فوائد كتابة خطة للمحتوى | موضوع تفاعلي

دائمًا ما أسمع بأهمية وضع خطة لصناعة المحتوى خلال أسبوع أو شهر مثلًا.

أعني بذلك القيام بتصميم المنشورات، أو كتابة التغريدات وتجهيزها وتوزيعها على أيام الأسبوع لتصبح جاهزة ومرتبة ولا تحتاج إلى وقت طويل عند النشر.

جرّبت طرقًا عديدة، على اللاب توب الخاص بي، أو في ملاحظات الهاتف، لكن لم أستمر بل ولم تعجبني الطريقة !

مؤخرًا، اقتنيت دفترًا دافئًا، وقمت بتوزيع المنشورات والأفكار خلال الشهر، فأصبحت لديّ خطة لمحتوى جاهز ومصمم وموزّع ومنظم.

هذه الطريقة مريحة بشكل كبير، فهي تخلق لي تصورًا واضحًا، ورؤية واسعة ونظرة شاملة لما سأنشره على صفحتي في الانستقرام.

وطبعًا من فوائد كتابة خطة للمحتوى: هو توفير الوقت، والاستعداد المسبق، وضمان وجود أفكار وموضوعات حيّة تنشّط الحساب الشخصي وتنعشه بل وتبقيه على تواصل فعال مع الجمهور.

سؤالي لكم هو:

  • هل تفضّلون التخطيط الأسبوعي أم الشهري؟
  • وماهي طريقة كتابة الخطة المفضلة لديكم؟



يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صناعة المحتوى هي مشروع لذلك تحتاج لخطة تحدد أهداف ذلك المحتوى، وجمهوره المستهدف والمنصات الاجتماعية التي سيعمل عليها وسائل التواصل، والذي بدوره سيحدد نوع المحتوى الذي سيعمل على تجهيز بياناته ومصادره وذلك سيفرض تحديد المتخصص المسؤول عن انشاء المحتوى .اما التخطيط أسبوعي أم الشهري فافضل أن تحدده دراسة الجمهور.

أفضل فكرة التخطيط لما أريد إنجازة منذ أن كنت في المرحلة الثانوية، لا أستطيع العمل بدون تخطيط مسبقاً، أتبع الآن خريطة الأفكار الذهنية، أقوم برسمها بنفسي دون الإستعانة بالقوالب الجاهزة، فهى تشمل الكثير من المهام في صفحة واحدة.

أفضل التخطيط الأسبوعي إن كانت المهام جديدة بالنسبة لي، أما إن كنت معتادة عليها، فأقوم بوضع خطة على مدار الشهر.

التخطيط الأسبوعي أفضل برأيي حيث أنه يتيح لك توفير عناء التفكير في المحتوى وإعداده يومياً مما يضع نوعاً من الضغط إذا لم تستطع القيام بمهامك حيث نميل لتخصيص وقت أقل يومياً مما نخصصه لو قمنا به أسبوعياً.

كذلك عند التخطيط الأسبوعي يمكن التعديل في المحتوى خلال الأسبوع بدلاً من التخطيط لمحتوى سينشر في اليوم التالي مما لا يتيح وقتاً للتعديل والتنقيح.

أشرت لنقطة مهمة جدا لكتاب المحتوى، ككاتبة محتوى استطعت تقليل الوقت وتقديم منشورات اكثر جودة بعد اعتمادي لاسلوب التخطيط الاسبوعي، وأصبحت أشعر بالندم لأنني لم أعتمد هذا الأسلوب منذ البداية.

شخصيا أفضل طريقة التخطيط الأسبوعي، لأنني أرغب بمناقشة أو الكتابة حول مواضيع جديدة، وملئ جدول شهري والتقيد به يعني ترك أي موضوع مستحدث إلى الشهر القادم أو إحلال الموضوع الجديد محل موضوع محدد سابقا، وبالتالي مخالفة الجدول وهذا ما لا أفضله لأنّ المخالفة مرة واثنان تعني التعود على خرق الجدول وبالتالي وضياع جهد التخطيط كليا.

احب العشوائية

لا خطة

لا وقت محدد

وكله مطلوب من جوجل .. أي محتوى

انا أحب أن اكتب كل الأفكار التي تأتي في ذهني باستمرار كنوع من أنواع العصف الذهني.

ومن ثم ارتبها على حسب أهميتها، هناك منصات يجب النشر عليها في أوقات محددة فيسهل حينها التوزيع الزمني، لكن إن لم أعمل بهذا النظام فألتزم أن أنهيي الأفكار التي كتبتها من قبل يعني مثلاً يكون هناك 3 خانات

أفكار للمواضيع( عصف ذهني وهي تُحدَث باستمرار)

مواضيع أعمل عليها

مواضيع تم العمل عليها

غالباََ عملي كله يكون في مواضيع أعمل عليها، فهي بوصلة المحتوى لدي، لكن اسمح لنفسي في أكثر الأوقات أن لا إلتزم بالخطة واكتب في مواضيع ذات صلة، لأني اشعر أن إذا التزمت بالخطة حرفياََ أفقد الجانب العفوي والتلقائي في الأمر. فأحب أن تكون الخطة هي بوصلتي كي لا أتوه وفي نفس الوقت اكسر الخطة لكن في حدود، لأني إن لم أفعل ذلك سيضيع الوقت وأنا أفكر ماذا سأكتب؟!!

التخطيط بشكل عام هو أمر هام، وخصوصا إذا كان العمل مكثفا ويستغرق وقتا طويلا أو يكون بشكل دائم.

لقد جربت العمل بإنشاء الخطط الأسبوعية والشهرية في إعداد المحتوى، وأجده مجديا طبعاً.

يختلف اختياري لنوع الخطة حسب عدد المنشورات، فلو كانت بشكل يومي هنا يفضل اعتماد خطة أسبوعية بغرض توزيعها وتنسيقها بشكل جيد، أما إن كان عدد المنشورات محدودا فيمكننا اعتماد خطة طويلة خلال شهر.

من الأفضل تضمين الزمن والعدد في الخطة مع توضيح المحتوى الخاص بالمنشور والمحتوى الذي يحتويه التصميم.

افضل التخطيط الاسبوعي بصراحة، لأنني اشعر انه يمكنني التعديل عليه حسب مجريات الامور، لا اعلم إن كان التخطيط الشهري يجبر صاحبه على الالتزام بخطة أم يمكنه التعديل