اللقاء

اسمي يزن اعاني من عدة مشاكل اهمها اهتماماتي غير اهتمامات الآخرين احب قراءة الكتب وجمع المعلومات ولكنني احتاج الى أشخاص اتحدث معهم عن المعلومات ولكني لا أجد أحدا يهتم مواضيعي فقررت ان أشارك الناس معلوماتي رغما عنهم انشرها في الواتس في جميع القروبات وفي الخاص اولا بدوؤ بشكري ومدحي وبعد فتره خرج اعضاء كثيرين من القروب والبعض وضع حظر على رقمي

بالرغم من كثرة الاحباطات لم استسلم تعرفت على أشخاص قليلة البداية تكون جميلة وبعد فتره يملون بسبب مواضيعي انا لا انكر انني اتحدث كثيرا وكاني اجبرهم ان يهتمون مواضيعي مواضيعي تتحدث عن علم النفس المعقد وعن العلوم بشكل معقد ومطور واتحدث معهم بمصطلحات غريبه ولكنهم لا يسألون عنها فهم ينتظرون ان اتوقف عن الكلام ليذهبو عني

وصلت لاحباط شديد وقررت ان اعتزل الناس وذهبت إلى كوفي نهاية المنطقة واجلس وازود معلوماتي وحاولت ان ادخل اهتمامات ثانية ولكن أعود لنفس اهتماماتي واذ بشخص ياتي الي شكله يدل انه متعلم من الدرجة الأولى ويلبس نظاره ومبتسم سلم علي وطلب الجلوس معي

شعوري وقتها لا استطيع وصفه فرحة رد اعتبار ارتفاع في الثقة بالنفس حسيت نفسي كبير مره

جلسنا وسوالفنا كانت ابتسامته لا تفارقه وجلسته المتزنه وهيبته

وتحدثت عن معلوماتي وعن دراساتي وحتى عن مشاكلي وكان يستمع لي بحماس يقاطعني احيانا ويسألني عن شعوري مع رفض الآخرين لي وكنت اجيبه بكل صراحة واحيانا ابكي وكان يواسيني واستأذن وطلب لقائنا مره اخرى وكنت اقابله يوميا وفي نفس الوقت تقريبا لانه يكون وقت الفراغ لديه ١ ليلا

وأصبح يتكلم عن حياته وعن أصدقائه الممتعين وتمنيت ان اتعرف عليهم وحتى وهو يتكلم معي عنهم لم يكن رسمي بل طبيعي بمعنى لم يكن كما كان يستمع لي رزين وهادئ كان يضحك ويمزح معي شخصيته كوميديه بحركاته ولغة جسده هذا ما كنت اتمناه نجلس الى اقتراب الفجر وعند النهوض طلب مني ان اوصله أصدقائه وافقت كنت انتظر منذ فتره ان التقي بهم وذهبنا واذ ندخل حاره مهجوره وعند الوصول للمكان المطلوب انصدمت من أصدقائه انهم مجتمعين عند بوابة مستشفى المجانين ولما راو صديقهم معي في السياره بدأو الصراخ وصديقي يصرخ معهم وخرج مجموعة من الدكاتره وانزلوا صديقي ويتكلمون معه برفق ثم بدأو بالحديث معي وقالو ماذا قال لك وقلت لهم من هول الصدمه لم يقل شيئا ضحك صديقي لقد خدعتك وعملت مثل الدكتور حسن تماما كنت اسمع لك واسالك كما يفعل ولقد نجحت وكان يرقص بهستريا

 لا أحد يسالني عن تلك اللحظه الاحباط مليون ركبت السياره وصحت الي ان وصلت البيت

وقررت اعتزال الناس الي اشعار اخر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الشخص الذي مثّل عليك لم يكن صديقًا بل شخصًا يبحث عن لعبة ما فعله ليس ذكاءً ولا تحليلًا نفسيًا.

هو ببساطة شخص استغل حاجتك للقبول ليصنع مشهدًا سخيفًا على حسابك. وهذا لا يعني أنك ساذج، بل يعني أنك كنت عطشانًا للاهتمام، وأي شخص يمد لك كوب ماء ستراه منقذًا.

القصة لطيفة للغاية وتوضح مدى لهفة الشخص لمن يستمع له ويهتم بما يقوله.

المشكلة هنا ليست في الشخص فهذه طبيعته محب للعلم والنقاش، المشكلة هنا هي في الجمهور، اختيار الجمهور عليه عامل كبير، فلا تأتي لمكان يعمل فيه عمال بسطاء وتحدثهم عن نسبية أينشتاين، فلكل مقام مقال، ولكل حديث جمهور مناسب له.

تتحدث القصة عن معاناة شخص لديه اهتمامات نادره ولكن لم يحصل على من لديه نفس الاهتمامات وتعرض القصة بشكل ساخر

المقصد انه العلم جميل ولكن لما نحصل على أشخاص لديهم نفس الاهتمام يكون أجمل واجمل