مفاجأتي لكم في العيد

  • azow

سأبدأ منذ أول يوم للعيد، الذي صادف عيد ميلادي، وأول عيد ميلاد لي بعد وفاة والدي، المسكين الذي توفى قبيل عيد ميلاده بيوم أو يومين (عقبال ما أحصله)، بنشر أعمالي، أقصد كتبي، والكتاب عندي إما (مقالة في فصول)، أو (رواية في قصص)، ونادر ما أخرج عن هذين الشكلين.

ولكن كم كتاب قمت بتأليفه؟

رقم مذهل سوف ينصدم القارئ منه، قمت بتأليف حوالي الألف كتاب، لم اكملهم ألف بعد (وغالبا قد انتحر بعد تجاوزي هذا الرقم)، لأثبت للجميع، أن السبب ليس في كونك فاشل أو ناجح، ودور النشر، والكتابة، والفن عموما، ليس إلا صناعة أخرى. أو، ربما لا انتحر، واقوم بالعكس -فأنا لا أريد بث طاقة سلبية هنا- بأن أثبت للجميع أن المرء قادر على النجاح، حتى في الأدب، من خلال مدخل تجاري بحت.

الكتب راح تكون مجانية لفترة محدودة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يسعدني أن أحييك أولاً على هذا الزخم الإبداعي الهائل — ألف كتاب (أو على وشك)! — رقم لا يُستهان به مهما كان المزاج الذي يُقال فيه. أن تكتب كل هذا، يعني أنك تعيش في الكتابة، وتقاوم بها، وتُعبر من خلالها، حتى لو كان ذلك بالتهكم أو بالتلميح إلى فكرة "الانتحار" بطريقة رمزية، فهي في ظاهرها قسوة، لكنها في باطنها صرخة حياة تقول: أنا هنا، رغم كل شيء.

وفاة والدك قبيل ميلاده ثم تزامن العيد مع ميلادك الأول بعده، مزيج ثقيل من المشاعر لا يدركه إلا من جرّب الفقد في ذروات الفرح. لكنها مفارقة قد تكون بدايتك الأصدق: أن تضع كل هذه المشاعر في كتبك، وتتركها تمشي في العالم، وربما يجد فيها قارئٌ ما عزاءه أو صوته المفقود.

أما عن طرح الكتب مجانًا، فتلك خطوة نبيلة وشجاعة في وقت أصبحت فيه المجانية تُفهم خطأً أحيانًا. لكنك هنا لا تقدم كتبًا فقط، بل تقدم تجربة حياة.

شكرًا لمشاركتك، وأظن أن كثيرين ممن قرأوا لك اليوم، لن يعودوا كما كانوا قبل القراءة. تابع، بطريقتك، حتى لو كانت خارجة عن المعتاد — فالعادي لا يُحدث فرقًا.

رحم الله الوالد وأسكنه فسيح جناته.

لماذا تتحدث عن الموت والانتحار أ. رايفين، أطال الله في عمرك ووهبك الصحة والعافية، ما زال لديك الكثير لفعله، وما زلنا نريدك هنا للاستفادة من علمك وخبرتك والاستمتاع بكتاباتك وقصصك المثيرة.

تريث في فكرة نشر كل أعمالك جملة واحدة، يمكنك مشاركة بعضها والبعض الآخر حاول نشره ورقيًا أو إلكترونيًا.

وفقك الله إلى ما يحبه ويرضاه.

يا صديقي الحديث عن الانتحار، حتى لو كان ساخرًا أو تهكميًا، قد يبدو للبعض مجرد "ترف بلاغي" أو أسلوب تعبيري درامي، لكنه بالنسبة لشخص يعاني فعلًا من ميول انتحارية، قد يكون بمثابة دفعة أخيرة نحو الهاوية. قد يقرأ هذا الكلام شخص يتأرجح بالفعل على الحافة، فيظن أنه ليس وحده، وأن النهاية "منطقية" أو "بطولية" عندما يبلغ إنجازه حدًّا معينًا.

المشكلة هنا ليست في نيتك — فأنت تتحدث من موقع فكاهي حادّ وتمرد إبداعي واضح — إنما في التأثير غير المتوقع على قراء قد يكونون في لحظة ضعف. ما يُقال بدافع التحرر أو التفوق، قد يُفهم كدعوة ضمنية إلى التخلّي

-1
المشكلة هنا ليست في نيتك — فأنت تتحدث من موقع فكاهي حادّ وتمرد إبداعي واضح — إنما في التأثير غير المتوقع على قراء قد يكونون في لحظة ضعف. ما يُقال بدافع التحرر أو التفوق، قد يُفهم كدعوة ضمنية إلى التخلّي.

أنت محق تماما، اعتذر عن ذلك، وأقول لهذا الضعيف الذي يفكر أن ينتحر (شوفلك حاجة تانية اعملها)، حتى لا يشمتك أنت فيا.

ردك الأخير بصراحة لن أقول فيه قدر كبير من التسرع والاستعلاء و لكنه يحتاج وقفة حقيقية. أن تصف من يُفكر في الانتحار بأنه "ضعيف" فيه تبسيط قاسٍ لمأساة نفسية عميقة، واستهانة غير مقبولة بما قد يكون ألمًا يوميًا لا يُطاق.

الإنسان الذي يصارع فكرة إنهاء حياته لا يحتاج سخرية، بل يحتاج احتواءًا، أو على الأقل صمتًا محترمًا لا يزيد أوجاعه. لنفكر مرتين قبل أن نكتب، لأن الكلمة قد لا تقتل، لكنها أحيانًا تدفع من كان يتشبث بالحياة إلى أن يُفلت آخر خيوطها.

ردك الأخير بصراحة لن أقول فيه قدر كبير من التسرع والاستعلاء و لكنه يحتاج وقفة حقيقية.

اعتذر مرة أخرى، ولكن ربما الخطأ الوحيد الذي وقعت فيه هو تضمين عبارات مؤذية في غير سياقها، فالتعبير له طرائق وشرائط ربما فاتتني هذه المرة. ربما أنقل المناقشة إلى مكان آخر لاحقا.

هل ستنشرها على شكل مقالات هنا ؟

او روابط لملفات ؟

بأن أثبت للجميع أن المرء قادر على النجاح

تقصد النجاح في نشرها عن طريق دور النشر ؟ ام بيعها ؟ ام الوصول لاكبر شريحة ممكنة ؟

يرجى التوضيح