اليربوع...كل هذا كان بقصدِ المتعةِ فقط؟

كل هذا كان بقصدِ المتعةِ فقط؟

هل كان القصد منه أن يصير الوقت كربًا ككربلاء والدموع... أم صار مع الوقت وسار كل الفرجِ بلا موضع ولا موضوع! أكان في عينيه الدم يقطر سيلاً مثل الفروع أم طار البرق لمسافاتٍ بعيدةٍ والتهم الأخضر واليربوع! هل هلَّ القاضي وارتسمت الأرضُ بؤرًا حتى زال الأنهر والبئرُ والقاصد والصادر وصادر الصدع والجرم المقطوع! ربما لم يكن الأمر ليسمح بالفعل والفاعل وشاهد القبر الذي طالما كان وسكن فوق الحلم المشروع. وحلم النجوى القابع طويلاً بصدر الحالم الظاهر المقبوع. يُزهر بين أضلعه ذريةً من اللآلئ المرتصة الممتشقة بجانب القلب الفطن لا يشوبها ذرة من ذرات الرمال المليئةِ بالدمِ الأملسِ القادر على التباهي المبهرج بكل رشاقة كالمرفوع.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على الرغم من عدم اتصالي الكامل بمحتوى الساهمة، فإنني أحييكِ على انتقائك المميّز للألفاظ يا صديقي، بالإضافة إلى أن مهارة السجع في السرد العربي لم تعد تستخدم في معظم المواضع، أو كلّها تقريبًا، مما يجعل فيها صعوبة لغوية وتقنية كبيرة، لذلك أحييكَ، وأرى أننا في حاجة إلى الاطلاع على المزيد من تدويناتك. إضافةً إلى ذلك، ألا تفكّر في التطرّق إلى الشعر العمودي الموزون؟

تحياتي لك يا علِي، وبالتأكيد الشكرُ علَي!

أتطلع إلى مناقشتك كثيرًا.. واعلم أن كلماتك هذه تمس قلبي وأعلم أني خجول وقلمي، ولكني بالتأكيد سأحاول أن أشارك بالمزيد من كتاباتي المتواضعة 😊

أليس اليربوع نوع من الحيوانات؟؟

بصراحة لم أفهم النصّ ولا يمكنني الحكم عليه دون فهم الفكرة والتي لم تسعفني كلمات الموضوع في التقاطها.

الموضوع نسبي وفني... قد لا يُقصد به شيء أو يقصد به أشياء كثيرة لأشخاص كثيرة باختلاف الخلفيات والصور المستخرجة من الفهم العميق للطبيعة الكتابية. وفي إنتظار رأي حضرتك في الخاطرة القادمة بإذن الله.