لمْ يقولوا عبثًا ومن الحبِّ ما قتل، ثمة قتلتان في تلك الحياة القتلة الأولى عند السقوط في الحبّ نهوي وكأننا بين براثن الموتِ، والقتلة الثانية هي الموت بعينه؛ لذا أخبروني كيفَ يتفادى القتيل هاتينِ، أيحتاج معجزةً كي لا يدقُّ قلبهُ أم يحتاجُ صراعًا بين ناضجينِ، وحتى النضج أحيانًا لا يكفي لتلافي الحب، فماذا يفعل حائر بين القلبِ والعقل والموت والحياة!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا شيء لأنه محال

رغم عدم موافقتي بتشبيه الحب بالموت لكن فليكن

سنموت الموتتان رضينا أم لا

الانسان يحب ويكره هذه حقيقة تنطبق على الجميع .وأنا أحب تحرير المصطلحات عن القوالب المعتادة نعم للحب أشكال مختلفة، الحب الرومانسي، الصداقة، الأمومة، العائلة

لكنه هو نفسه في جوهره

ومن لا يحب أحدا يحب نفسه وهذه أبشع موته أن يغرق الانسان في ذاته ورغباته