كتاباتك قد تنقذ حياة إنسان.. ليست مبالغة بل قصة حقيقية

لا شك أن الكتابة لها أثر كبير في حياة الأشخاص حتى لقد ظهر لنا أسلوب (العلاج بالكتابة) للتخلص من الضغوط النفسية، وهناك من يعتبر الكتابة أنقذت حياته وطبعاً يقصد بذلك التعبير المجازي فقط. لكن هنا في القصة التي اخترتها لكم اليوم نتحدث عن كيف أن بضعة حروف وكلمات ساهمت فعلياً في إنقاذ روح إنسان!

قراءة ممتعة:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا انازعك هذا الرأي يا استاذ هشام،

كل الكتابة مفيدة ، حتى لو لم ننشرها ، بمعنى ان اكتب ملاحظات مثلا أو هوامش أو مذكرات لأقرأها في قابل لاايام فأتذكر بها ما ضى أو لأرصد تطورات طرأت على حياتي ، أحد ابناء عائلتي سجل من بين ملاحظاته يوما ما انه يحب الرياضيات وانه ينوي استكمال دراستها في معهد ماكس بلانكا في ألمانيا.

ولسبب ما مر بفترة خذلان في حياته ، وشعر انه غير قادر على تحيقي احلامه ووو

وبالصدفة رأيت هذه الملحوظة فذكرته بها، وكان وقتها في كلية العلوم ويدرس الرياضيات، ففرح الشاب وشعر انه مجتهد وان لديه القدرة على تحقيق احلامه واهدافه في الحياة وما دام قد نجح في هذه فيمكنه النجاح في تلك.

وايضا كل القراءة مفيدة، حتى الطفل الصغير الذي يتهجى الكلمات عندما يقرأ الإعلانات المعلقة في الشارع فهو يستفيد تحسين لغته ومهاراته القرائية والإملائية.

ممتاز جداً هذا التعليق، والقصة التي ذكرتها أيضاً ممتازة تدلل بشكل أكبر على أهمية الكتابة بجميع أشكالها وأنواعها.

كتاباتك قد تنقذ حياة إنسان إذا كان وصفك مقارباً للواقع أكثر من اعتماده الدائم على الخيال.

كل من يحمل إسم كاتب تقع عليه مسؤولية تقديم فائدة معينة إلى الجمهور الذي يستهدفه، وقد تأتي هذه الفائدة في شكل ترفيه أو تثقيف أو تعليم أو توعية أو إعلام.

لكن في الوقت الحالي، مفهوم المسؤولية الاجتماعية للكتاب لم يعد له قيمة كبيرة بسبب اهتمام الكتاب بالأرقام والتفاعل على حساب قيمة المحتوى.

للأسف هذا هو الواقع، ولذلك حالياً قلما نجد تلك الروايات التي تترك أثراً في نفس القارئ بعد انتهاءه منها. بل أغلبها معتمدة على الخيال السخيف دون تقديم إفادة حقيقية من وراء هذا الخيال. عدم القدرة على المزج بين الخيال والواقع، بين التسلية والإفادة.

نعم ذلك لأن أجاثا كريستي أو أي كاتب روائي آخر، حينما يكتب عن أي مرض جسدي يصيب الإنسان، فإنه يبحث في مصادر كثيرة، ليصف المرض بشكل كبير، بدقة عالية، وكأنه طبيب!

وهذا يعني أن الروايات، عادة فيها كم هائل وثقافي كبير، وقد قرأت عدة روايات كانت تصف أمراض كثيرة، والعلاج وهكذا.

أنا أحترم أي كاتب يبذل جهداً في انتقاء معلوماته ومصادره ويحاول جاهداً تقديم قيمة حقيقية فيما يكتبه بغض النظر عن ماهية هذه الكتابات.

أتفق معكِ تماماً.

الكتابة لكثير من الأشخاص هي الطبيب النفسي التي يستلقون أمامه للبوح بما داخلهم ،فالكتابة المتنفس لآلام لضغوطات ولسعادات، كل أنواع المشاعر التي بداخلنا نعبر عنها بالورقة والقلم.

بالنسبة لتجربتي في الكتابة فهي المتنفس وبها أعيد توازني من ضغوطات الحياة .

وبالنسبة للقصة هادفة جداً وتأكد على أهمية الكتابة بكل أشكالها .