التغذية البصرية...أسلوب جديد لتتعلم كتابة المحتوى سريعاً

منذ فترة، حاولت تعلم مجال الجرافيك، كانت البداية صعبة للأسف. فوقع اختياري على تعلم برنامج أدوبي بريمير. بعد فترة كبيرة قضيتها في تعلم أساسيات الإنتاج السينمائي وبعض أوامر البرنامج، شاهدت مساهمة من أحد أصدقائي على فيسبوك يوضح خلالها أهمية التغذية البصرية والاعتماد عليها في توليد أفكار جديدة لدى المبتدئين خاصة في مجال الجرافيك.

لكن ما هي التغذية البصرية؟

التغذية البصرية هي متابعة أعمال مشاهير ومحترفي مجال عملنا. فمثلا، إذا كنت مهتما بمجال التصميم فعلي متابعة قنوات يوتيوب معينة تقوم بعرض فيديوهات ذات جودة عالية تحاول توصيل أفكار جديدة لدى المتابعين ليقوموا بعدها بتقليد هذه الأفكار.

للتوضيح أكثر، 

إذا كنت مبتدئ ما الذي ينقصني لكي أكون محترفا؟

بالتأكيد نحتاج إلى الخبرة. لكن بالتأكيد نعلم بأن الخبرة لا تأتي إلا بعد سنوات وقد لا تأتي بالشكل الصحيح.

إذن نحن تحتاج حل أسرع من ذلك...

الحل هنا هو مشاهدة الكثير والكثير من أعمال محترفي هذا المجال ومحاولة تقليدهم.

هذا سيوفر علينا الكثير من سنوات الخبرة التي نحتاجها لاحتراف مجال معين أيضا سيثقلنا بمهارت وأفكار ممتازة لنعمل على تنفيذها في مشاريعنا التالية.

لا أنكر أن هذه النصيحة أفادتني بشكل كبير وجعلتني أتطور بشكل ملحوظ. لكن وبسبب امكانياتي المحدودة أصلا في مجال التصميم قررت عدم الاستمرار أكثر من ذلك في هذا المجال.

بعدها عملت في مجال كتابة المحتوى_ وهو حلم قديم_ وراودتني الفكرة "التغذية البصرية" مرة أخرى _اتعلم من الخبراء حتى أصبح مثلهم_ .

وكان لهذا عظيم الفضل للتقدم والتطور أكثر في مجال كتابة المحتوى، بسبب أني يوميا أشاهد أساليب جديدة في الكتابة وطرح المواضيع.

في رأي، التغذية البصرية تمثل أسلوب ممتاز لنتعلم أسرع 

وأنتم أصدقائي ما هي التغذية البصرية التي تعتمدون عليها ومصادركم لتطوير مهاراتكم في مجال عملكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بعدها عملت في مجال كتابة المحتوى_ وهو حلم قديم_ وراودتني الفكرة "التغذية البصرية" مرة أخرى _اتعلم من الخبراء حتى أصبح مثلهم_ .

أعتقد أن الأجدر بالتسمية أن تكون تغذية فكرية يوسف.

فالكتابة ذائقة، ومدارس متنوعة، يجب أن تشدك فكرياً ويستهويك الأسلوب.

بالتصميم، قد تتمكن من التقليد لتتعلم الأساسيات، لكن في الكتابة الأمر مختلف تماماً.. أنت تنتهج أسلوب ولكن لا تقلّده.

وأنتم أصدقائي ما هي التغذية البصرية التي تعتمدون عليها ومصادركم لتطوير مهاراتكم في مجال عملكم؟

في مجال القصة تلزمني فقط الرغبة، وتأتي الأفكار تباعاً وحدها.. المطالعة تفيد غالباً في معرفة ميولك للكتابة.

لكن في المقالات البحث والاستنباط أساس كتابتي، إضافة لحلقات النقاش تفيدني كثيراً في خلق عناوين أبحث فيها لأكتب عنها.

في الخاطرة تشدني التعابير التي تحملها اللوحات الفنية كثيراً.. اللوحة قصة مرسومة تحتاج من يعيشها كحالة فيكتبها بطريقته.

عموماً أن مجال مهما تعلمته ودرسته ومارسته، لن تبتكر وتبدع فيه إن لم يكن الشغف أساس قيامك بالأمر.

مرحبا إيناس

أعتقد أن الأجدر بالتسمية أن تكون تغذية فكرية يوسف.

ما زلت اصر على كونها بصرية لا فكرية والسبب في ذلك أننا مجرد نتابع سير الكلمات والنقاش ومحاولات جذب الإنتباة. حينما تقع عينك على شيء ما يظل معلقا في ذاكرتك لفترة قد لا تكون طويلة لكنها كافية اذا ما حاولتي استعادتها ثانية.

وهنا يكمن أساس التسمية... أن العين تلاحظ الاختلاف والأفكار ومن ثم ترسلها للذاكرة دون أي تحليل أو حتى محاولة استيعاب فقط تخزين.

أنت تنتهج أسلوب ولكن لا تقلّده.

هنا أنا أتحدث عن أساليب القراءة الشهيرة والمعروفة لدى جميع الكتاب والقراء. وبالتي هم ليسوا مضطرين إلى التقليد بل _لا يوجد تقليد أساسا_ وإنما اتباع قواعد أساسية والحصول على أفكار جديدة من الكتاب الأكثر خبرة ربما.

عموماً أن مجال مهما تعلمته ودرسته ومارسته، لن تبتكر وتبدع فيه إن لم يكن الشغف أساس قيامك بالأمر.

الشغف أساسي للنجاح لكن لن يكون مسؤولا بشكل كامل عن تحقيق النجاح، الاستفادة من خبرات الكبار والتعلم منهم أساليب جديدة في النقاش والحوار ومحاولة فهمهم عن قرب من خلال أعمالهم يجعلنا نقترب منهم شيئا فشيئا

لا أعلم.. لا أتفق مع أيّ ما ورد من قبلك يوسف..

لا أتفق من باب تجاربي ككاتبة وليس من باب اطلاعي وقراءاتي..

لست من أولئك الذين يتابعون سي ر الكلمات ليبقى معلقاً في ذاكرتي ما تقع عليه عيناي.. إن لم يحرك تفاصيل أفكاري لن يسكن فيها..

أنا أتحدث عن أساليب القراءة الشهيرة والمعروفة لدى جميع الكتاب والقراء

رغم أنني أعتبر أنني قارئة جيدة، وأتمنى أن أكون كاتبة جيدة أيضاً.. لكن لا أعرف ما هي أساليب القراءة الشهيرة.. فما هي؟؟

يجعلنا نقترب منهم شيئا فشيئا

أقرأ للكبار لأتعلم وأفهم صحيح.. ولكن لا أحب أن أقترب من أحد.

لا أعلم.. لا أتفق مع أيّ ما ورد من قبلك يوسف..

يؤسفني سماع ذلك.

لست من أولئك الذين يتابعون سي ر الكلمات ليبقى معلقاً في ذاكرتي ما تقع عليه عيناي.. إن لم يحرك تفاصيل أفكاري لن يسكن فيها..

التعلم يأتي من المطالعة كما قلتي وأزيد عليكي. أيضا في محاولة التقليد فهي جيدة وتحمل لي مزيدا من الأفكار والتعلم.

 لكن لا أعرف ما هي أساليب القراءة الشهيرة.. فما هي؟؟

عذار أنا أقصد الكتابة وليس القراءة، وهناك الكثير من الأساليب مثل الكتابة العلمية التواصلية والكتابة الإبداعية الأدبية وكل منهم له أقسامه الخاصة.

كل هذه الأساليب لن تتعرفي عليها جملة واحدة إلا إذا لم تقرأي كثيرا وتتعرفي عليها

حاليا أعمل علة تطوير نفسي بسبب الكتابة، عبر سماع البودكاست، وبعض المحاضرات الي تهم الأدب والفصاحة..

وبدأت آخذ الروايات وأقرأها بشكل لم أقرأه من قبل طوال حياتي منذ أن بدأت القراءة في 7 سنوات..

الطريقة هي إعادة قراءة وتأمل الأفكار والحوار، وبالتالي كل فكرة أضللها بقلم أصفر، ثم أضع عليها نوتة ملونة تظهر من الخارج، وبالتالي هي طريقة مبتكرة مني كي أحول كل الروايات كمراجع، وارجع للعبارات المهمة عوض قراءة جديدة وأنا لا أحب الإعادة لأن فيها روتينا..

كمثال البارحة كنت أقرأ رواية "قواعد جارتين"، في الصفحة 48 ضللت كيف شعرت البطلة بيأس للقاء البطل..

تلك العبارة نفسها شدتني لتكون مرجعا وفهما للأسلوب وكيف يمكن أن أظهر مشاعر اليأس بين الأسطر..

وهكذا دواليك..

أهلا عفاف،

ممتاز؛ هذا جيد لكن أخبريي عفاف، محاولات التظليل الكثير التي تقومين بها أثناء القراءة ألا تجعلك مشتتة بين كثرة المعلومات وتتابعها من جهه واستنباط الأساليب وطرق التعبير بهذا الشكل من جهه آخرى ؟

بمعنى أنا أحاول أن اوازن بين الموضوع الذي اقراءة الآن وبين استيعابي لطريقة وأسلوب الكاتب في الكتابة نفسها.

لكل أسلوبه يوسف، وأنا هذه طريقتي، لا أعرف كيف أشرح لك الأمر، لكنها غير مشتتة كما قلت

الحل هنا هو مشاهدة الكثير والكثير من أعمال محترفي هذا المجال ومحاولة تقليدهم.
هذا سيوفر علينا الكثير من سنوات الخبرة التي نحتاجها لاحتراف مجال معين أيضا سيثقلنا بمهارت وأفكار ممتازة لنعمل على تنفيذها في مشاريعنا التالية.

هذه فكرة جميلة ومفيدة جدا لكن اظنها تقنية قديمة ومعتمدة من قبل بالعديد من الشركات بان يجلس الموظف المتدرب الجديد ويلاحظ فقط عمل الموظفين الاخرين لاكتساب بعض الخبرة الاولية.

حسنا؛ لكن أنا حاولت تطبيقها على مجال الكتابة وقبله مجال التصميم وكانت ناجحة

العديد من الشركات بان يجلس الموظف المتدرب الجديد ويلاحظ فقط عمل الموظفين الاخرين لاكتساب بعض الخبرة الاولية.
هل تعتقدين أن تلك فكرة صائبة ؟؟
حسنا؛ لكن أنا حاولت تطبيقها على مجال الكتابة وقبله مجال التصميم وكانت ناجحة

هي مفيدة جدا في هذه المجالات اكثر من غيرها.

يوسف بما إنك كاتب محتوى الآن،أريد أن أسألك سؤالاً قد بحثت عنه كثيراً على محركات البحث لكن لم أجد الأجابة،وهو كالتالي: هل كتابة المحتوى هي نفسها كتابة المقال؟ وأيهما أفضل لأصحاب المدونات؟

لا، كتابة المحتوى تختلف عن كتابة المقال.

كتابة المحتوى قد تشمل أقسام عدة من بينها كتابة المقالات. فمثلا يوجد متخصصين في كتابة المحتوى الإعلاني، بمعنى إذا شاهدت أحد الإعلانات على فيس بوك ستجد محتوى خاص يظهر برفقة الإعلان هذا نوع آخر من كتابة المحتوى .

أيضا كتابة التغريدات أو منشورات فيسبوك وانستجرام هي أحد أقسام كتابة المحتوى ولديها متخصصين أيضا ربما لا يعرفون كتابة محتوى مقالي لكنهم يجيدون كتابة التغريدات والمنشورات. حيث يلجأ العديد من أصحاب الصفحات الإجتماعية هذه إلى توظيفهم لفترات طويله لزيادة عدد المتابعين لديهم.

 وأيهما أفضل لأصحاب المدونات؟

المدونات تقوم بشكل أساسي على كتابة المقالات. لذا أرشح لك التخصص أكثر في كتابة المقالات، وربما تلجأ إلى أنواع آخرى من كتابة المحتوى في المستقبل إذا كُتبت لفكرتك النجاح إن شاء الله

كما أني أشكرك على إثارة الفكرة، ربما سأكتب عنها مساهمة قريبا.

التغذية البصرية مفيدة جدا للمصممين ولكن ذوي الخبرة والذين فقط أصبحت تنقصهم الأفكار الجديدة والإبداعية فربما رؤية تصاميم بمستوى معين اجعله يبدع أكثر فأكثر ليكون على الاقل في السوق المحلي له اسم ومستوى، والامر بحاجة لوقت وشغف فقط،

أما بالنسبة للكتابة فنعم كالقراءة والتي تعد أول خطوات الكتابة، عندما تتغذى من قراءتك لإحدى الروايات وتتمعن في الاسلوب يصبح لديك سلاسة غريبة في الأفكار والمحتوى، وبهذا يصبح لديك اسلوب خاص في النهاية تنتهجه في كتاباتك.

متابعة أعمال الأكثر خبرة في مجال العمل هي أفضل طرق التعلم للمبتدئين، وحتى لغير المبتدئين هي مفيدة في شحن الطاقة وايقاظ الحماس.

أنا شخصيا تعلمت كتابة المحتوى بمتابعة أعمال الآخرين، تعلمت كتابة المقالات بالقراءة المستمرة لمقالات المواقع الشهيرة مثل ساسة بوست وأراجيك، وتعلمت كتابة سيناريو البودكاست بالاستماع المستمر للبودكاست وتعلمت كتابة سيناريوهات البرامج بالمتابعة المستمرة لبرامج التلفزيون واليوتيوب.

عندما يكون الشخص مبتدئ سيبدأ بالتقليد، لكن بعد اكتساب القدرة الكافي من المعرفة وفهم هيكل العمل سيبدأ في ايجاد أسلوبه الخاص.

مصطلح التغذية البصرية نعتمده كثيرا في مجال تخصصي إعلام، ومنذ أن كنت طالبة دائما الأستاذ ينصحنا بدور الفعال الذي يزيده فينا التغذية البصرية للأحداث والواقع الذي يدور بنا، ربما كلن عندما كنا نريد أن نكتب سابقا كثير من قال لنا لابد أن تقرأ لتستطيع أن تكتب، لكن صراحة التغذية البصرية قد تمدنا بنتائج أكثر من إقتصارنا على القراءة فقط.

التغذية البصرية تشمل: القراءة، مشاهدتنا بوسائل التكنولوجية، إرتباطنا بالواقع ومعرفة أحداثه.

وأنتم أصدقائي ما هي التغذية البصرية التي تعتمدون عليها ومصادركم لتطوير مهاراتكم في مجال عملكم؟

شخصيا، في مجال الكتابة أعتمد على المطالعة سواءا من المصادر الإلكترونية أو من الأحداث التي تحدث في محيطي

مصطلح التغذية البصرية نعتمده كثيرا في مجال تخصصي إعلام، ومنذ أن كنت طالبة دائما الأستاذ ينصحنا بدور الفعال الذي يزيده فينا التغذية البصرية للأحداث والواقع الذي يدور بنا، ربما كلن عندما كنا نريد أن نكتب سابقا كثير من قال لنا لابد أن تقرأ لتستطيع أن تكتب، لكن صراحة التغذية البصرية قد تمدنا بنتائج أكثر من إقتصارنا على القراءة فقط.

ممتاز وهذا بالطبع أراه طابعا لكتابتك وأسلوبك المميز.

شخصيا، في مجال الكتابة أعتمد على المطالعة سواءا من المصادر الإلكترونية أو من الأحداث التي تحدث في محيطي

نعم هناك بعض المصادر الآخرى غير المواقع الإلكترونية أو الكتب العادية

لست اعمل في مجال يتطلب التغذية البصرسة الآن، لكن شغفي بالديكور أظن أنه يتطلب ذلك، لكنني اشاهد الكثير من الصور والديكورات على تطبيق بنترست

يا حبذا لو وجدت تطبيقًا يساعدني على تعلم كيف انظم أثاثًا أو اختار الألوان المناسبة

حاولي مع تطبيق جوجل بلاي يمكن أن يمدك ببعض المعلومات

أيضا هناك برنامج أنا أستخدمته فترة يدعى aps design لكن ليس متأكد من مسألة اختيار الألوان تلك

بالتوفيق لكي

أرى بأن ملازمة القراءة والتنوع في انتقاء الكتب هي تغذيه بصرية أيضا !