النسيان

ما اجملك لحظة التذكر.

و ما اقبحك لحظة النسيان .

قد تحارب آلف سنة من اجل الآخر قد تنزف قد تضحي و في لحظة ما قد تجد نفسك تواجه العالم من اجله لكن في ذلك اليوم المشؤوم الذي تحل فيه عليك مصائب العالم تصبح اسوء عدو للاخر لان المعادلة لم تصبح متوازنة و اصبح عنصر الحاجة احد المتفاعلات ليصبح القبح و النذالة و النسيان هو احد نواتج هذا التفاعل قد تعيش كل مشاعر الكون مع الآخر لكن في لحظتك الصعبة سوف تعيش شعورا يختلف عن المشاعر انه شعور الخذلان .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحيانًا يكون النسيان نعمة وفرصة لبدء حياة أو تجربة جديدة وعندما ندرك ذلك فيجب أن نغتنم تلك الفرصة، أما الشعور بالخذلان نتيجة نسيان الشخص الآخر لنا فنعم هو شيء مؤلم لكن ربما كان ذلك أفضل بالنسبة لهذا الشخص لكي يكمل حياته أو يبدأ بداية جديدة، وربما هذا ما يجب أن نفعله نحن أيضًا.

لكن أحيانًا يكون مجرد إهمال أو نسيان من الآخر وليس فرصة للبدء من جديد. أرى الاعتقاد أن الخذلان هو الأفضل أو نعمة للشخص الآخر هو تبرير لنخفف ألمنا لكنه لا يغيّر الحقيقة أبدًا أن التضحيات لا تُقدَّر وأن الخذلان يترك أثر كبير لا يُمحى بسهولة.

لكن أحيانًا التفكير بإيجابية قد يكون المنقذ لنا بدلًا من الرثاء على النفس، خاصةً أننا لن نستطيع الدخول بعقل الشخص الآخر وإجباره على تذكرنا أو حبنا.