تدوين الأفكار، ولكن قد تكون في مجالات متعددة.

هل يمكن أن ينجح مدون، يكتب أفكاره، ولكن هذه الأفكار قد تكون في مجالات مختلفة، وليس مجال واحد.

كأن ترى ظاهرة وتكتب عنها خربشة أو مقال، أو ترى فكر وتنتقدها، أو تشاهد مقطع يذكرك بشيء فتكتب عنه.

قد تكتب اليوم عن التدوين في عالمنا العربي ومستواه، وغدا تكتب عن أزمة كورونا وسلبياتها على الاقتصاد العالمي.... وهكذا.

وغدا تكتب عن الشباب والهدر المدرسي، .... يعني مجالات مختلفة تماما، وتكتب فيها لأنك فقط تريد الكتابة وعندك حماس للكتابة.

ما رأيكم، هل سينجح هذا الرجل أو هذه المرأة في مثل هذا المحتوى.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي أن الكتابة في محتوى فريد من نوعه قد نجد عليه اقبالًا كبيرًا من الجمهور خاصًة عندما نتحدث في مجال التقنية أو السفر أو السياحة أو الطبخ أو أي مجال يشغل بال القراء، فدائمًا نبحث عن ما هو يلفت نظرهم ويحفزهم القراءة.

ربما الآن تكتب في مجالات معينة وذلك كبداية، فالمجال الذي ترى نفسك آهل له كما أنك ستبدع به، يمكنك التخصص به مستقبلًا.

just_someone_24 أضف ردا

اجل طالما ان كتاباته تنبع من الشغف و تكون كتاباته مشبعة بالعاطفة القوية التي تصل قلب القارئ وما هو مهم أسلوب الكتابة البسيط ولا ننسى اهم نقطة وهي الراي المدروس وليس أي كلام قد يكون خاطئ او ملفق

وكل هذه النقاط مهمه معا لتجعل الشخص كاتبا مخضرما يرضي العقول الراقية

لكن هنالك بعض الأشخاص الذين يكتبون قصص ملفقه والتي تلقى رواجا شاسعا فقط لان هذا ما يريده الناس حتى لو كانت محض أكاذيب

أظن ان نجاح هذا الموضوع يتوقف على وضع الكاتب، لأن هذه تسمى خواطر، والخواطر كي تنجح وتكون مؤثرة لابد أن تخرج من شخص مؤثر.

فلنضرب مثال بالكاتب الكبير دكتور أحمد خالد توفيق، إذا كتب مقال عن فلسطين أو عن الدجاج أو الغيبوبة أيًا ما يكون فيسوف يؤثر تأثير لا شك فيه في عدد كبير لأن من يتابعونه كُثُر وله شعبية تتأثر بكلامه.

أما إذا كان الكاتب شخص مثل من حوله فسوف تؤثر فيهم خاطرة والأخرى تمر مر الكرام، والتي تؤثر في أحدهم لن تؤثر في الآخر، لكن هالة النجاح حول الكاتب وشعبيته تعطيه مصداقية أقوى وأعلى.

Nour_kamal أضف ردا

أولا ما هي المنصة التي سيكتب فيها؟

هل يريد أن يكتب مثلا بهذا الشكل العشوائي على الفيس بوك؟ أم دفتر مذكراته؟ أم مدونة؟

في حقيقة الأمر هذه الممارسة تقوي لغته، وتحسن أداءه، وتقوي لديه ثقافته في كتابة المقالات.

لكن لابد من التعمق في البحث عن كل مجال حتى يتسنى له أن يكون كاتبا متخصصا في مجال معين، ولا يعني هذا حصر نفسه في مجال واحد، فيمكنه التوسع بعد أن يقوي نفسه في مجال واحد، كلما أمكنه ذلك.

هذه الكتابات العشوائية تناسب بعض المواقع لا كلها، وجميل أن يكون المرأ له هذه الثقافة فيستطيع أن يدلي بدلوه في أي مجال كان، لكن لابد من تحديد هويته التي يريد أن يستمر فيها، لاشك أن هذا صعب في بداية الطريق، لكن مع الممارسة سيقوى وسيجد طريقه.

تدوين الأفكار وترتيبها ووضع أولويات أمر رائع ينظم الحياة ويرتب المهام

والكتابة تفريغ للشحنات السلبية أراه هاماً وإيجابياً بشكل كبير

بإعتبار أن الكتابة هو تحويل ما يجول في الذهن من أفكار الى كلمات تظهر للعلن، لذا الكتابة من أساس نابعة من الداخل وما على الكاتب إلا أن يتبع هواه وتفكيره، لذلك سينجح، كيف ذلك؟ لأن كلما كتب الكاتب في مجالات متعددة تدريجيا مع الزمن يظهر للفرد المجال الذي يستهويه، لذلك إختيار المجال في الأغلب لا يكون للوهلة الأولى، لكن السؤال الأهم الذي يجب أن يطرحه على نفسه ما الشئ الذي يقودني للكتابة في هذا المجال دون غيره؟