الروايات التي تحكي قصص الأنبياء، تكون نافعة بلا شك، وفيها من الدروس والعبر الكثير، لكنها تكون خالية من الإبداع إلا فيما يخص الصياغة.

مثلاً رواية "أنا يوسف" للكاتب أيمن العتوم هي من أرقى الروايات على مستوى الصياغة والأسلوب، ولغة الكاتب رائعة وتجعلك تتخيل التفاصيل بدقة.

لكن رغم ذلك فالرواية فيها ضعف، ليس فيها وفي تفاصيلها بل في هذه الفئة من الروايات بشكل عام.

فقصة سيدنا يوسف معروفة وهناك سبب آخر لهذا الضعف من وجهة نظري، وهو أن القصة مذكورة في القرآن، والأسلوب القرآني معجز، فيه من الدلالات والتفاسير ما يجعل أي محاولة أخرى لذكر نفس القصة هي محاولة بائسة، طبعاً نحن لا نقارن بين هذا وذاك.

ولكن تلك النقطة تجعل روايات الأنبياء فيها ضعف مهما تعب الكاتب في كتابتها استنادا للمراجع المعتبرة.

والأمر نفسه بخصوص قصة أهل الكهف التي استلهم منها توفيق الحكيم مسرحية "أهل الكهف".