كتبت اول كلماتي اسف لكل ما حصل بسببي لم ادرك الا متأخر المصيبه التي سببتها لكم

كلهم يطرقون الباب ليس لسماعي او حتى لاصدار احكامهم الجارحة بل لقتلي اكتب كلماتي الاخيره لكم وكلي امل ان تفهمون ما اكتبه لكم فاصواتهم كالرصاص في اذني وقلمي يرتجف ساكتب لكم المساحة الصغيره التي اتحكم بها

انا الصغيره من اخوتي لم اكن مدلله بل مهمشة تماما

لا استطيع ان اكتب لكم كل ما حصل لي لأنها غصة لم تخرج من حياتي قط والوقت لا يسعفني لأكتب كل ما حصل لي اتمنى ان القدر يتأخر قليلا لكي اكتب ما حصل معي والكارثه التي سببتها لهم القضية ليست شرف حتى لا تحكمون علي انتم بالظلم اليكم القصة

اذهب دائما في الليل الى الغرفة الخارجية فهي ملاذي الوحيد واماني في البيت في هذه الغرفة اعيش خيالي الجميل واستعيد الذكريات السعيده القليلة جدا كنت انتظر الليل بفارغ الصبر لكي اخرج من حياتي الجحيمه الى غرفتي الوردية واتصادف في ذاك اليوم اخي الدي رجع متأخر وما ان نظر الى الغرفة تحولت نظرته الحاده الى غضب صرخت وتراجعت للخلف وجرى اخي مسرعا الى الغرفة واخذ يبحث في الغرفة ويرمي الاوراق متوهما انني اقابل شخص وقمت بتوضيح الأمر بكلماتي المتقاطعه واخذ بضربي كثيرا ووقتها لم اتحدث لان الحديث لا يفيد وسقطت علي الارض حتى اتصدمت يدي بحديده جارحة وقمت بضربه واخذ يصرخ ويحمي نفسه وقمت بضربه بهستيريا كاني شخصيه اخرى ليست شخصيتي وسقط مغميا عليه ولم تتوقف عن الضرب وادركت انه مات وبعد مده قمت بترتيب الاوراق وترتيب الغرفة ومسحت الدم واخرجت الجثه من غرفتي لاني لا احب ان تتلوث بوجوده اغلقت غرفتي واعتبرت نفسي ميته لان الغرفة هي حياتي الكاملة

الباب على وشك ان ينكسر اكتب الكلمات الاخيرة

السبب الحقيقي لكل ما جرى هو الاستماع من طرف واحد

اعلم ان بعض الناس لا يكترث لفهم الحقيقة بل يحب ان يستمع الي ما يحبه ويتمناه

هذه اغلب مشاكل الناس لو كان الشخص يستمع للطرفين لكان بعض المشاكل لم تحصل ولم يصدر احكام ظالمه

انا لو كان احد يستمع لي لم اصل الي هذه الدرجة

اشكركم لقراءة قصتي والاهتمام لفهم الحقيقة

فتح الباب وحان موعد النهاية بالنسبه لهم

ولكن النهاية الحقيقية في الاخرة حين يقف الشخص بين يدي الله عز وجل ويقف فردا بدون انصار يعينوه على الظلم