مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
نحن في زمن أصبح لزامًا على المرء إنتاج محتوى، محتوى ثريّ وقيّم، إنساني يلبّي حاجيات الفرد المختلفة، ويتوافق مع ميوله في هذه المرحلة.
يختلف المحتوى من منصة إلى أخرى، وحسب طلبات الفئة المستهدفة وحاجتها، لذلك نجد اليوم يوتيوبر، تيكتوكر، مدوّن، وبودكاستر، وغيرها الكثير…
من خلال متابعتي للنشرة البريدية الخاصة بموقع the tiLt، قرأت مصطلح رائد أعمال محتوى وقد راقني جدا، ووجدته أكثر دقة وشمولية من صانع محتوى.
لكنني حين بحثت عنه لم أجد مقالات تتناول هذا المصطلح، على عكس البحث بالانجليزية، فقد وجدت الكثير من الكتابات حوله.
السؤال الذي يراودنا هنا، من هو رائد أعمال المحتوى؟ وهل كل صانع محتوى هو رائد أعمال محتوى؟
لا شك أنّ رائد أعمال محتوى هو صانع محتوى يقدّم معلومات لمجموعة من الناس( فئة مستهدفة) لبناء جمهور مُخلص، ويحقق من خلاله المال.
لا يمكن اعتبار كل تيكتوكر ويوتيوبر رائد أعمال محتوى، لأنّ هناك فرق بين صانع المحتوى ورائد أعمال المحتوى، حسب جو بوليزي ( رائد أعمال محتوى يدون في نفس الموقع) يتمثل في :
- رائد أعمال محتوى له خطة على المدى البعيد لتكون بيزنس ناجح، يعود عليه بالمال.
- صناعة المحتوى ليست مجرّد هواية بالنسبة له.
- يبدأ على منصة واحدة رئيسية ثم ينوّع المنصات ويتطوّر من خلالها.
- يدير ايراداته بطرق مختلفة، ويستثمر في نفسه ومشروعه.
- يقدّم قيمة حقيقية لجمهوره، من خلال محتوى قويّ ومستمر سواء بودكاست، محتوى كتابي، نشرات بريدية وغيرها…
برأيي أنّ رائد أعمال المحتوى، هو شخص يعرف ما يفعله، ودوامه الكامل في صناعة المحتوى، وليس كشغف أو مجرد هواية، ويدرك تماما أنّه سيتطور مع المداومة والمصداقية والاصالة.
وأنتم أصدقاء حسوب هل تعرفون هذا المصطلح؟ وهل تعتبرون أنفسكم رواد أعمال محتوى؟
التعليقات
أهلا دليلة. موضوع ثريّ!
أنا سعيد أنك كتبت عن المصطلح لأننا بالفعل بالحاجة لنشره أكثر في وطننا العربي وباللغة العربية.
عن نفسي سمعت بمصطلح رائدُ أعمالِ مُحتوى لأول مرة العام 2021 من نفس الموقع والشخص الذي ذكرتِه. ومن هناك اتخذته وصفًا لي في نبذة حسابي تويتر في ومختلف المنصات على الإنترنت.
أحس أن المصطلح أدقّ تعبيرًا في الوصف من صانع محتوى. وهو يعبّر بصورة جيدة عن حالتي الآن.
أحس أن المصطلح أدقّ تعبيرًا في الوصف من صانع محتوى. وهو يعبّر بصورة جيدة عن حالتي الآن
فعلا المصطلح يعطي صانع المحتوى احترافية، ويجعله يعمل ضمن منهجية وليس بشكل عشوائي والنشر لأجل النشر وإنما يجعله انتقائيا في المحتوى الذي يطرحه، حسب الحاجة.
عن نفسي سمعت بمصطلح رائدُ أعمالِ مُحتوى لأول مرة العام 2021 من نفس الموقع والشخص الذي ذكرتِه. ومن هناك اتخذته وصفًا لي في نبذة حسابي تويتر في ومختلف المنصات على الإنترنت.
وهذا هو المطلوب والغاية من طرح المساهمة أستاذ @يونس بن عمارة أن يفهم صانع المحتوى كيف يصنّف نفسه، ويبدأ في البناء لنفسه والمحتوى الذي يقدّمه على هدايةٍ وبيّنة، وليس خبط عشواء.
بصراحة هاته هي أول مرة أسمع فيها هذا المصطلح، أنا أعرف فقط التسويق أو المسوق بالمحتوى و تنطبق عليه جميع هاته المواصفات المذكورة في المقال الخاص بك.
رائد الأعمال هو مالك أو مدير مشروع يدرّ المال عن طريق الخوض بالمخاطرة والابتكار
حسب تعريف ريتشارد كانتيلون لمفهوم رائد الأعمال فأظن أن العديد من أصحاب المحتوى "الناجحين فقط ليس الكل" يمكن اعتبارهم رواد أعمال محتوى لأنه كما قلت دليلة هذا مشروع يحتاج إلى خُطَّة عمل على المدى البعيد، و يحتاج أيضا إلى التركيز و العمل بجهد على المحتوى الذي سيقدمه.
صراحة كانت لدي خُطَّة عمل على نفس النهج و كنت واثق إلى حد ما بنجاحها لكن بسبب ظروف شخصية لم أتمكن من الاستمرار.
صراحة كانت لدي خُطَّة عمل على نفس النهج و كنت واثق إلى حد ما بنجاحها لكن بسبب ظروف شخصية لم أتمكن من الاستمرار.
من خلال ما قرأته في المساهمة، يمكنك العودة لبناء خطة عمل بصفتك رائد أعمال محتوى، ويمكنك متابعة الموقع الذي تحدثتُ عنه والاشتراك في نشرته البريدية لأن النصائح التي يقدمونها يمكن أن تختصر عليك الكثير.
"الناجحين فقط ليس الكل"
صحيح هناك من استطاعوا الوصول إلى مكانة من التأثير واثراء المحتوى العربي بشكل يستحق الاحترام، ويستحقون هذا اللقب بجدارة.
وأنتم أصدقاء حسوب هل تعرفون هذا المصطلح؟ وهل تعتبرون أنفسكم رواد أعمال محتوى؟
هذه المرة الأولى التي اسمع بها عن هذا المصطلح .. و لكنني أود أن أذكر أنني قبل ساعات شاهدت فيديو ليوتيوبر يتحدث عن عالم اليوتيوب و العلاقات الاجتماعية فيه ، و قد قال أمراً شبيهاً بما ذكرت ، قال أن هناك بعض اليوتيوبر لا يمكن تسميتهم صانعي محتوى بل هم أصحاب بزنس ، يتعاملون مع اليوتيوب كشركة هم المدراء التنفيذيين فيها .
و أعتقد أن هذا صحيح و ينطبق على جميع المنصات الأخرى ، و هو مجال بدأ يتوسع بشكل سريع في السنوات الأخيرة ، فالعديد من صناع المحتوى بدؤوا يدركون أهمية تحويل محتواهم إلى أعمال يديرونها لربح المال ، أو بشكل أبسط تجارة : محتوى قيم مقابل أموال طائلة .
بالنسبة لي لا أرى نفسي رائدة أعمال محتوى و لكنني ربما أصبح في المستقبل ، لأن هذا المجال يشدّني بشكل هائل لما فيه من مميزات ، و لأنه سيكون له مستقبل أضخم في عالم الأعمال الواسع .
باختصار ومن خلال الصفات التي شاركتيها معنا فيمكننا القول أنه رائد أعمال ومصدر دخله أو مشروعه قائم على صناعة المحتوى، النماذج موجودة وبكثرة بوطننا العربي ربما المصطلح فقط هو المستحدث كتسمية.
وأنتم أصدقاء حسوب هل تعرفون هذا المصطلح؟ وهل تعتبرون أنفسكم رواد أعمال محتوى؟
المصطلح جديد على مسامعي لكن المعنى أعرفه وأعرف له نماذج كثيرة ومتنوعة.
ومنذ سنتين بدأنا أنا وشركائي هذه الرحلة، وأنشأنا بالبداية موقع طبي وبعد أن أصبح لنا دخل مرضي منه، بدأنا في موقع آخر عن الاستثمار والربح على الإنترنت وأنجزنا فيه الكثير، وتوقفنا بعد ذلك لعدة أسباب. فهذه الرحلة تحتاج لعدة عوامل كونها مشروع ريادي مثل باقي المشاريع مثل التخطيط والإدراة السليمة وتنمية مصادر الدخل بشكل مستمر من خلال هذه المنصات.
كل بريد إلكتروني ترسله إلى جمهورك، كل مشاركة مدونة تكتبها، كل حدث مباشر تستضيفه، كلها جزء من علامتك التجارية. وصانع العلامة التجارية هو رائد أعمال محتوى، ولقد سمعت هذا المصطلح اول مرة سمعت من مدرب عماني في دورة اعداد موجه محترف professional coach
اتفقنا أن الاقتناع بالشيء يقودنا الى السلوك. وقد ناقشت ذلك في احدى مساهماتي، ولأننا في مجال التدوين ، فإنه يجب على كل رائد أعمال محتوى ومدرب واستشاري ومستقل بناء علامته التجارية الخاصة. هذه حقيقة وليست مجرد خيار. فإن كنت تريد الانتقال من كتابة المحتوى المجاني او الهوايات المجانية الى الاستثمار في عالم الكتابة والعمل الحر، أو تأليف الكتب وما إلى ذلك، ننصح ببناء العلاقة التجارية الشخصية، لأنها تتيح لك التميز التنافسي واعتقد أنه أساس رائد أعمال محتوى وكلما كانت كتاباتك متميزة، كلما نقلت وبوضوح أمام عملاؤك ومنافسيك قيمك وخبراتك وقصتك. ولذلك فأنت تعمل على أن تتميز دون غيرك وتسبق منافسيك وترضى متابعيك. ونحن نعتقد جازمين أن لديك خبرات وقوى ومعتقدات ووجهات نظر ومهارات ورؤى فريدة تميزك عن أي شخص آخر.
هل تلاحظ الان أن علامتك التجارية الشخصية تتيح إبراز تفردك. وبل الاستفادة من نقاط قوتك، وإبراز أفضل ما لديك وما فيك. ولذا تصبح متميزا عن جميع منافسيك وتمنحك ميزة تنافسية مميزة. هذا هو أهم اسرار بناء وتطور رائد أعمال محتوى.
وفي عالم المنصات الاجتماعية مثل (الانستغرام) والفيسبوك، وتوتير، واليوتيوب، وغيرها، تذكر أنه كلما زادت قيمة المحتوى الذي تشاركه، فإنك تثبت أنك خبير يجدر الوثوق به. وبل تحجز لك مكانة وتؤسس نفسك كخبير في مجالك. وهنا كلما أظهرت خبرتك أكثر، زاد ثقة جمهورك بك وسيأتي إليك لحل مشاكلهم. وتتيح لك العلامة التجارية الشخصية جذب جمهورك المثالي.
ستنتقل الآن من العمل الغير موجه، إلى العمل الموجه وربما الممول بأموالك، لكي تقوم بنشر كل مقطع فيديو، وكل كتاب تكتبه، وكل تغريدة تنشرها، وكل دورة تدريبية تقودها، وكل خدمة تقدمها، وكل منتج تبدع فيه، كل أعمالك الآن أصبحت تخضع لقوة علامتك التجارية الشخصية، هل تلاحظ لقد انتقلنا وأصبحنا أكثر تطورا وأكثر توجها للاستثمار، فجميع الأعمال المجانية لا تتطور، وكل من ينغمسون في ذلك لا يتقدمون مقارنة بمن يتعبون على انفسهم ويبذلون جهدا أكثر، ويخصصون ميزانية شهرية من عائدهم المالي لكي يستثمرونه في نشر أعمالهم بين جمهورهم. وبذلك تقوم بجذب جماهير ضخمة من الأشخاص الذين يرغبون في تحقيق إمكاناتهم، سواء على وسائل التواصل الاجتماعي او غيرها.
إذا كنت تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي، أو لديك قائمة بريد إلكتروني، أو لديك مدونة، أو تتحدث إلى مجموعات، أو تسجل مقاطع فيديو وتشاركها، فأنت بذلك تبني علامتك التجارية الشخصية بالفعل. كل ما تضعه في العالم هو جزء من علامتك التجارية الشخصية. تذكر أنه من الأفضل أن تحدد ما يعتقده الآخرون عنك، بدلاً من مجرد السماح لهم بتكوين آرائهم الخاصة، وليس العكس. وكلما زادت علامتك قوة وجاذبية كلما زادت من ظهورك وقوة استثمارك، وأصبحت "مقروءا ومتابعا من جمهورك". إنهم سيبحثون عنك وسيقبلون على شراء منتجاتك. لقد تحولت من متطوع مجاني على الانستغرام الى مؤثر وملهم. وفرد واحد من جمهور سوف يتحدث عنك، وهكذا تتسع المعادلة الأسية التي صنعتها أنت. إنها دورة بناء تكبر وتتسع. وهي قاعدتك التي تستثمر فيها او كما يعرف بــ "البيئة الاستثمارية". هذه البيئة هي بيئة رائد أعمال محتوى متميز وخبير.
نصيحتنا لك: في منصات التواصل الاجتماعي لا تجامل، ولا تشارك أي محتوى لا يتوافق مع قيم علامتك التجارية الشخصية ويعززها. هكذا تبدو قويا و رائد أعمال محتوى يشار له بالبنان ويبحث عنه رواد الأعمال.
واستكمالا لتعليق السابق ووفق المحددات التي تم ذكرها في محتواك وتعليقي فإنني أعتبر نفسي "رائد أعمال محتوى" ويمكنني تحديد فترة تحولي من كاتب محتوى هاوٍ مجاني إلى "رائد أعمال محتوى" خلال العامين الاخيرين.
لقد كفّيت ووفيت أستاذ مازن وأدام الله عطاءك وزاد وقوى بناءك، وفي كل ما قلته لفتت انتباهي جملة واستوقفتني، وأوافقك فيها إلى حدٍ بعيد وهي:
تذكر أنه من الأفضل أن تحدد ما يعتقده الآخرون عنك، بدلاً من مجرد السماح لهم بتكوين آرائهم الخاصة،
فعلا، أنت بمحتوى تشّكل صورتك في ذهن جمهورك بيدك، ولا تترك نفسك هكذا سبهللا أينما اتجهت ريح الترند تأخذك، وإنما أن تضع لنفسك وجهة وصورة تجعلك معروفا ومميزا تبدوا من بعيد، أحييك على طرحك ومشاركة تجربتك معنا.
في فترات ما كنت أكتب على الفيسبوك كتابات الهواة، ما يخطر ببالي أكتبه وكنت لا أجد مشاركة من الأصدقاء الا بقدر قليل جدا، ثم قمت بعمل تغيير على كل حساباتي ووحدت صورتي وبياناتي، وبدأت في تعلم متى أنشر في كل منصة ومتى أنشر وما هو المحتوى المناسب لكل منصة دون الأخرى وكيف اربط المنصات ببعضها بعض، وكيف أوظف الهاشتاق في العمل وطبيعة المواد التي أنشرها وتأثير الصورة والتجربة وهكذا استطعت تحسين مستوى المشاركات لي والتعليقات فانتقلت من 10-15 تعليق الى اكثر من 200 تعليق ناهيك عن الاعجابات وبل أن هناك كثير التقي بهم في عالمنا الوجاهي ويناقشونني في كثير مما أنشر مما يعني ان لدي تأثير فيهم وفي قناعاتهم.
والأجمل أن البعض من الاذاعات واللقاءات التلفزيونية تتم معي بسبب كتابات لي او تعليقات او صداقات مع مقدمي برامج. هكذا حولت الصورة الشخصية من مجري هاوٍ إلى مستثمر.
وهناك أمور أخرى كيف وظفت مهاراتي في الكتابة لأصبح كاتب محتوى غير متطوع بل يمكنه ان يكسب مالا ويستفيد وبفاوق في صفقات عمل .. والحمد لله رب العالمين
يقدّم قيمة حقيقية لجمهوره، من خلال محتوى قويّ ومستمر سواء بودكاست، محتوى كتابي، نشرات بريدية وغيرها…
مصطلح جديد علي صراحة، ولكن وفق المواصفات التي تفضلتي بذكرها، فأعتقد أن أغلب صانعي المحتوى الحاليين لا يرقون لمرتبة "رواد أعمال المحتوى" حتى الآن.
فالعبرة ليست بغزارة المحتوى المقدم، وإنما بتفرده وجودته؛ فما حاجتنا لمحتوى مكرر دون أي إضافات إبداعية!
فالعبرة ليست بغزارة المحتوى المقدم، وإنما بتفرده وجودته؛ فما حاجتنا لمحتوى مكرر دون أي إضافات إبداعية!
رغم كل الغزارة التي نراها إلا أنّ المحتوى العربي لازال قليلا جدا، مقارنة بالمحتوى الآخر على الأنترنت، وفعلا نرى منافسة حول انشاء محتوى أكثر دون مراعاة الجودة.
ومع ذلك لايمكن إطلاق مصطلح رواد أعمال محتوى عليهم، لأن الأغلبية منهم لا يتبعون منهم في ذلك، ويتنافسون حول عدد المتابعات أكثر من القيمة المضافة للمتلقي وحتى لإثراء المحتوى العربي والذي من المفروض أن يكون أولوية كل صانع محتوى.