سأبدأ منذ أول يوم للعيد، الذي صادف عيد ميلادي، وأول عيد ميلاد لي بعد وفاة والدي، المسكين الذي توفى قبيل عيد ميلاده بيوم أو يومين (عقبال ما أحصله)، بنشر أعمالي، أقصد كتبي، والكتاب عندي إما (مقالة في فصول)، أو (رواية في قصص)، ونادر ما أخرج عن هذين الشكلين.
ولكن كم كتاب قمت بتأليفه؟
رقم مذهل سوف ينصدم القارئ منه، قمت بتأليف حوالي الألف كتاب، لم اكملهم ألف بعد (وغالبا قد انتحر بعد تجاوزي هذا الرقم)، لأثبت للجميع، أن السبب ليس في كونك فاشل أو ناجح، ودور النشر، والكتابة، والفن عموما، ليس إلا صناعة أخرى. أو، ربما لا انتحر، واقوم بالعكس -فأنا لا أريد بث طاقة سلبية هنا- بأن أثبت للجميع أن المرء قادر على النجاح، حتى في الأدب، من خلال مدخل تجاري بحت.
الكتب راح تكون مجانية لفترة محدودة.
التعليقات