لا تفعلي مثل فعله فاستغربت المرأة وقالت كيف ذلك فقالت لها

افعلي مع النساء ما يفعلة زوجك معكي في الجماع واقنعتها أن هذة تعتبر خدعة لكي يعود لكي زوجك ففكرت المرأة وقالت كيف

أقنع نساء القرية بهذا الأمر فقالت لها قولي لهم أنني خطرت ببالي هذا الفكرة لكي نقنع أزواجنا بالعودة إلينا ولابد لنا من فعل هذا الأمر جميعاً حتي يعلم أزواجنا أننا بهذه الفعلة نعترض علي أفعالهم وتفعل مثلها. فقالت لها المرأة سأمر علي كل النساء وآمروهن بممارسة هذه الفعلة"

وفعلاً نفذت هذا المرأة ما قالته لها ابنة إبليس الملعون وبهذا سجلت لأول مرة في التاريخ بداية هذة الفعلة التي تسمي ( السحاق).

ومن هنا بدأت هذا الفعلة في الانتشار ليس فقط بين نساء سدوم ولكنها توسعت وبدأت تصل لكل القري المجاورة لهم ومن ثم حل غضب الله عليهم جميعاً.

ولكن هناك سؤالاً يطرح نفسه ما سر إنتشار هذة الظاهرة في المجتمعات الغربية والعربية بهذا الشكل الفج؟

والإجابة يا صديقي أن الماسون والشياطين قد نفذوا كل ما هو ضار بالبشرية ومن ثم علموا بأن لها أضرار نفسية وجسدية واجتماعية و حتي وصلت لقرية بومبي الإيطالية

ومن ثم تطور الزمن وتطورت التكنولوجيا وظهرت تقنيات وآلات ساعدت الماسون علي نشر

بل وترسيخ عقيدة أن هذا شيء طبيعي ومن الفطرة ونسبه زوراً وبهتاناً إلي الله أنه هو من زرع في النساء والرجال هذة الفطرة ومن ثم أصبحت جزء من العلم الهجين وظهرت مصطلحات علمية تؤكد هذا الكلام وبدأوا في تشكيل تنظيمات وجمعيات تطالب بحقوق المرأة ومساواتها بالرجل في كل شيء والكنيسة القديمة في أوروبا لم تكن تجيز هذة الفعلة النكراء حتي تسلل لهم الشيطان وتم إقناعهم بأن الفكرة ما هي إلا تعبير عن رغبات

مكبوتة تنتاب المرأة المتزوجة أو المطلقة بحجة واهية أنها تحتاج

للتنفيس عن هذة المشاعر ومما زاد الأمر سوءاً أننا نريد اليوم ما يسمي ب "مجتمع الميم" أو المثليين جنسياً وهناك أيضا مسمي آخر "المتحولون جنسيا "

ولكي يتم إقناع نساء وفتيات العرب المسلمات بصحة هذا الكلام جعلوا أحد أهم أفرع الماسونية هي شركات الافلام الاباحيه ومن هنا طبقوا هذا الكلام فجعلوا البنات والنساء تراة علي الهواتف والمواقع الإلكترونية حتي تتعلق بذهنهم هذا الفكرة الملعونة وتم استغلالها كأحد أهم الركائز الأساسية لتقليل الانجاب في العرب والمسلمين بالأخص ومن أفكاركم أيضا إباحة زواج الرجل والرجل والانثي والانثي وتكوين ما يسمي ب "المجتمعات المستقلة" وما تبع هذا الكلام مما

لا تسمح لي يداي بذكره هنا حفاظاً علي شرف وأمانة الكلمة والمسلمون قد نسوا توجيهات الرسول الكريم بكثرة التناسل

وعدم رؤية الرجل لعورة أخيه المسلم وأيضاً للنساء ذلك .

بل والادهي من ذلك صنعوا أدوات لتنفيذ هذا المخطط الملعون ونشروها للعالم أجمع

حتي بتنا في زمان الفتنة هذا

لا نعرف متي سينزل عقاب الله علينا وهذا تذكرة مني لعل الذكري تنفع المؤمنين وانهي كلامي بهذا الآية الكريمة: أنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور.

والسلام ختام.